البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

ماذا الذى يجرى فى الجامعات المصرية

المحتوي الرئيسي


ماذا الذى يجرى فى الجامعات المصرية
  • طه الشريف
    11/06/2016 12:29

ما دعانى إلى كتابة هذا المقال أننى قرأت فى الحوادث خبراً عن القبض على مجموعة من الطالبات بمعهد الخدمة الإجتماعية بدمنهور وأن التهمة التى وُجهت إليهن هى ممارسة الدعارة مع الراغبين من الطلبة وغيرهم من خارج الجامعة.

الحقيقة أننى فزعت حينما قرأت ذلك وهالنى حجم المصيبة التى حدثت وتحدث فى جامعات مصر لاسيما ودمنهور جامعة إقليمية وليست كجامعة القاهرة أوالإسكندرية!

ولقد تخطى الأمر حد الإختلاط والعلاقات البينية الحميمية بين الطلبة والطالبات إلى مستوى أقبح وأشنع وهو أن تمتهن بعض الطالبات المفترض فيهن الحياء والأدب وأنهن ما خرجن من بيوتهن إلا للعلم ولتحصيل الشهادة المرجوة من الأسرة المسكينة التى يبذل عائلها دم قلبه من أجل تعليم الأبناء وسترالبنات وإيجاد لقمة العيش فى ظل الحالة الإقتصادية التى يعلمها القاصى والدانى.

 ثم رأيت أن تلك المصيبة التى وقعت إنما هى محصلة عوامل كثيرة سبقت تلك الواقعة وكانت بمثابة المحفّز والمشجع لها على ذلك الذى حدث ومنها :

1-حالة النشوة الواضحة من الإعلاميين الكارهين للمشروع الإسلامى بأخلاقه وأدبياته وما حدث فى أعقاب 30يونيو من إبعاد للإسلاميين والخلاص من مشروعهم السياسى الخانق لهؤلاء فأظهروا من الفرح والشماتة حتى وصل بهم إلى حد الهجوم على الإسلام نفسه وإتهامه بكل بجاحه وبلا مواربة أو خوف بأنه سبب التخلف الذى تعانيه البلاد حتى تجرأ عدد من الملحدين  "البحيرى..ناعوت" من خلال الفضائيات وانتهزوا الفرصة التى تيسرت لهم لكى يبشرونا بهزيمة الإسلام وإنتهاء خرافات الأديان والألوهية.

 

2- حالة الإنفلات الخلقى المستشرية فى الإعلام والتى وصلت إلى مستوى ما سمعناه من إحدى الممثلات تحرّض الشباب والبنات على مشاهدة الأفلام الجنسية للتنفيس والتسرية عنهم وكأنهم فى حاجه إلى تلك الدعوة الخبيثة! التى أطلت علينا من شاشات إحدى القنوات الفضائية .

3- مسارعة صنّاع السينما من منتجين ومخرجين للتنفيس عمّا تجيش به نفوسهم من خبث وانحلال قيمى وخلقى من إستغلال الفرصة وإنتاج كمّ من الأعمال السينمائية التى تحرّض على الفجور والتسيب والتحلل من كل فضيلة ، حتى ناقش مثقفيهم وكتابهم وخبرائهم مع ما يسمى بهيئة الرقابة على المصنفات الفنية ضرورة تخفيف القيود التى تحد من الإبداع والإكتفاء بوضع علامة التنبيه للشرائح العُمرية مع مراقبة الأسرة لينطلق قطار الإبداع الفنى لا يوقفه شىء!.

4- حالة التزلف والتملق والتواطىء التى قامت بها بعض مؤسسات الدولة لإثبات الولاء لدولة 30يوينو والعداء والبراء للإسلاميين ومبادئهم ،حتى خرج علينا رئيس جامعة القاهرة د.جابر نصار وأقام معركته العظيمة! لمحاربة النقاب والتى سانده فيها كل غلاة العلمانية واليسار فى الإعلام والصحافة وجرت حالة عجيبة استنفرت فيها أجهزة الدولة الأمنية والإعلامية والقضائية فى التصدى لخطر النقاب! وأصبحت كل منتقبة طالبة أو أستاذة جامعية فى قفص الإتهام  وفى مواجهة حكم القضاء الشامخ بالمنع.

كانت تلك بعض العوامل التى تراكمت حتى أنتجت المشهد الدرامى فى جامعاتنا وللعلم فطلاب الجامعة فى غير حاجه إلى ما سبق ، والأمور تسرى داخل أسوار الجامعة بكل أريحية! ولك أن تقوم بزيارة لإحدى الجامعات الحكومية ولن أقول الخاصة "بعلية القوم" فهذه قد تخطت كل الضوابط الأخلاقية ويكفى أن تلك الجامعات قد أخرجت لنا تنظيمات الشواذ وعبدة الشيطان دون حسيب أو رقيب من الدولة ووزارة التعليم العالى.

يكفيك أن تقوم بزيارة لإحدى الجامعات الحكومية لتشاهد بنفسك حالة الحميمية المستفزة بين الطلبة والطالبات حتى إنه ليخيل لك من أول وهلة أنهم أزواج فى شهر العسل! وليسوا طلبة محترمون..ولله الأمر من قبل ومن بعد  

طه الشريف

الباحث ورئيس لجنة الإعلام بحزب البناء والتنمية

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

طلب منى مجموعة من الفضلاء أن أكتب فى الموضوع الذى شغل الساحة حديثاً من الفصل بين الدعوى و السياسى ، و بعضهم طلب منى مناقشته شرعاً و الأخر طلب مناقشته ... المزيد

لا أعرف لماذا تذكرت أحد المشاهد الكوميدية القديمة للفنان المبدع فؤاد المهندس ويظهر فى المشهد مُعلماً فى أحد الفصول الدراسية ي ... المزيد

تعليقات