البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

ما السر وراء استبدال تنظيم الدولة مجلة "دابق" بـ"رومية"؟

المحتوي الرئيسي


ما السر وراء استبدال تنظيم الدولة مجلة
  • الإسلاميون
    14/01/2017 02:41

توقّف تنظيم الدولة الإسلامية "دعش" عن إصدار مجلته الشهيرة "دابق"، الناطقة باللغة الإنكليزية، منذ تموز/ يوليو من العام الماضي.

"دابق"، التي أصدرت خمسة عشر عددا، أثارت جدلا واسعا، واحتوت بعض أعدادها على معلومات حساسة، كان أبرزها تبني التنظيم تفجير الطائرة الروسية في مصر، توقفت عن إصدار أعداد أخرى بعد مسيرة استمرت نحو عامين.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أطلق التنظيم مجلة جديدة باسم "رومية"، وهي الاسم الأصلي للعاصمة الإيطالية "روما"، التي يردد اسمها التنظيم بشكل مستمر، متوعدا بوصول "جحافل قواته إليها".

تختلف "رومية" عن "دابق" في أمور عدة، أبرزها أن المجلة الجديدة تصدر بلغات تصل إلى ثمانية، وبمحتوى أقل قيمة من سابقتها، التي أثارت أعدادها الخمسة عشر جل الوكالات العالمية.

وربط ناشطون توقف التنظيم عن إصدار "دابق" بهزيمته التاريخية في البلدة التي تقع شمالي حلب، قبل عدة شهور.

وقال مراقبون إن التنظيم يسعى دائما لإلغاء الرموز التابعة له، فعلى سبيل المثال، أوقف إنتاج الإصدارات باسم "مؤسسة الاعتصام"، بعدما تجاوز صيتها "مؤسسة الفرقان" في فترة سابقة.

كما تداول ناشطون أن التنظيم منع عناصره من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي تلاشى رموزه في "تويتر"، وأبرزهم "سامي الوايلي، وأبو غادة الزعبي"، وغيرهما.

في حين قال آخرون إن الهدف من هذا الاستبدال هو أن يعمم المجلة على أنصاره الذين يتحدثون لغات مختلفة، وهي "الفرنسية، والتركية، الروسية، والألمانية، والباشتو، والتركستانية، والإندونيسية".

فبالتالي، أصبح للتنظيم مجلتان فاعلتان تغطيان جميع اللغات التي يتحدث بها أنصاره، وهي مجلة "النبأ" الأسبوعية، وتصدر بالعربية، ومجلة "رومية" التي أصدرت خمسة أعداد في غضون أربعة شهور.

إضافة إلى مجلة "القسطنطينية"، الصادرة باللغة التركية، التي بدأت في العام 2015، إلا أنها لم تلق رواجا كبيرا بين أنصار التنظيم.

شبكة "رووداو" الكردية، نقلت عن مازن زكي، مدير قسم الإعلام الجديد في مركز ابن الوليد للدراسات والأبحاث الميدانية في مصر، قوله إن إلغاء "دابق"، واستبدال "رومية" بها يهدف إلى "إحياء البروباغندا الإعلامية، ومحاولة رفع الروح المعنوية، لا سيما إثر الضربات القاسية التي يتعرض لها التنظيم في الوقت الحالي في سوريا والعراق".

وقال زكي إن "التسمية الجديدة تسعى للتخفيف من أهمية خسارتهم لمدينة دابق، وتنشر ما أتى على لسان مقاتلين قالت المجلة إنها أجرت الأحاديث معهم وقد دعوا للانتقام من الغرب الكافر".

في حين قال آخرون إن التنظيم ربما أراد من تسمية "رومية"، و"القسطنطينية"، أن ينزل حديثا نبويا شريفا على وضعه.

والحديث هو أن أحد الصحابة سأل الرسول عليه الصلاة والسلام "أي المدينتين تفتح أولا، القسطنطينية أم رومية؟ فقال صلى الله عليه وسلم: مدينة هرقل تفتح أولا، يعني القسطنطينية".

 

أخبار ذات صلة

أثار قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، القاضي بفرض الاعتقال الإدار ... المزيد

تعليقات