البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

محتجزو الرهائن في مالي جهاديون

المحتوي الرئيسي


محتجزو الرهائن في مالي جهاديون
  • محمد محسن
    20/11/2015 10:53

رجحت تقارير فرنسية أن يكون المسلحين الذين يحتجزون عشرات الرهائن في فندق (راديسون) Radisson وسط العاصمة المالية باماكو جهاديون.
 
وقالت تقارير إعلامية إن المسلحين الذين يقدر عددهم باثنين إلى ثلاثة هتفوا (الله أكبر).
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى كتابة الخبر.
 
وأفادت مصادر أن من بين المحتجزين جنود أمركيين وجنود فرنسيون وجنود صينيون ضمن محتجزي الفندق ، وطيارون في شركة Air France
 
ولا تزال عملية أمنية يقوم بها دركيون من الجيش المالي تجري حتى الآن.
 
وهؤلاء الدركيون متخصصون في عمليات احتجاز الرهائن وينتمون إلى مجموعة التدخل في الدرك الوطني. 
 
وكانت المجموعة التي تدير فندق "راديسون بلو" قالت إن 170 رهينة احتجزوا بالفندق.
 
وأفادت معلومات أمنية عن سماع دوي إطلاق نار داخل الفندق.
 
وقال مصدر أمني "هناك جهاديون يطلقون النار في الممر في الطابق السابع من الفندق"، في حين كان يسمع إطلاق النار من أسلحة رشاشة من خارج الفندق الذي يضم 190 غرفة.
 
ويظهر بين جنسيات نزلاء الفندق 20 مواطناً هندياً (بحسب ما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الهندية) و7 سياح صينيين (وفق ما نقلت وكالة الأنباء الصينية). إلى ذلك أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية أن 12 شخصاً من طواقمها موجودون "في مكان آمن" داخل الفندق.
 
وتوجد مشكلة عرقية في مالي بين الزنوج الأفارقة والطوارق والعرب في الشمال ، ويقول الشماليون في إقليم أزواد إن الزنوج الماليين يحتلون بلادهم ويريدون استقالها.
 
ومنذ العام 2012 سيطرت جماعات إسلامية على بعض المناطق في شمال مالي بعد هزيمة الجيش لكن تدخلت فرنسا المستعمر القديم لمالي وأرسلت قوات عسكرية لقتال الإسلاميين ولإجهاض عملية استقلال إقليم ازواد.
 
ولا تزال العمليات العسكرية بين القوات الفرنسية والإسلاميين مستمرة في مناطق شمال مالي حتى الآن.
 
وبعد أن كانت الهجمات تتركز في الشمال إمتدت منذ بداية السنة الى الوسط ومنذ بداية الصيف الى جنوب البلاد.
 
وتعد عملية احتجاز الرهائن في فندق راديسون إحدى حلقات هذا الصراع الذي أججه التدخل العسكري الفرنسي.

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد