البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مخاوف روسية من إقدام تركيا على إغلاق مضيقي البوسفور والدردنيل

المحتوي الرئيسي


المضايق التركية شريان الحياة للسفن الروسية المضايق التركية شريان الحياة للسفن الروسية
  • الإسلاميون
    13/12/2015 03:29

كيف سيتمكن الجيش الروسي من الوصول إلى الشرق الأوسط إذا قررت أنقرة إغلاق مضيقي البوسفور والدردنيل اللذين يربطان البحرين الأسود والأبيض المتوسط؟
 
من المعروف أن تركيا لا تستطيع إغلاق المضيقين قانونيا، وفقا لاتفاقية مونترو الموقعة عام 1936 في سويسرا.
 
وتنظم هذه الاتفاقية مرور السفن في مضيقي البوسفور والدردنيل وبحر مرمرة، وتنص على عدم حق تركيا في إغلاق مرور السفن خلالهم، إلا إذا كانت تنتمي لدول في حالة حرب مع أنقرة.
 
ويقول المحلل الروسي دميتري ليتوفكين إنه وفقا للاتفاقية، على تركيا الإبقاء على حركة السفن التجارية من جميع البلدان عبر المضيقين في وقت السلم ووقت الحرب. ومع ذلك، فإن مرور السفن الحربية يختلف بين الدول المطلة على البحر الأسود والدول غير المطلة على البحر. فمع مراعاة إخطار مسبق للسلطات التركية فإنها تسمح بمرور سفن حربية للدول المطلة على البحر الأسود من أي فئة عبر المضيقين في وقت السلم، أما في حالة مشاركة تركيا في الحرب، أو إذا ما رأت أنقرة أن ذلك يهددها بشكل مباشر، فإن لها الحق في السماح أو منع مرور تلك السفن الحربية.
 
ويخشى بعض الخبراء الروس، أن تستغل أنقرة هذه النقطة في الاتفاقية لتغلق المضيقين في وجه السفن الروسية المتجهة من البحر الأسود إلى البحر المتوسط. وفي هذا الخصوص، قال السكرتير الصحفي للكرملين دمتيري بيسكوف، إن "قواعد حركة الملاحة البحرية عبر أي مضيق يحكمها القانون الدولي - اتفاقية مونترو - وهنا بالطبع نحن نعول على ثبات قواعد حرية الملاحة في المضيقين."
 
في نفس الوقت، بين بيسكوف أنه من الصعب التنبؤ بتصرفات القيادة التركية مستقبلا.
 
وبشكل عام، فإن كل شيء ممكن. إذن، كيف ستتصرف موسكو؟ من الواضح لحد الآن أن لا حرب مع تركيا، وهو ما أكده الكرملين منذ بداية الأزمة. ولكن كيف يمكن تعزيز وحدات الجيش الروسي في سوريا، إذا أغلقت تركيا المضيقين؟
 
على هذا الصعيد قال القائد السابق لأسطول البحر الأسود الأدميرال إيغور كاساتونوف إن الأتراك لن يغلقوا أبدا البوسفور والدردنيل، أما بالنسبة للسيناريوهات الافتراضية، فإنهم دائما سببوا لنا الأذى، وكنا دائما على استعداد.
 
وأضاف كاساتونوف "في أسوأ الحالات يمكن تجهيز عسكريينا في سوريا، على سبيل المثال، عبر إيران. من خلال هذا الطريق كان تمر خلال الحرب (العالمية الثانية) المساعدة الفنية العسكرية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في إطار برنامج الإعارة والتأجير. إذن بخصوص هذه المسألة، وضعنا حلولا للمسائل اللوجستية منذ فترة طويلة".
 
ووفقا للأميرال، فإن طرق الإمدادات تمر عبر الأراضي الروسية المطلة على بحر قزوين ثم إيران والخليج، ومن ثم بحرا حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر، علما أن هذا الطريق أطول من طريق البحر الأسود.
 
ولا يمكن استبعاد، إذا لزم الأمر، تشغيل جسر جوي مباشر إلى سوريا باستخدام طائرات النقل العسكري الفائقة الثقل "أ.ن- 124" المعروفة باسم "روسلان". وتملك روسيا 26 طائرة من هذا الطراز. والتي تستطيع حمل ما يصل إلى 120 طنا. ورغم تكلفة الشحن الجوي ولكنه سريع وفعال.
 
ومن الجدير بالذكر أنه بناء على أوامر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، فخلال يومين فقط وفرت طائرات "روسلان" النشر السريع لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات الجديدة "إس-400" في اللاذقية على الساحل السوري.
 
ومع ذلك، لا يوجد سبب حتى الآن لقلق العسكريين الروس. ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، فإن السفن الروسية "لا تعاني من أي مشاكل في مرور المضيقين". وأخيرا، هناك طريق آخر يصل إلى البحر الأبيض المتوسط ​​عبر مضيق جبل طارق الواقع عند جنوب إسبانيا، ورغم طوله ولكنه يبقى طريقا احتياطيا.
 
المصدر:روسيا اليوم

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد

إن المتابع الواعي والمتدبر للأحداث في العالم العربي وإجراءات الأنظمة العربية لمكافحة وباء فيروس كورونا يدرك بكل وضوح بأنها خطط حرب وطوارئ لمواجهة التغ ... المزيد