البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مصريون اعتقلوا في الإمارات يطالبون حكومة أبو ظبي بحقوقهم

المحتوي الرئيسي


مصريون اعتقلوا في الإمارات يطالبون حكومة أبو ظبي بحقوقهم
  • الإسلاميون
    14/07/2014 03:14

دشن الدكتور أحمد جعفر الصحفي والناشط في مجال حقوق الانسان والحريات حملة (ادعمونا لنحصل على حقوقنا المسلوبة من حكومة الامارات) موجهة في أسبوعها الأول الى وزارة الداخلية التي تمنع المصريين الذين اعتقلوا فيما يعرف بقضية المصريين الأربعة عشر في الامارات من حقهم في الحصول على شهادة لمن يهمه الأمر بتاريخ اعتقالهم .    وأكد جعفر في بداية العريضة التي دشنها عبر موقع " أفاز" المتخصص في إدارة الحملات عالميا أن الأربعة عشر مصريا من حملة الدكتوراه والأطباء والمهندسين ، قامت السلطات الإماراتية بدء من نوفمبر من عام ٢٠١٢ وحتى منتصف يناير ٢٠١٣ باعتقالهم وإخفاءهم قسريا بثلاث سجون فردية على ذمة تهم سياسية منسوبة إليهم بعضها يتعلق بالشأن المصري والإماراتي معا في رسالة واضحة بأن قضيتنا سياسية بامتياز . وأشار د. جعفر إلى أن السلطات الأمنية قامت بترحيل المصريين الأربعة عشر الى السجون العمومية ( سجنا الصدر والوثبة بتاريخ ١٢ يونيو ٢٠١٣ وحددت السلطات القضائية الخامس من نوفمبر ٢٠١٣ موعدا لبدء المحاكمات وانتهت بأحكام قاسية في ٢١ من يناير ٢٠١٤ ، بعد شهر من نطق الحكم أفرجت السلطات عن ثمانية منهم قضوا ثلاث أضعاف المدة التي حكمت المحكمة عليهم بها ، وفي نهاية مارس أفرجت السلطات عن المحكوم عليه رقم تسعة بعد قضاء ١٦ شهرا وبزيادة شهرا كاملا عن المدة القانونية المنصوص عليه في منطوق الحكم وتم إبعاد التسعة المنتهية أحكامهم قسريا الى وطنهم مصر رغم معارضتهم لهذا الإجراء المخالف للقوانين والمواثيق الدولية ورفضهم كذلك تدخلات المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين ، مؤكدا ان هناك لا يزال خمسة من المصريين قابعين بسجن الوثبة بأبوظبي ينتظرون انتهاء مدة محكوميتهم بحلول عام ٢٠١٧ . وكشف جعفر في مبررات تدشينه عريضة الحملة المشكلة التي تواجه المصريين الأربعة عشر والمتمثلة في رفض السلطات منحهم "شهادة لمن يهمه الأمر " من تاريخ الاعتقال او التوقيف في نوفمبر ٢٠١٢ وبحسب كل فرد لتقديمها لجهات العمل التي كان يعمل لديها المصريون قبل توقيفهم لمساعدة موكليهم لاستلام مستحقات نهاية الخدمة عن السنوات التي قضوها على رأس عملهم والتي تتراوح ما بين سبعة سنوات وحتى ثلاثون عاما للبعض منهم ، وبرر جعفر أهمية هذه الشهادة فضلا عن كونها حق أصيل لكل محكوم عليه قضى مدة حكمه وخرج من سجنه فهي أيضاً ستساهم  عوائدها المالية في تدوير حياة المصريين وتقضي مصالحهم الخاصة والاجتماعية ..  واستهجن جعفر تعنت السلطات الأمنية برفضها ترفض منح المصريين لهذا الحق وإصرارها على منحنا " لمن يهمه الأمر " تتضمن تاريخ الدخول الى سجن الوثبة العمومي بتاريخ ١٢ يونيو ٢٠١٣ لتهمل مع سبق الأصرار والترصد  الشهور التي سبقت هذا الإلحاق ، علما بأن شهور التوقيف الاولى والتي تتراوح ما بين ستة الى سبعة أشهر شملت تحقيقات الاستدلال بأجهزة الاستخبارات ثم تحقيقات نيابة امن الدولة برئاسة وكيل النيابة صقر سيف النقبي ثم عرضنا ثلاث مرات على قاضي التمديد بمقر نيابة امن الدولة . ويطرح الدكتور أحمد جعفر  عدة تساؤلات مثيرة حول هذا التعنت من قبل السلطات المختصة في الإمارات أهمها السؤال ، ما هو سر مخاوف السلطات من منحنا هذه الشهادة ؟ هل لانها تثبت انها كانت تخفي المتهمين قسريا دون علم ذويهم علما بأن السفير المصري السابق تامر منصور قام بزيارتنا مرتين قبل انتقالنا الى السجون العمومية  فضلا عن زيارة الدكتور ضياء رشوان نقيب الصحفيين للمتهم أحمد جعفر بحضور وكيل النيابة والمحامي العام بتاريخ ٢٩ مايو ٢٠١٣ بمقر نيابة أمن الدولة في ابوظبي ، بالإضافة الى أن محاضر التحقيقات تضمنت أذون التفتيش والتوقيف وغيرها خلال الفترة التي تريد السلطات إخفائها ؟! ثم ما هي الأضرار الناشئة عن تعسف السلطات الإماراتية ورفضاها الاستجابة لمطلبنا الحقوقي والتي عجزت محاولات السفارة المصرية ان تحصل على موافقة لتلبية المطلب باعتراف صريح منها بالفشل ودعوتنا لتصعيد الموقف بكل وسيلة دبلوماسية او اعلامية لتوصيل وإسماع صوتنا للمسؤولين . ويعدد الدكتور جعفر الأضرار في أن جهات العمل التي كنا نعمل بها اعتبرت غيابنا عن العمل تغيب بدون إذن وقامت غيابيا بمنحنا فرصا للعودة وتسوية أمور ومتعلقات الاعمال غيابيا فلم تجد ما يفيد من إجراءاتها فهي تخاطب أناس مقطوع عنهم كل وسائل التواصل ، ثم لجئت للإعلان في الصحف عن تغيبنا ، ثم قامت بفصلنا عن العمل دون قيام جهاز أمن أبوظبي او وزارة الداخلية بدورها بإخبارهم بأننا محجوزين على ذمة قضية رغم اننا طالبنا هم بذلك اثناء شهور التوقيف الاولى فما كان منهم الا ان نسمع عبارة " أموركم طيبة مات شغلون بالكم بالخارج " !!! ويشدد جعفر على ان هذا الإهمال المتعمد من السلطات الأمنية أدى الى حزمة من الأضرار المختلفة لكل متهم على حده وسأسوق مثالا فاضحا كاشفا لحجم الظلم البين الذي وقع علينا كمثال فاقع لونه لا يسر الناظرين .. هذا هو المتهم صلاح رزق المشد كان يعمل كبير المهندسين في بلدية دبي ومستحقات نهاية خدمته التي كان ينتظرها ليصرف منها على بقية حياته ومتطلبات أسرته عن مدة خدمته الطويلة حوالي مائة الف درهم .. ذهب ابنه ليتسلمها بموجب توكيل من والده فوجدها الفي درهم فقط لا غير ، فصعق الابن ولما ذهب ليسأل الشؤون القانونية والمالية في البلدية قالوا له : أبوك متغيب عن العمل وتم إنذاره والإعلان عن تغيبه وفصلناه من وظيفته بعد خصم المصروفات الإدارية .. ولما أخبرهم بظروف اعتقاله قالوا له ولغيره من زملاء المحنة ، أعطينا شهادة لمن يهمه الامر من وزارة الداخلية بتاريخ التوقيف ونحن نعيد النظر فيما اتخذته المؤسسة من قرارات بشأنه .. بالله عليكم هل هذا يرضي أي انسان ، هل هذه المبالغ المنهوبة من عرق المصريين ستغني حكومة الامارات وترفع أرصدتها في مصارفها وصناديقها السيادية أم هو التعسف في أنقى صوره ..؟! لماذا لم يستشعروا أنهم بفعلتهم النكراء حرموا أهلنا وذوينا بدون مصاريف خلال فترة اعتقالنا وسجننا ؟! هل هذه هي العدالة ياولاد زايد ..؟! من أين يأكل أهالي وأسر المفرج عنهم ؟! من اين يأكل ذوي من لايزالون صابرون محتسبون بسجن الوثبة حتى اليوم وأمامهم سنوات ؟! واستدرك جعفر قائلا : نحن لا نطلب سوى حقنا .. نحن لم نطلب تعويضا عن الأضرار التي لحقت بنا .. فقط امنحونا "شهادة لمن يهمه الامر بتاريخ توقيفنا المنصوص عليه في القضية ومحاضر التحقيقات" .. وسنظل نطالبكم بها مادمت قلوبنا تنبض .. وسنذهب لكل مسؤول بكل وسيلة لنحمله المسؤولية أمام ربه وأمام مجتمعه وامام شعبه وأمام المنظمات الحقوقية في العالم .. واختتم د. جعفر تصريحه موجها رسالته للإمارات .. أمام السلطات المختصة فرصة لتجنب توسعة الحملة لتشمل مناحي أكثر تنوعا داخليا وخارجيا .. فالحقيبة مليئة بالوسائل التي قد تصيبكم بالصداع والاحراجات " والهسهس " على مختلف المستويات والأصعدة .. وماضاع حق وراءه مطالب . كما دعا جعفر المهتمين والمتعاونين والمتعاطفين بقضية المصريين الأربعة عشر بالتوقيع في عريضة الحملة للتأثير في الرأي العام وخلق رأي عام مؤيد وضاغط على السلطات الإماراتية .  https://secure.avaaz.org/ar/petition/wzr_ldkhly_bdwl_lmrt_lrby_lmtHd_nTlbkm_bmnHn_shhd_lmn_yhmh_lmr_btrykh_twqyf_14_mSry_mtql_ldykm/share/?new وزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة : نطالبكم بمنحنا شهادة لمن يهمه الامر بتاريخ توقيف... secure.avaaz.org

أخبار ذات صلة

دفعته مشاعر الكراهية ضد المسلمين إلى مشاركة حشد من المتطرفين الهندوس في هدم ... المزيد

أذكر أني قرأت منذ سنوات مقالاً للكاتب خالد منتصر ، كان عنوانه : (دفاعاً عن الكلب )، وفي هذا المقال يبدي الكاتب اندهاشه مما يصفه بالظلم الشديد الذي تعرض له الكل ... المزيد

توفي الشيخ السلفي المصري البارز فوزي السعيد، الأحد، إثر تدهور حالته الصحية عن عمر تجا ... المزيد

تعرف "السلفية" باختصار بأنها: (كتاب وسنة) بفهم سلف الأمة .

 

بمعنى أخذ الإسلام من أصول ... المزيد

الإخوان والصوفيين

 

يظن البعض أن هناك علاقة خاصة تربط بين مكوّنات الحركات الإسلامية المختلفة، سواء على مستوى التنظيمات أو الأعضاء، ع ... المزيد