البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"محمد بن سلمان" يحتجز "العودة" ورفاقه من الدعاة والعلماء في مقار تابعة لـ"أمن الدولة"

المحتوي الرئيسي


  • خالد عادل
    05/10/2017 01:40

كشفت مصادر سعودية، عن إيداع المعتقلين من الدعاة والكتاب السعوديين في مقار تابعة لجهاز «أمن الدولة» المنشئ حديثاَ، الذي يترأسه الفريق أول «عبدالعزيز الهويريني».

وقالت مصادر مقرّبة من الداعية السعودي الشهير والمعتقل منذ سبتمبر/أيلول الماضي، الدكتور «سلمان العودة»، إن أسرة الداعية ممنوعة من التواصل معه، وأنها لا تزال تجهل أي شيء عنه، أو عن شقيقه الدكتور «خالد العودة»، أو مكان احتجازهما.

وأضافت المصادر: «لا أثر لهما ولبعض المعتقلين في السجون الرسمية وعلى رأسها سجن الحائر في الرياض».

وتم توقيف الشيوخ «سلمان بن فهد العودة» و«عوض القرني» و«علي العمري» وغيرهم من دعاة المملكة، دون أسباب.

وقال ناشطون في مجال حقوق الإنسان لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن «اعتقال العودة جاء بعد أن رفض إعلان دعمه لإجراءات الحكومة السعودية ضد قطر».

وفي 8 سبتمبر/أيلول الماضي، وجه «العودة» دعاء عبر موقع التدوينات المصغرة «تويتر» يأمل من خلاله في تحقيق المصالحة بين المملكة العربية السعودية وقطر، حيث كتب: «اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم».

ويمتلك «العودة» 14 مليون متابع على «تويتر»، وقد غاب عن التغريد منذ 9 سبتمبر/أيلول، حين تم اعتقاله مع آخرين.

ورجّحت المصادر أن يكون المعتقلون محتجزين في شقق وأماكن سرية تابعة لجهاز أمن الدولة الذي يأتمر بأمر ولي العهد مباشرة دون المرور بأقسام وزارة الداخلية التي لا يزال جزء موالٍ لولي العهد السابق «محمد بن نايف» يعمل بها، بحسب صحيفة «العربي الجديد».

وجهاز «أمن الدولة» الذي أمر العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» بإنشائه، يوليو/تموز الماضي، سيكون موازيا لجهاز المخابرات السعودية العامة، وهو مؤسسة أمنية مستقلة عن وزارة الداخلية، لها قرارها المرتبط بمجلس الوزراء مباشرة، أي بالملك وولي عهده الأمير «محمد بن سلمان».

وفي السياق نفسه، فرّ عدد من الكتاب والسياسيين ورجال الدين الموالين لـ«محمد بن نايف» من السعودية إلى الخارج، خوفاً من أن تطالهم أكبر حملة اعتقالات في تاريخ السعودية الحديث.

ووصل عدد المعتقلين، بحسب المصادر إلى قرابة الـ40 من العلماء والدعاة والكتاب والباحثين والشعراء الذين تأكد اعتقالهم على يد الأمن السعودي.

ولم يصدر من السلطات السعودية أي تعليق يؤكد أو ينفي نبأ اعتقال هؤلاء الدعاة والعلماء والباحثين.

وتقول تقارير، إن رفض هؤلاء الدعاة توجيهات من الديوان الملكي بمهاجمة قطر، وراء حملة الاعتقالات، فضلا عن  قرب تنصيب «بن سلمان» ملكا، ورغبته في عدم وجود أي معارضة داخلية لهذه الخطوة.

أخبار ذات صلة

اعترف الشيخ عادل الكلبانى الداعية السعودي المعروف، بأنه «من المطبلين للوطن وولاة الأمر» لأنهم «قيادة و ... المزيد

نشر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،الدكتور  يوسف القرضاوي، الجمعة، صورة له مع الداعية سليمان بن طاهر الحسيني الندوي، هندي الجنسية، الذي ط ... المزيد

قبل أيام قليلة فقط، سمحت المملكة العربية السعودية للمشجعات السعوديات بدخول الملاعب الرياضية، كما شاهد الناس السعوديات يحتفلن إلى جانب الرجال بالع ... المزيد

تعليقات