البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مؤسس التيار السلفى: حزب الله يهيمن على لبنان ويعطل المؤسسات مما أحدث اختلالا في التوازنات الطائفية

المحتوي الرئيسي


مؤسس التيار السلفى: حزب الله يهيمن على لبنان ويعطل المؤسسات مما أحدث اختلالا في التوازنات الطائفية
  • الإسلاميون
    20/10/2014 04:09

نبّه مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الاسلام الشهال الى ان التطورات الأخيرة قد تكون مؤشرا لانهيار لبنان والمؤسسة العسكرية خاصة أننا في منطقة تشهد توترات كثيرة وتعيش مخاضا عسيرا ولبنان ضمن هذه المنطقة وبالتالي من الطبيعي ان يشهد صراعات وتداعيات تؤثر على الوضع الحالي فيه. واتهم الشهال في حديث لموقع النشرة  "حزب ولاية الفقيه بالامساك بمؤسسات الدولة عموما وعلى الاخص بمخابرات الجيش"، لافتا الى أنّه "يهيمن بشكل عام على لبنان ويعطل المؤسسات ما يحدث اختلالا في التوازنات الطائفية". واعتبر أن الطائفة السنية "تشعر بالغبن والضعف والبعض يعلن ويصرح ويكشف هذه الحقائق والبعض الآخر يخضح ويركع او يمتص هذا الالم دون ان يعلن بشكل صريح "، وقال: "طالما انه يوجد حزب مهيمن بظلم وطغيان ويستخدم الجيش لصالح مشروعه في المنطقة فمن الطبيعي ان يكون هناك من يرفض ذلك، خاصة وأنه ليس هناك للطائفة السنية رأس ديني ولا مرجعية سياسية ولا تأثير امني ولا اي مشاركة فعلية بالقرار اللبناني". وأشار الى ان هناك "مجموعات متفرقة ترفض مثل هذه الهمينة وقد تجد نفسها مضطرة للدفاع عن كرامتها فتستخدم اسلوب القوّة، وهذا بلا شك يفتح المجال لاختراقات ولاستغلال مثل هذه الظروف للقيام بعمليات ضد الجيش ونسبها لمجموعات سنية متطرفة اسلامية، وتكون الحقيقة غير ذلك من اجل احداث فتنة وليكون هناك اصطفاف اكبر لصالح الحزب من شتى الطوائف اللبنانية". ولفت الشهال الى ان "الجيش ليس محل اجماع ولا قبول، وحزب ولاية الفقيه يريد أن يقاتل به ويستخدمه كعصا، فبهذه الطريقة يفقد الجيش مصداقيته ويوفر عليه عساكر ويقاتل بغيره ويقسّم الطائفة السنية"، معتبرا أن "تضاعف عمليات استهداف الجيش واردة، ولا يمكن ان نضعها في خانة واحدة او نردها لسبب واحد أو ننسبها الى جماعة واحدة". وتابع: "توجيه الاتهامات المباشرة المعلبة الى طرف او طائفة او مجموعات معينة يخالف ويجافي الانصاف واالعدل بالاضافة الى انه يوتّر الاجواء ويزيد الناس احتقانا لانهم يشعرون بالظلم والغبن". واعتبر الشهال أنّه "قد تكون هناك نية او رغبة في ان يتحول الشمال اللبناني بشكل عام كقاعدة لجبهة النصرة او الدولة الاسلامية في لبنان، وهذا الامر من الطبيعي ان يفكروا هم فيه وان يوجد من يتعاون او يتفاعل بهذا الاتجاه... فقد رأينا كيف ان اعدادا كبرى من العراقيين تفاعلوا مع الدولة الاسلامية، حتى لو لم يكن من منطلق القناعة التامة انما من منطلق تحقيق الذات والدفاع عن النفس والرد والانتقام من عدو امعن بالقتل انتهاك الاعراض والتهحير وسفك الدماء". وأضاف: "نحن لا نستبعد ان يتجاوب الناس مع اي دعوة تحقق هذه الرغبة لان الشمال عموما وطرابلس خصوصا لم تجنِ شيئا من رعاية الدولة ان كان اقتصاديا أو انمائيا أو سياسيا".

أخبار ذات صلة

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد