البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

مجاهل أفريقيا أم جبال آسيا .. أيهما أكثر أمانا لـ"البغدادي"

المحتوي الرئيسي


مجاهل أفريقيا أم جبال آسيا .. أيهما أكثر أمانا لـ
  • على عبدالعال
    27/03/2019 09:40

ضاقت عليه أراضي سوريا والعراق بما رحبت .. فهل يلجأ أبوبكر البغدادي إلى إحدى مناطق القارة الأفريقية، خاصة وأن له أنصارا في الكثير من مناطقها، وهم في منعة ومحصنون ومدججون بأنواع الأسلحة.

زعيم تنظيم الدولة الإسلامية الذي تطارده أكبر وكالات المخابرات في العالم ما زال طليقا رغم الإعلان الرسمي عن سقوط دولته بعدما خسرت الأراضي التي كانت تسيطر عليها في سوريا والعراق وسقط الجيب الأخير للتنظيم شرق الفرات "الباغوز" وآخر قطعة أرض كان يتمسك بها المسلحون.

فأين البغدادي ؟ وما هي وجهته ؟ وأين سيستقر به المقام ؟!

قالت الولايات المتحدة أنها "لا تعلم مكان أبو بكر البغدادي". وأفاد جيم جيفري، مبعوث واشنطن بشأن سوريا: بأن الحرب التي يخوضها التحالف الدولي ضد التنظيم لم تنته.

معتبرا خسارة داعش آخر معاقله "يوما عظيما" لكن الحرب ستستمر بطريقة قتال مختلفة ”فهذه ليست نهاية القتال ضد داعش".

فـ"الدولة" التي فقدت أراضيها في سوريا والعراق يجمع المحللون والمراقبون على أنها ستلجأ إلى حرب العصابات، مختارة لهذا الأسلوب الأكثر تعقيدا في القتال على غيره، ومستخدمة الخلايا النائمة والناشطة -على حد سواء- هناك.

لكن دولة البغدادي ما زالت لها حصونها الحصينة في بقاع أخرى من الأرض خاصة في القارتين العجوز آسيا وأفريقيا.

ففي آسيا -الخزان البشري الذي لا ينضب للجهاديين- حيث تتحصن مجموعات من أشرس مقاتلي التنظيم في جبال أفغانستان، وفي الغابات الكثيفة جنوب الفلبين وأرخبيل جزر مينداناو، وجمهوريات آسيا الوسطى.  

وفي أفريقيا حيث جزر بحيرة تشاد، وغابات شمال نيجيريا، وصحراء مالي الشاسعة، وجنوب ليبيا، والصومال، والساحل الأفريقي، ومناطق أخرى في مجاهل هذه القارة الوعرة تسيطر عليها جماعات مسلحة ويتحرك فيها - بحرية- مقاتلون مناصرون للبغدادي.

فهل يختار الزعيم المطارد اللجوء إلى أنصاره في أي من القارتين السوداء أو البيضاء ؟

أثبتت الأحداث أن القارة السوداء أكثر أمانا من غيرها بالنسبة للجهاديين، وقد مثلت ومازالت ملاذا آمنا لمجموعة من أخطر المطلوبين دوليا ، أمثال : أمراء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب">المغرب الإسلامي، وزعيم حركة أنصار الدين في مالي، إياد غالي، وزعيم الموقعون بالدماء، مختار بلمختار، وزعيم بوكو حرام، أبوبكر شيكاو، وغيرهم ضمن قائمة طويلة من أخطر الزعامات الجهادية الموجودة على لوائح دولية للإرهاب.

متفوقة بذلك على قارة آسيا التي فشل في الاختباء فيها زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن بعدما اغتالته الولايات المتحدة في منزل أختبأ به في بلدة أبوت آباد الباكستانية عام 2011. كما لم ينجُ فيها زعماء طالبان باكستان: بيت الله محسود، وحكيم الله محسود، وخان سعيد محسود، والملا فضل الله، ولا حافظ سعيد خان، قائد داعش في باكستان وأفغانستان.

كما لم ينجُ فيها أمراء القاعدة باليمن: ناصر الوحيشي، وحارث النظاري، وإبراهيم الربيش، وحمزة الزنجباري، ونصر الآنسي، وأبو خطاب العولقي، وجلال بلعيدي، وغيرهم.

رحلة محفوفة بالمخاطر

رغم قوة الملاحقة وتزايد المطاردة التي سيلقاها أبوبكر البغدادي خلال مرحلة "ما بعد سقوط الباغوز" إلا أن قرار الخروج بعيدا عن الصحاري الممتدة بين حدود سوريا والعراق - إن تأكد وجوده فيها - يدرك زعيم الدولة قبل غيره مدى صعوبة مجرد التفكير فيه. نظرا لصعوبات الطريق ، وبعد المسافات التي تعترضها حدود سياسية بين الدول ، وهي دول له في أكثرها عدائيات ، ما يجعلها رحلة مليئة بالمخاطر وغير مأمونة العواقب.

وهو في الوقت نفسه خيار لم يلجأ له من سبقوه من الأسماء البارزة في عالم المطاردة، من أمثال: أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري، أو الملا عمر، وغيرهم ممن اختاروا التخفي في أرض الصراع بدلا من الخروج منها.

 

أخبار ذات صلة

صبحت الفتاة شاميما بيجوم (19 عاما) بين ليلة وضحاها حديث الساعة في بريطانيا. أطلق عليها الإعلام هناك "عروس المزيد

تقديم

في العاشر من يناير/كانون الثاني المنصرم للعام الحالي، وعلى كتف وادي الفرات؛ وتحد ... المزيد