البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"محمد قمر الزمان" قيادي بالجماعة الإسلامية في بنجلاديش ينتظر الإعدام

المحتوي الرئيسي


"محمد قمر الزمان" قيادي بالجماعة الإسلامية في بنجلاديش ينتظر الإعدام
  • محمد محسن
    11/04/2015 02:31

تستعد السلطات في بنغلاديش لإعدام أحد أبرز القيادات الإسلامية في البلاد ، الأستاذ محمد قمر الزمان ، القيادي البارز بحزب الجماعة الإسلامية ، بتهمة تتعلق برفضه انفصال بنجلاديش عن باكستان خلال حرب الاستقلال عام 1971 ، إذ كانت القوى الموالية للهند تسعى لفصل الدولتين المسلمتين اللاتين كانتا دولة واحدة.

وكان من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحق في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، إلا أن قرارا بتأجيل التنفيذ اتخذ في اللحظة الأخيرة.

ولم يُعلن رسميا عن سبب تأجيل إعدام قمر الزمان، إلا أن وزير الداخلية سعد الزمان خان أكد لصحفيين أن إعدام قمر الزمان، 63 سنة، سوف يكون في السجن الرئيس للعاصمة اليوم السبت.

وكانت قوات الأمن قد انتشرت حول السجن الذي يوجد به قمر الزمان أثناء زيارة قاضيين له في السجن أوفدتهما السلطات يوم الجمعة الماضية لتحديد ما إذا كان يعتزم طلب العفو من الرئيس محمد عبد الحميد أم لا.

وقال وزير الداخلية البنغالي إنه (قمر الزمان) "لن يُمنح المزيد من الوقت لطلب العفو". وقمر الزمان، ثالث أبرز قيادات حزب "الجماعة الإسلامية" يتعرض للإعدام.

وكانت الأمم المتحدة قد ناشدت السلطات في بنغلاديش من أجل وقف تنفيذ الحكم بالإعدام الصادر في حق محمد قمر الزمان مراعاة لـ "المعايير الدولية العادلة".

يُذكر أن السلطات في بنغلاديش كانت قد أعدمت في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، قياديا آخر في "الجماعة الإسلامية" هو عبد القادر ملا، ما أثار موجة استياء في البلاد وخارجها.

وجاء في بيان رسمي صادر عن المجلس أن محكمة بنجالية حكمت على قمر الزمان بالإعدام وأن عملية المحاكمة برمتها تعج بالمخالفات والتجاوزات القانونية ولم تف بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وإن مجلس حقوق الانسان يطالب الحكومة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة من المحكمة آخذا في عين الاعتبار التحذيرات والمخاوف الجدية التي ابداها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان عن إستيفاء المحكمة للمعايير الدولية المتبعة في مثل هذه المحاكمات، مشيرة إلى أن المحكمة المذكورة التي تأسست في عام 2010 أصدرت حتى الآن 16 حكما من بينها 14 حكما بالإعدام، مبينة أن معظم هؤلاء الصادر بحقهم أحكام بالإعدام ينتمون للجماعة الاسلامية وحزب بنجلادش الوطني الحزبان المعارضان الرئيسيان في البلاد.

وحزب الجماعة الإسلامية قريب من مدرسة الإخوان المسلمين في بنجلاديش.

ولد محمد قمر الزمان في 4 يوليو عام 1952، في إحدى قري مدينة شيربور، بنغلاديش (باكستان الشرقية). كان والده يعمل بالتجارة وهو رجل أعمال.

حصل على درجة الماجستير في الصحافة عام 1976 من جامعة دكا. لديه 5 أبناء.

الف أكثر من 8 كتب، بالإضافة إلى مئات المقالات والتحليلات في الصحف والموقع الصادرة في بنجلاديش .

وهو الأمين العام المساعد لحزب الجماعة الإسلامية، ورئيس تحرير صحيفة سونار البنغالية الأسبوعية، ويمثل قمر الزمان الوجه الدولي للجماعة الإسلامية بسبب علاقاته الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم وكان له فهم بالسياسة العالمية والقدرة على تمثيل الجماعة في الساحة العالمية.

وفي عام 1971،انضم قمر الزمان لمنظمة "شاترا سانغا" وهي منظمة الطلاب الإسلامية في ميمنسينغ. في عام 1980 اصبح صحفي أسبوعي في صحيفة سونار البنغالية في 1980، كما عمل في صحيفة ديلي Sangram كما محرر تنفيذي.

خاض الانتخابات البرلمانية لأربعة دورات متتالية بين عامي 1991 و2008، بدائرة ميدنة شيربور عن الجماعة الإسلامية.

في عام 1992 انتخب أمينا عاما لحزب الجماعة الإسلامية .

في 2010 وضع قمر الزمان رؤية للتغير في بنجلاديش، وقدم ورقة بعنوان "استراتيجية من أجل التغيير" تناولت تأسيس حزب جديد للجماعة الإسلامية يكون للشباب دور كبير مع وجود دور مميز للمرأة في هذه الورقة.

في 13 يوليو 2010، تم اعتقال قمر الزمان واحتجز لأكثر من عام دون إبلاغه رسميا بأي تهمة.

وفي 9 مايو 2013، أصدرت المحكمة البنجالية حكما تعسفيا وجائرا بالإعدام على القيادي بحزب الجماعة الإسلامية المعارض محمد قمر الزمان.

وكانت السلطات, وجهت اتهامات لـ12 شخصاً بينهم تسعة من كبار قيادات الجماعة التي كانت تعارض انشقاق بنغلاديش عن باكستان, حيث يعتبر قمر الزمان هو المعارض السياسي الثالث الذي يصدر عليه حكماً بالإعدام.

وندد محاموه بالاتهامات “عارية عن الأساس″ وأعرب أحدهم عن "خيبة أمله الكبيرة" اثر قرار المحكم. وتم تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة وعدد من المدن الكبرى في بنجلادش مع اقتراب صدور قرار القضاء.

وعقب صدور الحكم عليه بالإعدام، قال قمر الزمان ـ وهو جالس في قفص الاتهام في قاعة المحكمة ـ إن هذا الحكم سيئ، ومن أعلن هذا الحكم سيقف بلا شك في قفص عدالة التاريخ، والتاريخ لن يرحم من نطق بهذا الحكم، وأنا اليوم وقعت ضحية السياسة وأنا بريء من جميع التهم الموجهة إلى .

وأصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد والأمين العام بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن بيانا مشتركا أدانا فيه المخطط والمؤامرة الحكومية لقتل قيادات الحزب.

وأضاف الزعيمان في البيان أن هذه الحكومة الظالمة الفاشية القمعية المستبدة رفعت دعاوي قضائية ملفقة ومفبركة ضد معظم الزعماء والقيادات البارزة للجماعة الإسلامية، ووجهت ضدهم تهم باطلة وكاذبة.

أخبار ذات صلة

قال النبي ﷺ (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمتي بالمشركينَ، وحتى تَعبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإنه سيكونُ في أُمَّتي كذَّابون ثل ... المزيد

قالت وزارة الدفاع العراقية، إن مروحية تابعة للجيش، أصيبت بنيران مسلحي تنظيم الدولة، خلال مهمة عسكرية في محافظة ال ... المزيد

حصل موقع "عربي21" على وثائق رسمية تونسية تكشف الثروة الكاملة التي يمتلكها زعيم المزيد

شاهدت على إحدى الفضائيات منذ فترة برنامجاً حوارياً يُسمع فيه عميد إحدي الكليات الأزهرية وهو يصرخ -في مداخلة هاتفية-معلناً براءة الأزهر من ابن تيمية واب ... المزيد