البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

(مجلس حكماء المسلمين)..الإمارات تدعم تجمع من الشيوخ والدعاة لمناهضة اتحاد علماء المسلمين

المحتوي الرئيسي


(مجلس حكماء المسلمين)..الإمارات تدعم تجمع من الشيوخ والدعاة لمناهضة اتحاد علماء المسلمين
  • الإسلاميون
    19/07/2014 02:16

تشهد مدينة أبو ظبي اليوم السبت، تدشين "مجلس حكماء المسلمين"، الذي يقول مؤسسوه إنه سيكون أهم مجمع ديني يضم كبار علماء الإسلام "ذوي المنهج المعتدل" ويضم بين أعضائه نخبة من العلماء والمفكرين والخبراء في العالم الإسلامي. ومن المقرر أن يترأس المجلس الوليد عالم الدين الموريتاني "عبد الله بن بيه" على أن يتولى شيخ الأزهر أحمد الطيب الرئاسة الشرفية. ويقول مؤسسو المجلس إن هذه الخطوة جاءت عقب تراجع الدور الدعوي لاتحاد علماء المسلمين الذى يترأسه الدكتور يوسف القرضاوي، وزعموا إن الاتحاد دأب خلال الأعوام الأخيرة على تأجيج الفتن بين شعوب الدول العربية وعمل على التدخل فى شؤونها وتحريض الشعوب ضد أنظمتها، بالإضافة إلى دعمه لجماعة الإخوان المسلمين. ولم يتوقف القرضاوي عن مهاجمة الشيوخ المؤيدين للسلطة الحالية في مصر وعلى رأسهم شيخ الأزهر، وقدم استقالته في كانون أول/ ديسمبر الماضي من هيئة كبار علماء الأزهر، قائلا إن الأزهر "فقد قدرته على القيام بدوره باعتباره مؤسسة إسلامية علمية عالمية". وجاء تأسيس هذا المجلس كتنفيذ لتوصيات البيان الخامس لما سمي بمنتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" الذي استضافته "أبو ظبي" في شهر آذار/ مارس المنصرم، وشارك فيه نحو 250 داعية . وأوصى المشاركون بتأسيس مجلس إسلامي جديد. وتطلق وسائل الإعلام العربية مصطلح "رجال الدين المعتدلين" على الشيوخ والدعاة المقربين من السلطات الحاكمة في تلك البلدان والذين يهاجمون باستمرار الحركات الإسلامية وأعضاءها. وفي العام الأخير تفاقم هذا العداء من جانب الشيوخ المؤيدين للسلطة -أمثال علي جمعة وسالم عبد الجليل أحمد كريمة- تجاه معارضي الانقلاب في مصر، حتى وصل إلى التحريض بشكل سافر على قتل المعارضين باعتبارهم خوارج وخونة للدين والوطن. وكان "عبد الله بن بيه" ، رئيس مجلس الحكماء، كان نائبا للشيخ للقرضاوي في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قبل أن يتقدم باستقالته في كانون أول/ ديسمبر 2013 . وقال بن بيه -في خطاب استقالته- إن موقعه في الاتحاد أصبح يتعارض مع سبيل الإصلاح والمصالحة الذي ينتهجه. وأكد بن بيه أن مجلس الحكماء سيتولى بيان الحقائق و"تفكيك المنظمات المشبوهة" التى أضرت بالإسلام وحولته من دين ينتهج السلام والمحبة وينشر. وبحسب تقارير صحفية، فإن من أهداف تدشين هذا المجلس، مواجهة "الأيديولوجيات المتطرفة". وتعد ادعاءات مواجهة التطرف إحدى أهم الحجج التي يتذرع بها قادة الانقلاب في مصر ومؤيدوهم في الخليج العربي لتبرير إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي، والقمع الذي يتعرض له رافضو الانقلاب وفي مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين. وعقب إنقلاب تموز/ يوليو أصبحت دولة الإمارات -ومن بعدها السعودية- أكبر داعم للسيسي، حيث منحته ما يقارب 8 مليارات دولار خلال عام واحد، كما استضافت -ولا تزال- اجتماعات ولقاءات لخصوم الإخوان. وكان "اتحاد علماء المسلمين" قد أثار جنون قادة وداعمي الانقلاب في مصر حينما أصدر في أيار/ مايو الماضي، وقبل انتخابات الرئاسة بعدة أيام، فتوى -موقعة من 160 عالماً من مختلف دول العالم- تؤكد أن المشاركة بالتصويت في تلك الانتخابات حرام شرعا. وأعلنت وثيقة تأسيس المجلس أن أعضاءه سيعملون على وضع "خريطة طريق" -وهو نفس المصطلح الذي أطلقه السيسي على الإجراءات التالية لعزل الرئيس مرسي- تسهم في "إطفاء الحرائق" التي تجتاح الأمة، والتصدى لشرور الطائفية والعنف التي تعصف بالعالم الإسلامى منذ عقود. *المصدر: عربي 21 إيماسك

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد