البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مشاهد من قصة نبى الله موسى و فرعون (المشهد الحادى عشر)

المحتوي الرئيسي


مشاهد من قصة نبى الله موسى و فرعون (المشهد الحادى عشر)
  • د. سعيد عبدالعظيم
    15/10/2015 01:36

لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ، انتصرت الأمة على فارس والروم وقامت دولة الإسلام العالمية ، ويتكرر الأمر بإذن الله وتُقام خلافة إسلامية على منهاج النبوة ، إذا تحققت وتجلت فينا صفة الإيمان ، يحدث معنا مثل ما حدث مع نبى الله موسى ورسولنا الكريم من نصر وغلبة وعلو وتمكين

قال تعالى "وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"

فالضعيف مع نصره سبحانه قوى , والقوى مع خذلانه ضعيف

"إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"

ينصر سبحانه من نصر الدين وأخذ بالأسباب المستطاعة وتوكل عليه ,

"كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين"

قال الشيخ محب الدين الخطيب: ليكن قول أحدكم للآخر إن الله معنا , ولن يكون الله معنا إلا إذا كنا مع الله

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ"

" وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ .إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ".

الإيمان يصنع الأعاجيب ، والنصر الحقيقى لا يتم بالعصبيات والوطنيات والقوميات , ولا بشرف الأنساب والتطلع للمجد والرياسات .

انتصر الأنبياء و أتباعهم بهذه العقيدة , وهذا المنهج الخاص للحياة "أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون"

نحن بحاجة لقراءة تاريخ الحروب الصليبية وحروب التتار ، وكيف انتصر صلاح الدين الأيوبى على جحافل الصليبيين فى حطين ، وكيف انتصر سيف الدين قطز على التتار فى عين جالوت ،

لقد كان الأعداء فى قمة الغطرسة والقوة المادية، سفكوا الدماء وهتكوا الأعراض وأذلوا عباد الله ، والمسلمون فى المقابل فى غاية الضعف المادى , ولكنه الإسلام والإيمان والثقة بنصر الله ، لحظات فارقة فى التاريخ وتحول من هزيمة إلى نصر , ومن ضعف إلى قوة عندما تتعلق القلوب بربها وتحسن التوكل عليه ، و تستفرغ الوسع فى تعاطى الأسباب الكونية و الشرعية

" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ"

المادية والمعنوية ، السلاح والعتاد....ووحدة الصف والإيمان بالله والجهاد فى سبيله من أجل إعلاء كلمة الله

"وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ".

وللحديث بقية ان شاء الله

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد