البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مصادر تتحدث عن لقاء بين قادة "الإخوان" ورئيس الحكومة البريطانية لبحث قضية التحقيقات

المحتوي الرئيسي


مصادر تتحدث عن لقاء بين قادة
  • محمد محسن
    23/04/2014 09:27

قال الدكتور عزام التميمي، مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي بلندن، أن هناك عدد من المؤسسات الإسلامية في بريطانيا وعلى رأسها الرابطة الإسلامية (الإخوان المسلمون) تعكف على إجراء اتصالات مع مختلف أوساط المجتمع البريطاني من أجل التواصل مع السلطات البريطانية بشأن قرار رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، بإجراء تحقيقات حول نشاط وفلسفة "الإخوان" ولمعرفة أبعاد القرار.   وأضاف أنه يجري الإعداد الآن لتشكيل وفد من كبار الشخصيات المسلمة لتقديم طلب بلقاء عاجل مع رئيس الوزراء للاحتجاج على قراره المذكور آنفاً، لافتا إلي أن هناك تواصل مع نواب البرلمان في مناطقهم للإعراب لهم عن قلقهم من هذا التحقيق وعلى انزعاجهم من خضوع الحكومة البريطانية للضغوط والابتزازات الخليجية والانقلابية، علي حد قوله.   وذكر أن قرار السلطات البريطانية بتشكيل لجنة لإجراء تحقيقات حول فلسفة نشاط "الإخوان" وفكرهم أحدث حالة من الارتباك والخوف في أوساط المسلمين خشية أن يكون المقصود منه تحجيم النشاط الإسلامي في البلاد، إلا أن بعض النخب الإسلامية ترى أن القرار إنما جاء استجابة للضغوط السعودية والإماراتية وما وصفه بمحاولات الابتزاز التي مارستها حكومتا البلدين لحمل بريطانيا على وضع الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب. ونوة "التميمي" ـ حسبما نقل عنه موقع "مصر العربية" ـ إلي أن هناك جهود تبذل لمقاضاة النظام في مصر دوليا، وقد قدمت شكوى لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مازالت قيد الدراسة في مكتب المدعى العام هناك، وتجربتهم في بريطانيا تؤكد أن المجال القضائي مهم ويمكن أن يكون فعالاً، كما حدث حينما تمكنوا من استصدار مذكرات إيقاف بحق بعض مجرمي الحرب من الساسة الإسرائيليين. وتابع: "ولعل هذا هو السبب وراء الضغوط التي مارستها السعودية والإمارات على الحكومة البريطانية لوضع الإخوان على قائمة الإرهاب لأنهم يخشون نتائج النشاط الحقوقي والقضائي الذي يجري في لندن ويمتد إلى لاهاي". وعن أوضاع جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا؟ قال عزام التميمي ، الذي يوصف بانه من قيادات الإخوان في بريطانيا ـ :   تتواجد جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا من خلال أفراد أو مؤسسات تنتمي إلى مدرستها الفكرية، وليس بالضرورة ذات ارتباط تنظيمي، وذلك فيما عدا نواة صغيرة كانت خلال العقدين الماضيين تقدم من خلال مكتب للخدمات الإعلامية في منطقة كريكلوود خدمات محدودة للأمانة العامة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، بسبب انغلاق الساحة العربية في وجه مثل ذلك النشاط.   إلا أن الغياب التنظيمي القوي للجماعة في بريطانيا لا يعني انعدام التعاطف والتأييد لها في أوساط بعض الجاليات العربية والإسلامية، وذلك بسبب تاريخ الحركة وتأثيرها في كثير من المجتمعات الإسلامية عبر ما يزيد عن ثمانين عاماً من عمرها.

أخبار ذات صلة

من ضمن المعضلات الكبرى التي تقابل الشباب الآن منزلة العقل أمام النصوص القرآنية والنبوية.

فلا إيمان إلا بوجود العقل، إذ أنه لا تكليف ... المزيد

يعيش أصحاب المناهج الجهنمية يهودا كانوا أو نصارى أو مجوس أو جاهليين تحت أي راية أو أي مسمى بين آليات متوالية يسعون بها لتحقيق أهدافهم ومنها منهجية اغتنا ... المزيد

القضايا الأساسية الصلبة في دين الإسلام تعرّضت لهجوم متتالي من كافة الأطياف الأرضية والتي ليس لها علاقة بالسماء كالعلمانية والليبرالية واليسارية والأف ... المزيد

توفي يوم الخميس العلامة المحدث خادم حسين رضوي ، والداعية وعالم الدين الباكستاني الذى قاد آلاف المؤيدين إلى اعتصا ... المزيد

نقل موقع “ميدل إيست آي” عن مسؤولي تطبيق “مسلم برو” قولهم إنهم قرروا قطع العلاقة مع شركة تحديد المواقع بعدما باعت بيانات المستخدمين لفرع مهمت ... المزيد