البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

ماذا لو تفرق إخوان مصر أو تبعثر شملهم

المحتوي الرئيسي


ماذا لو تفرق إخوان مصر أو تبعثر شملهم
  • أحمد فهمي
    17/05/2015 06:19

أقولها وأنا مقتنع بها، والله أعلم بما سيكون..

لو تفرق الإخوان، أو تبعثر شملهم، سيتوقف أغلب الإسلاميين عن الكتابة بشأن الثورة، وستتراجع طموحاتهم، وسينكفأ كثير منهم داخل همومه اليومية، ولن يكون هناك تحالف للشرعية، ولن تجد قنوات رافضي الانقلاب ما تقوله للناس، وستختفي التظاهرات تماما، وسيلجأ الفسيبوكيون للكتابة بالكناية والاستعارة، وسيستقر الحكم للسيسي ..

الغريب أن الشرق والغرب والعسكر يفهمون ذلك جيدا ويسعون له بأقصى ما يستطيعون،

لكن عباقرة الإسلاميين الفيسبوكيين يرون أمرا آخر..

الكيانات الكبيرة في مواجهة الباطل، ترفع سقف الخطاب والفعل، فإذا اختفت تلك الكيانات، خر السقف بقدر ارتفاع من يتصدى بعدهم.

لقد سعت الأحزاب العلمانية والبرهامية للتخلص من الإخوان كقوة سياسية، فتحقق لهم ذلك، فماذا حدث؟..

كان سقف البرهاميين ربع البرلمان، و16 عضوا في الجمعية الدستورية، ومساعدا لرئيس الدولة، و 2 من المستشاريين في الرئاسة، وعندما أوقف زعيمهم في المطار ساعة، هددوا بثورة، وكان للوفد 10% من مقاعد البرلمان، ومثلهم لأحزاب ساويرس.

فماذا بعد أن تخلصوا من الإخوان؟.

تحول البرادعي إلى طير مهاجر، واختفت أحزاب كثيرة،

وقنع البرهامي بعضو واحد يتيم في جمعية الدستور،

وبعد أن كان لهم رجال في مؤسسة الرئاسة صار منتهى أملهم أن "يداعبهم السيسي مرتين" في لقاء واحد،

واعترف برهامي بأن لديهم 1000 حالة اعتقال لأشخاص ينتمون لجماعته، دون أن يقترفوا ذنبا .. ودون أن يهدد ولو بربع ثورة على الفحم،

وأصبحت سمعته في الحضيض بعد أن صار منتهى أمله الحصول على ترخيص خطابة عابر للمحافظات.

وها هو البدوي تتدحرج كرامته وتُنشر مكالماته لمجرد أنه يريد دخول الانتخابات بقائمة مستقلة أو متحالفا مع ساويرس..

أين ثوار يناير، وأين 6 إبريل، وأين الاشتراكيين الثوريين؟.

كل هؤلاء كانوا في وجود الإخوان – وفي حكمهم- أكثر قوة وحضورا وتأثيرا، وعندما اختفى الإخوان من ساحتهم، كانوا يتوقعون أن تزداد قوتهم، لكن كانت المفاجأة حصول العكس تماما، فتقلصت قواهم واختفى تأثيرهم..

إنه سر الكيانات الكبيرة..

هذه قاعدة في الصراع ، ولا علاقة للأمر بكونهم إخوانا أم غير إخوان..

أخبار ذات صلة

رحم الله الدكتور عدنان علي رضا النحوي، الذي رحل عن دنيانا الأسبوع الماضي عن 87 عاما، قضاها في العلم والدعوة والأدب، ورعاية الأدباء وتوجيههم، والصدع بكلم ... المزيد

توفي الداعية والعلامة الإثيوبي المعروف، محمد علي آدم الإثيوبي، اليوم الخميس، في مدينة مكة المكرمة، عن عمر ناهز الـ 75 عاما.

 

... المزيد

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد