البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مثنى الضاري يعلن عن مشروع (هيئة علماء المسلمين) لإنقاذ العراق

المحتوي الرئيسي


مؤتمر العراق الجامع مؤتمر العراق الجامع
  • الإسلاميون
    01/01/2016 05:59

أعلن أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق، مثنى حارث الضاري، انطلاق المرحلة الثانية من مشروع "العراق الجامع"، الذي قال أن الهيئة تصر على المضي به، وهي بصدد الإفصاح قريباً عن معطيات المرحلة الجديدة، والتقدم الحاصل في هذا المشروع الهادف إلى إيجاد الحل المناسب لإنقاذ العراق والمنطقة.
 
وكانت هيئة علماء المسلمين في العراق أطلقت من الأردن، في آب أغسطس 2015 مبادرة حملت عنوان "مشروع العراق الجامع.. الحل المناسب لإنقاذ العراق والمنطقة".
 
وأضاف، في كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين، الذي بدأ اليوم الجمعة، في العاصمة الأردنية عمان، ويستمر يومين، إن "الهيئة ستستمر بالتمسك في مواقفها الرافضة للمشاركة في العملية السياسية الحالية، رغم أنها (أي الهيئة) أبدت المرونة اللازمة في موافقها السياسية".
 
وقال الضاري "مازالت رغبة قوى الهيمنة قائمة لإبقاء الأوضاع كما هي الآن غير مستقرة في العراق، والإبقاء على العملية السياسية الطائفية الإقصائية، بهدف إطالة عمر مخطط الفتنة والقتل".
 
من جانبه قال الناطق الرسمي باسم الهيئة، محمد بشار الفيضي، إن "الهيئة كانت تعمل في أول انطلاقتها كبرعم، تتناطح حوله الفيلة".
 
وأضاف: "نقف مع الشيعي إذا أصابه الأذى، ومع الدرزي والكردي والتركماني والصابئي، ومع السنة الذين نالوا النصيب الأوفر من القتل والتشريد".
 
من جانبه قال، العلامة عبدالملك السعدي، في كلمة له، إن "التفرقة التي قام بها السياسيون (لم يسمهم)، هي التي أتت بتنظيم داعش، وثمة مخططات (لم يسمها) منذ العام 1979 لهيمنة إيران على العراق، وإن من يدعو اليوم إلى تقسيم البلاد لأقاليم، إنما يطمعون في المناصب التي يتهافتون عليها".
 
وتأسست هيئة علماء المسلمين في خضم الغزو الأمريكي والغربي للعراق، في الرابع عشر من نيسان (ابريل) العام 2003، بعد أيام من الغزو الأمريكي، وإلى جانب نشاطها الديني من إفتاء ودعوة، بقي الهم السياسي جزء أساسياً من اهتمامها.

أخبار ذات صلة

قامت القوات المسلحة بعملية خداع استراتيجي للإخوان، ففى الوقت الذي كانت تعلن فيه إلتزامها بخارطة الطريق وصولًا إلى الإنتخابات ... المزيد

انكشف غبار 28 يناير 2011 عن قوتين أساسيتين في مصر:

القوة الأولى: هي القوات المسلحة "الجيش المصري" برصيده المتجذر في نفوس المصريين ح ... المزيد

طوال أزمة إجرام الفرنجة في حق خير البرية ( صلى الله عليه وسلم )..سارع أكثر زعماء النصارى  إلى مناصرة رئيس فرنسا في تحديه السافر لمئات الملايين من المسلم ... المزيد

 أفادت دراسة أمريكية بأن ما لا يقل عن 570 ألفا من أفراد أقلية الإيغور المسلمة أرغموا على العمل في حصاد القطن في شينجيانغ في شمال غرب المزيد