البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مراجع الشيعة يحذرون من مخطط سلفي سني لتغيير التركيبة الاجتماعية في إيران

المحتوي الرئيسي


مراجع الشيعة يحذرون من مخطط سلفي سني لتغيير التركيبة الاجتماعية في إيران
  • الإسلاميون
    19/10/2013 10:44

حذر المرجع الشيعي الإيراني "آية الله العظمى ناصر مكارم شيرازي" مما وصفها بتحركات وهابية في إيران، داعيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه التحركات. و"الوهابية" هو الاسم الذي تطلقه المراجع الشيعية على أهل السنة وأصحاب المنهج السلفي، داخل وخارج إيران، للتنفير منهم ولتشويه صورتهم. وأطلق مكارم شيرازي المعروف بدعمه لمتشددي التيار المحافظ ، وله مواقف مناوئة للتيار الإصلاحي، صرخة تحذير مما وصفه بـ "مخطط مدعوم من الحركة الوهابية لتغيير التركيبة الديموغرافية والاجتماعية في إيران". وقال شيرازي: إن إيران تعد المركز الرئيس للمذهب الشيعي حاليا، ولهذا السبب تحاول الوهابية محاربة الجمهورية الإيرانية، ومن أهم مخططاتها في هذا المجال هو تغيير النسيج السكاني، ورفع عدد أبناء أهل السنة. وزاد قائلا: إن "بعض مواقع الوهابية تطلق أكاذيب كبيرة جداً حول الشيعة ونحن نرد عليهم". ودعا شيرزاي، وهو من كبار مدرسي الحوزة العلمية الشيعية في "قم"، إلى عقد مؤتمر دولي في إيران حول ما يصفها بمخاطر الوهابية على مستقبل الجمهورية الإيرانية والتركيبة الاجتماعية في إيران والمنطقة. وقال: "أخشى أن نتأخر في التصدي لهذه الظاهرة المتنامية". ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الشهر القادم برعاية المرجعية الدينية الشيعية خارج إطار الحكومة، وهي مستقلة تماماً عنها، في مدينة قم معقل المؤسسة الشيعية، وثاني أكبر الحوزات العلمية للشيعة في العالم بعد حوزة النجف بالعراق. والتقى شيرازي المسؤولين عن إقامة المؤتمر، وقال لهم: "تجري حاليا تحركات من قبل الوهابيين في مناطق مختلفة من البلاد وهي تحركات خطيرة للغاية ويجري تنفيذ برامجهم بسرعة". ووصف مكارم شيرازي هذه التحركات بأنها سياسية قبل أن تكون مذهبية، قائلا: "إنهم يشعرون بأن الشيعة يسيطرون على مناطق مختلفة، ومن هذه الزاوية فإنهم يشعرون بالخطر". وأضاف شيرازي "أنهم يقومون بالإسراع في تنفيذ مخططاتهم في ثلاثة مجالات: زيادة النسل، وشراء الأراضي العائدة للشيعة، والهجرة إلى مناطق مختلفة والسيطرة عليها"، وذكر أن هناك تركيزاً على مناطق معينة في مشهد وشيراز وأرومية. وقال إننا نشهد في ضواحي مدينة مشهد حركة شراء للأراضي والمنازل من الشيعة لتغيير التركيبة السكانية لصالح أبناء أهل السنة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتبادل فيه طهران والرياض إشارات إيجابية لتحسين العلاقات المتوترة بينهما، وسط حديث عن زيارة وشيكة ربما يقوم بها الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني للسعودية. وتتحدث مصادر متطابقة عن تزايد نفوذ أهل السنة في إيران من خلال إمتداد دعوتهم وقبول قطاعات هامة من الشيعة لها بالرغم من الاضطهاد الذي يعانيه السنة في مناطقهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الدينية المتمثلة في بناء المساجد وإقامة شعائرهم الدينية. جدير بالذكر أن ناصر مكارم شيرازي نفسه كان على رأس كبار مراجع الشيعة الذين أعلنوا أن دعم نظام بشار الأسد، في سوريا "واجب ديني". وأصدر شيرازي بيانا نشر في "قم"، دعا فيه إلى ضرورة إفشال ما وصفه ب "المخططات الإجرامية" في سوريا. قائلا: "نحن نعلم أن لسوريا خصوصياتها".

أخبار ذات صلة

 

جميل أن يكون المرء صالح العمل طويل الأجل. لقد اجتمعت له الحسنيان وعاش حياة خصبة مثمرة. وفى الحديث " ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: نعم، قال: خ ... المزيد

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات، وبتوفيقه تتحقق الغايات، الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

المزيد

إذا كان ركن الطاعة الذراع الأيمن في تكبيل جماعة الإخوان المسلمين، فإن ركن الثقة كان الذراع الأيسر في هذه العملية.

وإذا كان ركن الطاع ... المزيد

كلف الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة، الحبيب الجملي، مرشح حركة النهضة برئاسة الحكومة الجديدة، بعد تقديم رئيس المزيد