البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي.. أخطبوط القاعدة الذي لا يهدأ

المحتوي الرئيسي


مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي.. أخطبوط القاعدة الذي لا يهدأ
  • الإسلاميون - خاص
    09/10/2015 08:23

عندما نتحدث عن مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي فنحن نتحدث عن أحد أهم الأجنحة الفاعلة في تنظيم القاعدة.
 
فما هي مؤسسة السحاب ؟
 
– السحاب هي المؤسسة الإعلامية الرسمية لتنظيم القاعدة الأم في باكستان وأفغانستان (كل فرع من القاعدة له مؤسسة) وهي مؤسسة إعلامية متخصصة تشرف وبشكل مركزي على الإنتاجات الدعائية والإعلامية لتنظيم القاعدة، وقد أشرفت على إنتاج سلسلة من البيانات التي يلقيها زعماؤها البارزون، بداية من أسامة بن لادن وأيمن الظواهري حتى باقي القيادات.
 
-في العام 1988 أنشأ أسامة بن لادن إدارة للإعلام كان الغرض منها “الاحتفاء بالمجاهدين في أفغانستان الذين كانوا يحاربون الاتحاد السوفيتي”.
 
-كانت الولادة الأولى لمؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي بإنتاج شريط عن تفجير المدمرة الأمريكية (يو إس إس كول) في 30 أكتوبر 2000 في مياه اليمن، والتي عدها المراقبون مؤشرا على بناء مؤسسة إعلامية مستقلة لـ«القاعدة». 
 
فقد انطلقت فعليا في العام 2000 ربما لاستشعار قادة «القاعدة» أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر ستجعل من التواصل مع الإعلام أمرا في غاية الصعوبة. 
 
كان المسؤول المباشر عن السحاب خالد شيخ محمد ، وتنقل الإشراف على المؤسسة في عهد بن لادن من قبل عدد من الأشخاص جميعهم قريبين جدا من قيادة القاعدة ومحل الثقة.. ثم انتقل الإشراف للظواهري الذي بدوره غير فريق الإدارة.. ويعتقد مراقبون أن إدارة السحاب المباشرة كانت بيد الظواهري من قبل ذلك نظرا للولاء الظاهر لأيمن الظواهري حتى من قبل مقتل بن لادن.
 
.. وممن أدار الؤسسة يحيى آدم غدن، الملقب بـ”عزام الأميركي”.
 
-كانت مؤسسة السحاب تعتمد على إرسال إصداراتها إلى القنوات الفضائية مثل «الجزيرة» وتتواصل كذلك مع بعض قنوات أوروبية وأمريكية ، لكن حدث تقدم تقني كبير واستغلته المؤسسة وهو شبكة الإنترنت فبدأت توسع نطاق الإرسال مستعينة بشبكة عالمية مجهولة من الناشطين.  
 
-في عام 2005 أصدرت مؤسسة السحاب 16 تسجيل فيديو، وتحسنت نوعية المواد التي تصدرها بدرجة كبيرة، وبدأت تضع الكثير من اللغات في إصدارتها مع استغلالها لتقنية “ثري دي”.
-وبين عامي 2005- 2006، تمكنت «القاعدة» من مضاعفة إنتاجها من أشرطة الفيديو أربعة أضعاف. ففي عام 2006 أصدرت «السحاب» ثماني وخمسين رسالة بين مادة صوتية ومصورة، وفي عام 2007 أصدرت أكثر من تسعين مادة ، وقد أمكن نشر تلك الرسائل عبر ما لا يقل عن 4500 موقع .
 
-تكشف الإحصاءات أن «السحاب» أصدر العام 2007/ 97 مقطع فيديو، بزيادة قدرها ستة أضعاف عن عام 2005.
-عام 2008 عقد أيمن الظواهري أول مؤتمر صحفي له على الانترنت وقام بالرد على 94 سؤالا أرسلت إليه عبر البريد الإلكتروني ، وقامت المؤسسة بتفريغ الأسئلة والأجوبة عنها. مما سبق يتضح التطور المتزايد للمؤسسة منذ ٢٠٠٥ وتضاعفه في السنوات التي تلتها حتى ٢٠٠٧ م .
 
ـ وبالرغم من تأثيرها الذي شمل العالم كله إلا أن مؤسسة السحاب ظلت كأنها طائر الليل الذي يظهر فجأة من اللامكان ويختفي بنفس السرعة المفاجئة بعد أن يثبت وجوده... فهذه المؤسسة الإعلامية لا تملك مقرا له عنوان أو استوديوهات معروفة أو جهة تعمل في الضوء.
 
لكن مع ذلك تؤدي عملها بحرفية عالية وكأنها مزودة ببعض أفضل التقنيات المتوافرة عالمياً، فهي تعمل على حماية الملفات من خلال نظام «بي.جي.بي»، وهو نظام تشفير يصعب اختراقه ، بما جعلها عصية على وكالات الاستخبارات في العالم.
 
-استكملت أعمال مؤسسة السحاب بمركز الفجر الذي قام بتوزيع إنتاجه عبر الإنترنت علي جميع المواقع في أنحاء العالم. وعادة ما تتم ترجمة المواد الإعلامية إلي العديد من اللغات، أهمها الإنجليزية والأردية.
 
حاولت المؤسسة مرارا الاستفادة من مواقع التواصل الشهيرة لكن كان يجري تتبع حساباتها وحذفها ومازال هذا الصراع قائما حتى الان.
 
في بداية ٢٠١٣ تلقت السحاب ضربة عسكرية يُعتقد أنها لأحد مقارها وقتل بعض طاقم السحاب من بينهم ( عمر طالب ) ويعتقد أنه هو ( عادل القميشي ) مسؤول اللقاءات مع رموز القاعدة وهو محل ثقة التنظيم وكذلك يعمل معلقا في إصدارات السحاب بسبب صوته المتميز .
 
ولدى مؤسسة السحاب أرشيف مهم في تاريخ تنظيم القاعدة وبعد استهداف مراكزها بدأت المؤسسة في تحريك الأرشيف والوثائق ونشره وتسويقه من خلال الإنترنت ، وبعضه تم نقله إلى مخازن إلكترونية ، ولا توجد أي إشارة إلى إتلاف أي مواد .

أخبار ذات صلة

نشرت بعض وسائل الإعلام البريطانية صورة المشتبه به في تنفيذ أحد الهجومين اللذان  استهدفا اليوم الأربعاء العاصمة البريطانية لندن.< ... المزيد

أعدمت هيئة تحرير الشام، الاثنين، أربعة من عناصرها في مدينة سلقين، بمحافظة إدلب.

المزيد

تعليقات