البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

ما لا تعرفه عن حل جماعة ‏الإخوان‬ المسلمين في ‏قطر‬ عام 1999

المحتوي الرئيسي


ما لا تعرفه عن حل جماعة ‏الإخوان‬ المسلمين في ‏قطر‬ عام 1999
  • علاء البشبيشي
    25/06/2014 01:55

منذ بداية الثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات عكفت مجموعة من الإخوان المسلمين في قطر على إعداد دراسةٍ تجيب عن الأسئلة التالية: من نحن؟ وإلى أين نسير؟ وهل هناك مشروع نحمله ونتحمّل حمله؟ هل هذا ما نريد؟ ما هي مصلحة المجتمع القطري في كل ذلك؟ هل لفكرة الدوجما (dogma) الحزبية تبعات في المستقبل؟ هل هذا الثوب مناسب ارتداءه في قطر؟ نُشِرَ الجزء الأول من الدراسة تحت عنوان "فكر البنا"، لكن الجزء الثاني المعنون "منظمة الإخوان"، لم يُنشَر، وهو الأهم نظرا لما فيه من تشريح عملي وموضوعي صارم لأوضاع لم تعتد عليها المنظمة في تاريخها الطويل منذ نشأتها. خلُصت الدراسة إلى أن: فكر الأستاذ البنّا لم يحدّد بدقة الموقف من الدولة؛ المشاكل الداخلية للدولةـ الحكومةـ الإدارةـ الاقتصادـ الأمن ـ نظرية العلاقات الدولية- التعليم.. وبعد نظرة مستفيضة صدر القرار بحل التنظيم في قطر عام 1999، وإبلاغ التنظيم الدولي بذلك. وحين سُئِل أحد القائمين على هذه الدراسة، عن رأيه في إخوان مصر، قال: لقد تحوّلوا إلى إسفنجة تمتص كل الطاقات وتجمّدها، إنهم حيثما كانوا يساهمون في تجميد الحالة freezing factor وذلك يخدم في المحصول النهائي النظام أينما كان. إنهم يقومون بدور وظيفي functional لصالح الدولة هناك دون أن يشعروا. وأجاب آخر على السؤال ذاته قائلا: "الإشكال الأساسي عند الإخوان في مصر هو فقدان البوصلة direction . إنهم مشغولون بالفعل اليومي والصراع على النقابات والأندية والاتحادات الطلابية والسيطرة على المساجد وينسون في غمرة كل ذلك التوّجه الإستراتيجي والفكر المنهجي بعيد المدى .... ثم إن الإخوان في مصر يعيشون في ظل نظام فكري دوغماتي dogmatic ويريدون إسقاط هذه الدوغماتية dogmatism على الجميع خارج مصر وهذا أمر غير مقبول ولا معقول وهذا أدّى إلى تحوّل الجماعة إلى عامل طرد أكثر من عامل جذب للعقول المتميزة". وحول رؤيته البديلة لـ "التنظيم"، اقترح تنشيط "المجتمع المدني" ومؤسساته وبث الروح فيها، متوقعا أن يؤدي ذلك في النهاية إلى النهوض بمستوى الوعي وسينعكس ذلك بدوره على النشاط السياسي والاجتماعي والتعليمي والحقوقي في مجتمع الجزيرة العربية . وتحدث عن الحاجة إلى "قلب مرجعي" (فرد أو مجموعة) مشبّع بالعلم الشرعي الإسلامي، إضافة إلى الفكر الإستراتيجي وفهم الواقع المحلّي والإقليمي والعالمي والتسلّح بأدوات الفحص المنهجي السليم المناسبة للعصر وظروفه وملابساته؛ تكون مهمته توجيه حركة المجتمع.

أخبار ذات صلة

إنَّ الإيمان بالقدر لا يعارض الأخذ بالأسباب المشروعة، بل الأسباب مقدَّرة أيضا كالمسببات، فمن زعم أن الله تعالى قدّر النتائج والمسببات من غير مقدماتها ... المزيد

تَحِلُّ بعد أيام قلائل الذكرى السادسة لوفاة المفكر الجليل والمسلم العظيم والمعلم الرائد؛ أستاذنا وأستاذ آبائنا: الأستاذ المزيد

كنَّا فى السجن الحربى ـ منذ أربعين عاما ـ محبسوين حبساً انفراديا لانرى فيه الشمس والهواء الا عَبر فتحة في الباب لاتجاوز بضعة سنتيمترات؛ فلما كان يوم الج ... المزيد