البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

محنة جبهة النصرة في تغريدات (العطوى).. معاركها مع الدولة الإسلامية وعلاقتها بالجيش الحر

المحتوي الرئيسي


محنة جبهة النصرة في تغريدات (العطوى).. معاركها مع الدولة الإسلامية وعلاقتها بالجيش الحر
  • د.خالد الحايك
    31/10/2014 06:48

محنة «جبهة النصرة» وتصدع «الجهاد الشّامي» عبر تصريحات (العطوي)  تعاقب على الحركات والفصائل الجهادية الشامية منذ انطلاق فعاليات الثورة السورية مراحل عديدة ومرت بأطوار مختلفة، شهدت خلالها خريطة الجماعات الجهادية تحولات بنيوية عميقة وخلافات فقهية وفكرية وعقدية حادة وصلت إلى الصدام العسكري المسلح. فقد كشفت التطورات المتلاحقة عن ضعف البناء الهيكلي أحيانا والالتباس الفقهي العقدي أحيانا أخرى، وظهر ذلك من خلال كثرة الفصائل المسلحة، والائتلافات والجبهات والجماعات، وسرعة انشائها ثم انهيارها وتضارب أجنداتها الداخلية والخارجية، وهي السمات التي طبعت الجماعات الجهادية السورية على خلاف تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي حافظ على تماسكه وصلابته. لعل «جبهة النصرة» الفصيل الجهادي الشامي الأبرز للتعبير عن حالة المحنة والتصدع،  فقد كان لها اليد الطولى والاسم الألمع في سماء الشام في مواجهة النظام السوري منذ تأسيها في كانون ثاني/ يناير 2012، إلا أن محنة الجماعة بدأت في نيسان/ إبريل 2013 عندما طلبت الجماعة الأم «دولة العراق الإسلامية» رجوع مولودها «جبهة النصرة» إلى رحمها وكنفها والدخول في بيت طاعتها، وكان رفض زعيمها أبو محمد الجولاني الامتثال لأوامر أبو بكر البغدادي والالتجاء إلى كنف أيمن الظواهري وبيعته إيذاناً بتصدعها، فقد تسبب ذلك ببدء معارك شديدة: خطابية وعسكرية أدت إلى تحول كبير في مسار الجهاد الشامي والثورة السورية. أسفرت الصراعات المسلحة عن صعود نجم «الدولة الإسلامية» بعد كل الأحداث على الساحة، وخلال ذلك بدأت الانشقاقات في صفوف «جبهة النصرة» والتي أدت إلى تصدعها وأذنت بأفولها، وعزا أنصار الدولة ذلك أنها آثار مباهلة أبو محمد العدناني المتحدث الرسمي للدولة للمسؤول الشرعي في «جبهة النصرة». بعد معركة الشرقية بين الدولة والجبهة وسيطرة الدولة على المنطقة وخروج قيادات النصرة – وعلى رأسهم الشرعي العام أبي مارية القحطاني، وأبي حسن الكويتي- إلى درعا، حدث تحول كبير في قيادات النصرة؛ فأصدرت الجبهة قرارا بعزل القحطاني وتنصيب الدكتور سامي العريدي مكانه في نهاية شهر تموز الماضي، كما فُصل الشرعي سلطان العطوي (أبو الليث التبوكي)، وقيل أن أفعاله تمثله هو ولا تمثل الجبهة، وصدر القرار بالحجز على ما يملك. وبالرغم من كل هذا أعلن (العطوي) على صفحته في تويتر أنه هو الذي اعتزلهم وتركهم!وقال: "تركت جبهة النصرة في أواخر شعبان المنصرم لأسباب منهجية وشرعية وعسكرية، بعدما سُد طريق الإصلاح أمامي.."، ثم انضم العطوي إلى «جبهة أنصار الدين» التي يقودها صلاح الدين الشيشاني، وتضم ثلاث فصائل رئيسية؛ هي: (فجر الشام، وشام الإسلام، وجيش المهاجرين والأنصار) وهذه الفصائل لم تنخرط في أي قتال داخلي في سوريا مع أي فصيل آخر. وكانت المفاجأة صادمة عندما بدأ العطوي بالتغريد وكشف الأسرار، الأمر الذي أدهش وفاجأ الناس وخصوصا جبهة النصرة وأتباعها، تغريدات العطوي التي زادت على المائة كشف فيها مسائل وممارسات خطيرة جداً داخل الجبهة عموما وفيما يتعلق برأس الجبهة الجولاني خصوصا، وعلاقتها مع الجيش الحر، وأموال الجبهة، وما حصل في الشرقية وغيرها! تنبع غرابة التغريدات كونها جاءت على لسان العطوي، فقد كان من أشد الناس دفاعاً عن جبهة النصرة ومحاربة للدولة الإسلامية! وكان يحرّض على قتالها كما كان صديقه القحطاني.  إذ كان العطوي يصف أنصار الدولة بـ "الجهلة واللقطاء المفسدين يقودهم خوارج لا دين ولا رجولة"، "والكلاب بنبحها والحمير بنهيقها لهي أشد أدبا منهم"، و"ألسنة أنصار الدولة كأنما تغرف من مراحيض"!! وهو الذي قال: "لقد خضت حربا ضروسا على المستوى الفكري والعسكري مع الدولة وجردت قلما وسيفا لهم لا لشيء غير ما أدين الله به من بغيهم علينا، فهل ينكر أحد هذا؟" فما الذي حدث؟ وكيف تغيّر العطوي؟ ولم سكت عن كل ما رآه طيلة هذه الفترة؟ بحسب ما قال فإنه سعى إلى الإصلاح الداخلي وأنه لما رأى أنه لا سبيل إلى ذلك اضطر إلى نشر ما نشر إنقاذا للجهاد الشامي! وأنه - بحسب قوله: "ثمة خفايا لم أكن مطلعا عليها وحقائق كانت تصلني مغلوطة في خضم المعركة مع البغدادي. باختصار كانت دوافعي للمعركة تختلف عن دوافع القيادات". ومن المسائل الخطيرة التي ذكرها في تغريداته: ما يتعلق بالقائد العام للجبهة وهو (الجولاني)، فهو بحسب تصريحات العطوي لا يملك أي سلطة على جبهة الشرقية وقراراته غير نافذة هناك! ولا تواصل له إلا مع أبي ماريا القحطاني وجماعته. وكذلك كشف عن طبيعة الصراع بين الجبهة والدولة وأن الجبهة كانت تعبئ ضد الدولة كما كانت الأخرى تفعل، وهذه التعبئة كانت من قبل أبي ماريا القحطاني. وهذا الصراع كان يُغذّى عبر النت "توتير" وكذلك من شخصيات أخرى متمثلة في كتّاب وشيوخ خارج الشام، والواقع عندهم مزيف فالحقيقة لا تصلهم وما يصلهم هي صورة مقلوبة! مشيراً في هذا إلى المشايخ الذين ناصروا جبهة النصرة وحاربوا الدولة. وأن الغموض الذي اكتنف ساحات الجهاد هو بسبب تبني الكثيرين مواقف بنوها على أخبار مغلوطة ومكذوبة، وكتمان الحق والتستر على الباطل، وكان من وراء ذلك حب الإمارة أو الانتقام أو الجهل! مشيراً في هذا إلى (الجولاني) و(القحطاني). وكشف (العطوي) أن المعركة التي خاضوها مع الدولة في الشرقية والتي قدموا فيها الكثير من الشهداء "لم تكن عادلة" بسبب "الخذلان الكبير من قيادات الجبهة والفصائل الأخرى"! وقال بأنه صدم "بالخيانة والخذلان والكذب والاستبداد". ثم تعرض لطبيعة المنطقة الشرقية وأنها خاضعة للحكم العشائري بل إن الجبهة خاضعة لعشيرة من هذه العشائر وهي من تحميها! وبحسب قوله: "كانت العشائر تمارس طغيانا كبيرا حيث تسيطر على آبار النفط وتحظى به دون آلاف المشردين والمحرومين والنازحين، تسلحت العشائر وظلمت واستبدت"، و"تقوت العشائر بالسلاح من وراء النفط -حق الأمة- ولم تستطع جبهة النصرة فعل شيء إلا مجاملتها لعشيرتها في الشحيل والتعنت مع غيرها من العشائر". ثم تحدث عن ممارسات غير شرعية لعشائر الشحيل على مدينة الميادين التي حرموها من الكهرباء وكانوا يقتحمونها في أي وقت يشاؤون دون أن تفعل الجبهة أي شيء. ومن أخطر المسائل التي أظهرها العطوي "الأموال الضخمة التي حازتها الجبهة من آبار النفط ومعامل الغاز" ولسان حاله يقول: أين ذهبت هذه الأموال ، قال: "المفاجأة أننا في أثناء المعركة مع الدولة لم نجد سلاحا نوعيا بل حتى البنادق كانت شحيحة؟؟" ثم عرض لسوء التخطيط والتدبير والإدارة عند الجبهة في حين مدح الدقة في تخطيط الدولة، فـ "الجبهة كانت تتخبط إذ لا تملك قيادتها إلا إلقاء الجنود في خضم المعركة ليقتلون ليطول أمد المعركة فقط"، في حين "كان أمراء البغدادي يأتون للخط الأول يخوضون المعارك ولكن قيادة الشرقية لم يصلوا للخط الأول عدا ما رأيتموه من صور هوليوديه كلها وربي كذب وزيف" بحسب قوله. وتحدث عن "مجلس شورى الشرقية" الذي كان هو أحد أعضائه، لكنه لا يعلم أي شيء عن الرسائل التي كان يرسلها لهم الجولاني، بل لم يعلم عن تشكيل المجلس ولم يُشاوَر فيه! والمفاجأة العظمى أن هذا المجلس "تلقى ما يقارب المليون دولار لقتال الدولة وكانت من قبل العرعور، والمجلس كان بقيادة أبو معاذ الذي كان عند الجبهة مرجئا" مما أثار استغرابه فقال بعد ذلك: "غريب"! – يعني كيف يكون المجلس بقيادة واحد مرجئ، والمرجئة لا يؤيدون هذا الجهاد. ثم تحدث العطوي عن تحالف الجبهة مع "الجيش الحر"، وأنه كان يتشاجر مع مجلس الشورى بسبب (الجيش الحر) الذي أفتى هو بحرمة القتال معه، إلا أن القيادة رفضت كلامه وقابلته بالعداء! ويرى العطوي أن الجيش الحر هو أحد أسباب خسارة معركة الشرقية مع الدولة، إذ عُين لقيادة المعركة ضدهم: "قائد الجيش الحر جبهة الأصالة والتنمية، والذي تسبب بعدد من الانسحابات عن الجبهة وقُتل بسببه الكثير"، و"كان الجيش الحر الحليف لنا شؤما علينا بسبب انحرافاته في المعارك كالسرقة من الغنيمة ونهب المنازل  واختلاس الذخيرة إضافة لوقوع بعضهم بسب الله ومع هذا لم تتخلى عنه القيادة"، و"أموال الجبهة كانت تصرف على الجيش الحر الذي يأتي للمعركة ويحوز الذخيرة ثم يرجع ويبيعها"، وقد "انسحب الجيش الحر وكتائب العشائر عنا كثيرا وتسببوا بمقاتل فينا، وقد شهدت انسحاباتهم بنفسي في أرض المعركة" على حد تعبيره. ومن طرف خفي يغمز العطوي القيادات ويقصد القحطاني فيقول: "لما كنت أتواجد في المعارك وأشارك الجنود القتال كان رؤوس القيادة في الشرقية على تويتر يخوضون حروبهم بل حتى في الاجتماعات الحساسة لا يتخلون عن تويتر". وهذه القيادة لم تكن متأهلة للمعركة "ولكن يحسنون العويل في تويتر واستقبال التبرعات فقط.. أما النزول للميادين فلا والله ما نزلوا". ثم بدأ العطوي ببيان حال أبي ماريا وأنه طلب من مجلس الشورى عزله ومحاكمته وكذلك أمير الشرقية أبي مصعب، إلا المجلس لم يفعل شيئا. وأشار إلى أن "التخوين كان سمة بارزة عند قيادة الشرقية؛ وهي نظرية أحضرها أبو مارية معه من العراق: الكل خائن، والكل كاذب"، وقد "خون عدد من قيادته العسكريين ونحاهم جانبا، لكنه كان واثقا من الجيش الحر والعشائر فلم يخونهم". وفي معركة "البوكمال" رجع أبو مارية ومن معه للقيادات بتخوين المهاجرين ونعت قياداتهم بأنهم من الدولة، وحث العطوي أبا ماريا ومن معه يقول: "على مصالحة الدولة إذ الدولة تتقدم ونحن محاصرون تماما، بلا إمدادات، وطالبتهم بحقن دماء الناس! لكن رفضوا"، فـ "كل المؤشرات تفيد أن المعركة تسير لترجح كفة الدولة وانهيارنا الكامل، لكني خفت على الناس هنا والجنود، فطالبتهم بالمصالحة فأنى لهم فهم هذا. فنحن لا نورط الناس معنا في المعارك، لكن ثمة نظرية عند قيادة الجبهة تسعى لتوريط الناس في المعركة، والمعركة معركة الجبهة فقط". وبعد كلامه عن بعض المعارك وما حدث من مسائل التخوين وغيرها، ونزوحهم إلى درعا قال: "جلست من د.سامي العريدي، وحذرتهم من أمراء الشرقية وخصوصا أبو مارية والذي سيشق صفوفهم، وهذا ما حصل: ترك عدد من شباب النصرة بدرعا الجبهة بسب أبو ماريا والذي ليس لديه أي مشروع سوى الدولة والدولة فقط.. إما معنا أوضدنا"، وقد "حذرت الدكتور من سياستهم ومن نهجهم...". ثم بيّن العطوي نظرة أبي ماريا القحطاني للجولاني، فهو "إنما يخالف الدولة خلافا إداريا فقط لحبّ الإمارة، وكان يردد هذا دوما، ولا يستطيع أحد أن ينكره! وهذا موجود عند أمراء الجبهة الذين ينتشرون على تويتر مثل أبو ماريا، ومثل أبو محمد صالح حماة: أس الصراع الشامي". وهذا الأسلوب: "الطعن في السر والتبجيل في العلن" هو مذهب أبي ماريا ومن معه من أمراء النصرة في الشرقية، بحسب قوله. ثم تحدث العطوي عن محاولة الغدر به من قبل أبي ماريا، والغدر ببعض المهاجرين، وأنه كذب هو "وقضاة الخسة وأمراء الخيانة على د.العريدي حين قالوا: أبو الليث عليه محاكمة في الدير، فرفض العريدي مشاركتهم بالأمر"، ثم "خرجت بعد ضغط على أبو مارية من قبل بعض المشايخ والقيادات، ومع أني طلبتهم للمحاكمة من جديد لكنهم رفضوا، وكررت الطلب عند الشرعي العام لكنهم رفضوا"، و"كانوا يرفضون النزول للمحكمة لأنهم يعرفون أنفسهم أنهم أهل خديعة وزور، وهل أعني لهم شيء أصلا، مقابل المئات الذين قُتلوا بسبب حمقهم". وأخيراً يقول: "سقطت الشرقية وانهارت تماما وحصل فساد مالي وعسكري وإداري هائل جدا، لكن الجولاني لم يطلب تحقيقاً واحداً في الأمر"، و"كنت قد قررت أن أعلن تركي للجبهة منذ شعبان فنصحني الإخوة بعدم الإعلان خشية الفتنة، وجاءتني رسائل من بعض المشايخ تحثني على السكوت". هكذا انتهت تغريدات العطوي عن أحداث الشرقية وما فعله أبو ماريا ووضع القائد العام للجبهة الجولاني. ثم بدأ بالتغريد ناصحا أبا محمد بالتواصل مع الدولة من أجل إيجاد حلّ للهجمة الصليبية – بحسب قوله- ووجه نصحه لمن بايع الدولة ممن كان في جبهة النصرة أن يصلحوا ويساهموا في إنكار الغلو. والإنكار على من يسمي هؤلاء الذين بايعوا الدولة "منتكسين"، وأنه لم يبايع البغدادي حتى لو وضعوا الشمس في يمينه والقمر في يساره، لكنه لن يقاتله بالنيابة عن أمريكا. في حين أنه قال: "لو كُسرت الدولة وانهزمت في العراق وسوريا ما السيناريو التالي للعراق وسوريا؟ والله لن يبقوا على رائحة إسلام". فهذه التصريحات الأخيرة من العطوي قد تبدو متناقضة! فقد تغير موقفه بالنسبة للدولة وأصبح لا ينكر على من يبايعها وأنها الأمان الآن للإسلام، وفي الوقت نفسه لا يريد مبايعتها! فهل نشهد يوما تغير رأيه في ذلك! وبعد كل هذا، لم نجد لجبهة النصرة أي رد رسمي على تصريحات العطوي، إلا ما كان من بعض الأنصار أو صديقه (أبو علي الكويتي) أو (أبو ماريا) نفسه. أما رد الكويتي فظاهره التكذيب دون دليل حيث قال "شهادة (عوراء) ولو كتبنا ما ندين الله به لنسفنا كثير مما جاء بها من حظوظ النفس وكلام المتخاصمين ورؤية قاصرة يستفيد منها الغوغاء"، "وشهادة المتخاصمين الأقران شهادة غير معتبرة عقلاً وشرعا وأنا أكتب ولست خصما لأحد بل وعلاقتي بصاحب الشهادة أقوى العلاقات في الساحة". ثم قال "كتب أحداث وقعت وزينها من أفكاره واستنتاجاته وأوهام شكوكه، وبعضها لم يقف عليها أوردها بصيغة الجزم والعلم! وأنا أقسم على هذا"، "وقفت على العديد من متناقضاته في كلامه ورأيه في ما كتبه هنا وما قاله وهو عندنا فهل يتقي الله عز وجل". وأما القحطاني فإنه قلب اتهامات العطوي عليه فقال بأنه تم اتهامه هو بـ"الخيانة" وقاموا بمواجهته بذلك و"غالب ما قاله هو زور وبهتان والغاية تغطية فشل نكسته وهروبه من الساحة"! وأما فيما يتعلق باتهامات العطوي للقحطاني فرد الأخير بقوله: "وأما بالنسبة لما افتراه علي فلا أدافع عن نفسي وأقول له هذا جزاء من أكرمك فلن تعدوا قدرك بإذن الله، ولقد سبقك أخوك أبو ذر بذاك البهت والفجور"، وهدد القحطاني العطوي بقوله: "بيان طرد العطوي موجود يكفي بالرد عليه، لكن ما قام به من توقيت لنشر كذبه وبهتانه تزامنا مع ذهاب أخوة الغلو للدواعش هي مسلسلات غايتهم زعزعة صفوف النصرة، وأقول إن بقي 100 من المخلصين في النصرة خير من يكون في صفها الغلاة". وأشار إلى أن ما قام به العطوي ما هو إلا زوبعة! والقافلة تسير. في حين أن العطوي أقسم أنه لم يكذب فيما قاله، وأن البلاء في أبي ماريا لوجود ثارات بينه وبين الدولة وهو الذي يحرك الجبهة لقتالها، بل كان الجولاني يريد الرجوع للدولة لولا أن أبا مارية منعه من ذلك. وأنهى العطوي هذا الملف بقوله: "أقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أن أبا ماريا كاذب في رده عليّ، ولم يستطع أن يرد على الحقائق بل هاجمني فقط وافترى"، و"ادعو المهاجرين لترك النصرة والانضمام للشيخ صلاح الدين في أنصار الدين. ويبتعدوا عن قتال الدولة مطلقا. وكذلك كل قتال داخلي". فما هو مصير جبهة النصرة بعد هذه الاتهامات والأمور التي كشفها العطوي الذي يُعدّ من قياديي وشرعيي الجبهة؟! وما أثر هذا في دعم الجبهة خارجيا وداخليا؟!. هذا ما ستكشفه الأيام... * الدكتور خالد الحايك ، دكتور في الحديث وباحث في شؤون الجماعات الإسلامية **المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن عملية "نبع السلام" تنتهي بشكل تلقائي عندما "يغادر المزيد

متى يدرك أبناء الأمة الإسلامية أن البغي الصهيوني عليهم بغي مرتبط بأصل وجود الشيطان في الكون يوسوس لإغواء العنصر البشري عامة وأهل الإسلام خاصة؟

المزيد

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد

نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية محاضرة ألقاها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الجمعة بعنوان (أن تكون قائدا مسيحيا) أمام رابطة المستشارين المسيحيين في م ... المزيد

منذ أيام نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى تدوينة خلاصتها أن سبب انتصارنا في معركة السادس من أكتوبر 1973 م أنه لم يكن في مصر ... المزيد