البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

ماذا يعني أن تقع صواريخ القذافي بيد تنظيم الدولة الإسلامية؟

المحتوي الرئيسي


ماذا يعني أن تقع صواريخ القذافي بيد تنظيم الدولة الإسلامية؟
  • الإسلاميون
    13/03/2016 02:34

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تحقيق موسع لها، إن هناك مخاوف فعلية من وقوع منظومة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف بيد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، وإمكانية استخدام مثل هذه الصواريخ في هجمات على طائرات مدنية، سواء في شمال أفريقيا أو حتى أوروبا.

وتشير الصحيفة إلى أن تحقيقاً قام به خبير الأسلحة تيموثي ميشتي، تأكد من خلاله أن منظومة الدفاع الجوية التي كانت بحوزة القذافي وصل جزء منها إلى يد جماعات ليبية مسلحة، مبيناً أنه اطلع بنفسه على بعض من تلك الصواريخ لدى جماعة ليبية مسلحة في سبها، إلا أنه عاد وأشار إلى أن تلك الصواريخ ربما لا تتوافر لها منصات إطلاق.

وبحسب المحقق، فإن المسلحين أطلعوه على ترسانة صغيرة تتضمن 4 صواريخ من طراز SA-7 الروسية الصنع، وأيضاً صواريخ SA-16 الحرارية التي تتعقب الطائرات المدنية لإسقاطها.

وعن الآلية التي حصلت بها الجماعة المسلحة على تلك الأسلحة، أكدوا للمحقق بأن سوق السلاح مفتوحة، وأنه تم الحصول عليها من مهربين، وتحديداً من تشاد.

خبير الأسلحة قال إنه وبالمقارنة مع الأرقام المتسلسلة للصواريخ التي شاهدها في سبها الليبية مع بيانات الشركة تبين أنها فعلاً تعود إلى نظام العقيد القذافي الذي اشتراها من روسيا.

وبحسب الصحيفة، فإن المئات من صواريخ الكتف المضادة للطائرات ما زالت مفقودة، حيث سبق أن أشارت الاستخبارات الأمريكية إلى إمكانية وقوع مثل هذه الأسلحة بقبضة تنظيم "الدولة" في ليبيا، مستغلاً حالة الفوضى التي تعيشها البلاد بسبب التناحر السياسي.

وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية تحدث للصحيفة، فإن هذا النوع المحمول على الكتف والقادر على إسقاط طائرات مدنية، يكون تهريبه سهلاً، ومن ثم فإن عملية الحصول أو تهريب مثل هذا النوع من الصواريخ ليس بالأمر الصعب.

وعلى الرغم من تلك المخاطر التي تشكلها هذه الأنواع من الصواريخ فإنه لا أحد يفعل شيئاً من أجل البحث والتقصي عن تلك الأسلحة.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين وآخرين في الأمم المتحدة، فإن ترسانة القذافي من منظومة الدفاع الجوي يمكن أن تصل إلى 20 ألف منظومة محمولة على الكتف تمكن من جمعها خلال 4 عقود من صفقات التسليح التي قام بها نظامه، إلا أن جزء كبيراً منها تم تدميره خلال الحملة العسكرية للإطاحة بنظام القذافي عام 2011.

وبعد الإطاحة بالقذافي، أرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما فريقاً خاصاً إلى ليبيا للاستيلاء على نحو 5 آلاف صاروخ بحوزة النظام الليبي السابق وتدميرها، إلا أن قائد الفريق وقتها أكد أن عدداً كبيراً من تلك الصواريخ مفقود، وأن بعضها وقع تحت سيطرة مليشيات مسلحة محلية، وبعضها الآخر كانت من حصة مهربي الأسلحة، وربما تم بيع بعضها إلى سوريا أو مالي أو نيجيريا أو حتى سيناء المصرية، مؤكداً أنه لا أحد يعرف أين ذهبت تلك الصواريخ.

في 11 سبتمبر/ أيلول من العام 2012، هاجمت مجموعة مسلحة محطة سرية تابعة للمخابرات الأمريكية في بنغازي الليبية، مما أسفر عن مقتل 4 أمريكيين بينهم السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز، وهي المحطة التي كانت تتبع أسلحة القذافي المهربة، الأمر الذي أدى إلى القضاء على واحد من أهم الفرق التي كانت مكلفة لتعقب أسلحة القذافي، حيث سارعت واشنطن إلى إغلاق سفارتها بطرابلس وانسحاب فريقها الخاص من ليبيا.

وتنقل الصحيفة البريطانية عن أحد أعضاء فريق تعقب أسلحة القذافي قوله إنه ليس لدى واشنطن أي نفوذ لإجبار الناس على التخلي عن الأسلحة، كما أنه ليس لدينا القدرة على الذهاب إلى هناك بسبب الأوضاع الأمنية المتفجرة، ومن ثم بات عملنا مقتصراً على أعضاء في فريق تابع للخارجية ممن يعملون في منطقة شمال أفريقيا.

وإذا كانت مثل هذه الصواريخ قد وقعت فعلاً بأيدي جماعات مسلحة كتنظيم الدولة الإسلامية، فلماذا لم تعمد إلى استخدامها؟ سؤال طرحته الصحيفة البريطانية على ماثيو شرودر، الباحث في مجال الأسلحة بجنيف، حيث أشار إلى أن ذلك ربما يعود إلى ضعف التدريب لدى هذه الجماعات، كما أنها تعمد إلى بيع مثل هذه الأسلحة عندما تحتاج إلى المال، كما أن أقوى الجماعات الليبية المتناحرة غير معنية بإسقاط طائرات مدنية لأن الأمر سيؤدي إلى وقف الرحلات الجوية، ومن ثم فإن ذلك لا يصب في مصلحتها، إلا أن الخوف يبقى من وقوع هذا النوع من الصواريخ بيد تنظيم الدولة الإسلامية.

أخبار ذات صلة

قال مصدر موريتاني مسؤول الاثنين إن السلطات قررت إغلاق مركز تكوين العلماء الذي يرأسه الشيخ محمد الحسن ولد الددو، ... المزيد

أيدت "محكمة النقض"، أعلى محكمة طعون مصرية، الإثنين، حكم إعدام 20 شخصًا، إثر إدانتهم بـ"اقتحام مركز شرطي وقتل ... المزيد

يقال: هل سأل الصحابي رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم شيئًا يقدر عليه، أم سأله ما لا يقدر عليه إلا الله؟ وبصيغة أخرى: هل سأله أن يدخله الجنة، أم ... المزيد

مقدمة ونقاط

لطالما احترم المنصف النقد العلمي المبني على وقائع وحقائق لا على جهل وشقاشق ... المزيد

تعليقات