البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مشكلة داعش

المحتوي الرئيسي


مشكلة داعش
  • أبو بصير الطرطوسي
    25/11/2015 03:44

مشكلة خوارج العصر "داعش" في الشام يحلها، ويعالجها أهل الشام .. مجاهدو وثوار الشام .. لا غير .. فهي مشكلة محليّة، وأهل البلد أولى بحلّها.
 
ولو وُجِدت إرادة دولية وإقليمة صادقة في مواجهة خطر داعش .. لساعدوا ثوار أهل الشام ومجاهديهم بالسلاح، والمال .. بما يكفي لمواجهة خطر الطاغوت بشار الأسد، وخطر الخوارج الدواعش معاً .. لكن لما كان المجاهدون سيستفيدون من هذه المساعدات في مواجهة ودفع الخطر الأكبر المتمثل في الطاغية الأسد وحلفائه .. حاصروهم .. ومنعوا عنهم المساعدة .. إلى أن تضخم عليهم، وعلى غيرهم خطر "وحش داعش"
 
وأرادوا مواجهته على طريقتهم الجبانة الخاصة بهم؛ عن طريق قصفهم بالطيران .. وعن بعد؛ وهم في البحر عن طريق صواريخهم العابرة للقارات .. إلى أن تزاحمت طائراتهم في الشام، حتى لم تعد تجد لنفسها متسعاً في سماء الشام .. وهذه طريقة جبانة لا تتأتى بنتيجة تُذكَر .. ولا يترتب عليها إلا الضرر، ومزيداً من سفك الدم الحرام!
 
المستفيد من التدخل الدولي الأجنبي الجوي ــ تحت أي ذريعة كانت ــ اثنان لا ثالث لهما: الطاغوت بشار الأسد، حيث وجد من يشاركه قتل الشعب السوري .. والخوارج الدواعش؛ حيث وجدوا من يصنع لهم الدعاية، ويدر عليهم بالأتباع والأنصار من حدثاء الأسنان .. على اعتبار أن الصليبية العالمية ضد داعش، وقد اجتمعت على قتال داعش ..!
 
فإنهم بعملهم الطائش الظالم هذا .. وتزاحمهم على الطيران في سماء الشام .. وقصفهم للأبرياء .. لا يزيد الطرفين الآنفي الذكر أعلاه إلا ضراوة وقوة وغيّا .. كما لا يزيد الشعب السوري إلا مزيداً من التضحيات، والآلام .. علموا بذلك أم لم يعلموا!

أخبار ذات صلة

ذكر موقع "سكاي نيوز" البريطاني أن وزارة الداخلية قررت سحب الجنسية من البريطاني جاك ليتس، المعروف باسم جاك الجهادي.

 

المزيد

من واقع نصرة الله تعالى لهذا الدين وأهل الحق، رفعة أهل السنة في قلوب الخلق، وخسة أهل البدع والضلال في النفوس؛ فعلى مدار التاريخ كان أهل السنة من علماء وم ... المزيد

قالت مجلة "لوبس" الفرنسية انه منذ وصول رئيس الوزراء الهندوسي القومي "ناريندرا مودي" إلى السلطة عام 2014 وأعي ... المزيد