البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"ماذا تريد حركة أحرار الشام؟".. يسأل عبدالله المحيسني

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    26/11/2015 03:22

تحت عنوان (ماذا تريد حركة أحرار الشام) كتب الشيخ عبدالله المحيسني ـ الداعية السعودي الذي يقاتل في صفوف الفصائل الإسلامية السورية ـ :
 
أتحاشا كثيراً في كتاباتي ذكر الفصائل بأسمائها وأكتفي بالتعميم إذ أن مصير هذه الأسماء كلها الذوبان في أحد قالبين إما الاجتماع على غاية واحدة ومشروع واحد حكومة إسلامية إمارة إسلامية حكومة الداخل أو سمها ما شئت أو الذوبان في مشروع الفشل (تجربة الجزائر أنموذجاً) كما أتحاشا النقد بالعلن لحالة التصيد المرضيّة التي تعيشها الساحة مع الإكثار من النصح سراً ما استطعت ..
 
ولكني أجدني اليوم مضطراً للإجابة عن سؤال : ماذا تريد حركة أحرار الشام?
 
لضبابية الرؤية عند الكثير من الشباب المجاهد تجاه إخوانهم وهو ما فتح المجال للمتصيدين.. كيف وأنا ممن عاشرها منذ بدايتها، بل ومن أيام كانت كتائباً ، وبت ليالٍ عند كثير من قادتها ، من أولئك الذين قضوا نحبهم ، أو أولاء الذين شرفهم الله بقيادتها ، بل وأول طلقة في سبيل الله أطلقتها كانت من بارودة قائدها الحالي !
 
عوداً على ذي بدء أقول : يبعد النجعة بعض إخواننا فيبني مقدمات مستقاة من تصور خاطئ ، فيرسم أن مستقبل أحرار الشام هو مستقبل شيخ شريف في الصومال ! ، وأن أحرار الشام تسير نحو مشروع ديموقراطي ، وهو الأمر الذي تصرح بنفيه حركة أحرار الشام مراراً وتكراراً في ميثاقها ومحاضراتها ومنشوراتها ، بل وأول مطوية قرأتها للأحرار هي في بيان خطر التحربة الديموقراطية وفشلها !
 
فقلي بربك هل من يسعى لهذا المسار يؤدلج رجاله على نبذها لينفضوا عنه حين يسلكها ؟
 
لست هنا بمعرض تقييم البيانات السياسية بالسلب أو الإيجاب إنما في الحديث عن مسار الحركة ومشروعها ، فالذي أعلمه من صغيرها وكبيرها أنها حركة تسعى لتحكيم شرع الله ، آخذةً في طريقها إلى ذلك أوسع ما يتيحه لها اجتهاد شرعييها ، ونخالفها في بعض أمورها ونوافقها في غالبه كما هو الحال مع إخواننا في (جبهة النصرة) وغيرهما من الحركات العاملة في الساحة الساعية لتحكيم شرع الله..
 
الذي ( فهمته ) أن إخواننا في حركة أحرار الشام يرون في أنموذج الطالبان وإمارتهم الإسلامية أنموذجاً رائداً استطاع التغلب على العقبات ومواجهة أشرس التحديات مع الأخذ بمبادئ نبوية من تحييد الخصوم والتخذيل عن المسلمين وغير ذلك. 
 
ولعل المتابع للحركة المباركة يجد أنها تحرص كثيراً على عدم التصريح عن أي جماعة جهادية خارج ساحة الشام ما عدا موقف واحد ! ألا وهو التعزية باستشهاد أمير المؤمنين الملا عمر رحمه الله في إشارة واضحة لكل ذي لب على المسار العام الذي تسير عليه ، ولعل في إجابة الشهيد المعلم الفاضل الشيخ أبي يزن تقبله الله إيضاحاً لكثير من هذا ..
 
حين سئل : أين تجد حركة أحرار الشام في المستقبل ؟ قال لا أجدها ! لأنها ستكون جزءً من المشروع الإسلامي في الشام ..
 
أسأل الله أن يبارك في هذه الحركة التي عطرت مسيرتها بدماء قادتها
وأسأل الله لها الثبات على هذا الدين حتى الممات ..

أخبار ذات صلة

ألغت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) الإشعارات المتعلقة بملاحقة العلامة د. يوسف القرضاوي، وحذفت كل الملفات والبيانات المتعلقة بقضيته.

... المزيد

لقد بلغت الجاهلية ذروتها، وآن لها أن تسقط، جرياناً لسنة الله في ذلك، ذلك لأنها تحمل جرثومة هلاكها في داخلها، ومن داخلها سيتم القضاء عليها، هذا فكيف إ ... المزيد

توفى أمس الأحد الدكتور تاج الدين نوفل، الشاعر الإسلامى المعروف، وعضو إتحاد الكتاب، عن عمر ناهز الـ"66" عاماً، فى مدينة دمياط.

< ... المزيد

تعليقات