البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

مؤتمرات تاء التأنيث وحقهن في التملق والنفاق

المحتوي الرئيسي


مؤتمرات تاء التأنيث وحقهن في التملق والنفاق
  • طه الشريف
    15/07/2017 03:49

مؤتمرات تاء التأنيث وحقهن في التملق والنفاق!!

كنت أظن أن للمرأة حقوقاً متعددة تسعى لإستيفاءها من مجتمعنا المصري كحق التعليم والإنتخاب ، والمساواة في الأجور ، والرواتب ، والعمل وحق الميراث ، كما تكفلت بذلك شريعتنا الإسلامية العظيمة..إلخ ، ومن أجل ذلك تفهّمتُ ما تقوم به بعض الحركات النسوية في الإعلام والميديا من أجل شرح القضية والتوعية بها وتسليط الأضواء عليها سعياً لاقتناص الحقوق الواجبة ، ومخاطبة الجهات التشريعية من أجل سن قوانينٍ تُعظّمُ من حق المرأة في الحياة والمعيشة الكريمة ، وتسعى لتغلّيظ العقوبات على منتهكي تلك الحقوق سيما الإعتداءات المتكررة نتيجة الإنفلات الخلقي والذي ساهمت المرأة بنصيب وافر فيه!!   

أتفهم ذلك رغم علمي بما تقوم عليه تلك الجمعيات والحركات النسوية من برامج ومفاهيم تصطدم مع ثقافتنا وهويتنا الإسلامية والعربية ، بل وتراهم يغردون بعيداً عن قضايا المرأة المصرية والتي تعاني الأمرّين منشغلون تحت لافتة "حرية المرأة " المزعومة بالترويج والدفاع عن حق المرأة في عدد من الأمور وأهمها :                1 _السفر بعيداً عن مرافقة المَحْرم ! والذي يمثلُ _بزعمهن_صورةً صارخة لتكبيل المرأة والتي أصبحت وزيرة ، وقاضية ، وأستاذة جامعية ، فهل يليقُ بجناب الوزيرة والمديرة! أن يشترط لسفرها إصطحاب زوجها معها...ألا يكفي مدير مكتبها؟!

2_حق الإجهاض وقتما تشاء دون مبرر طبي أوشرعي  مُعتبر ، فحريتها في التخلص من الجنين الذي تحمله شرعاً  أو سفاحاً إنما هو محضُ إرداتها لا دخل لإحد  في ذلك الحق !

3_المساواة المطلقة_بين المرأة والرجل_ دون أي إعتبارٍ للفروق الجوهرية والتي جاءت لمصلحة المرأة وإلا فهو ظلمٌ للمرأة وإجحاف لها  ..وعليه.. فيجب المساواة في الميراث مطلقاً ، والمساواة في كافة ما يقوم به الرجل منفرداً حتى قالت إحدى الحمقاوات بحق المرأة في تعدد الرجال كما يحدث للرجل في تعدد الزوجات!

ومن المفارقات أن أجندة الحركات النسوية والناشطات الفضليات! بعيدة كل البعد عن مشاكل المرأة المصرية وهمومها! فلا همّ ولا شأن لهم بتسهيل الزواج لمواجهة العنوسة المتفشية في المجمتع ، ولا يتحدثون عن الغلاء في المهور ، ولا يقتربون من حق المطلقة والأرملة في الزواج والتعفف حتى لا يفتحون باب التعدد في الزوجات! ولا يتحدثون عن المرأة المعيلة ولا يهتمون لمحو أمية النساء لا سيما في الريف المصري.

كل ما سبق احتملناه كارهين متأففين لاسيما وقد تصدر المشهد عددٌ من صويحبات سيدة مصر الأولى زوجة المخلوع مبارك وهنّ للمتتبع واجهةً لٍجمعيات الليونز والروتاري البوابة الخلفية للماسونية التي تحارب الأخلاق والأديان لاسيما الإسلام!

لكنه ما لفت نظرى واستفزني وهو بيت القصيد! أن أرى مؤخراً مؤتمراً حاشداً لبعض هؤلاء النسوة من أجل مساندة رأس السلطة والوقوف خلفه بإسم المرأة المصرية!

وكنت أرغب أن يخرج البيان الختامي للمؤتمر المنعقد في إحدى قاعات أحد الفنادق الفاخرة وسط  ما لذ وطاب من الطعام والشراب  كالتالي :

بإسم ملايين النسوة والفتيات ممن فقدن حظهن في التعليم!

بإسم الملايين المتزايدة من العوانس في مجتمع إزدادت فيه حالات الإنتحار بسبب لقمة العيش وغلاء المعيشة !

بإسم النسوة اللاتي اصطدمن بمجتمعٍ تجرد من أخلاقه ورجولته وزج بهن في غياهب السجون من أجل اقساط المفروشات والأجهزة المنزلية!

بإسم ملايين النسوة من المرأة المعيلة اللاتي لا يجدن ما يُقمن به حقهن في الحياة والمعيشة الكريمة لهن ولأولادهنّ!

بإسم الأمهات والزوجات اللاتي فقدن الزوج والإبن في هذا المعترك السياسي خلف الأسوار والسجون!

بإسم فتيات الأزهر وبنات الجامعة ممن ألقي القبض عليهن حين مارسن حقهن السياسي في الإعتراض السلمي!

بإسم كل هؤلاء ونعتذر لمن تسعفنا الذاكرة في ذكرهن !!

نبايع رأس النظام ومن يدور في فلكه لفترة رئاسة ثانية وثالثة ورابعة!!

تحيا مصر!!..النفاق والتملق للجميع!!..                                                                                                              حق للمرأة المصرية انتزعته بعد طول مجاهدة ومصابرة!!

"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " صدق الله العظيم

 

 

 

    

أخبار ذات صلة

ظهر اسم حركة "حسم" إثر إعلانها في 17/7/2016 مسئوليتها عن اغتيال رئيس مباحث طامية بالفيوم الرائد "محمود عبدالحميد" ومرافقه أمين الشرطة "سيد ع ... المزيد

﴿سُبْحَانَ الَذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آ ... المزيد

.تماشيا مع هذه الحكمة ، يمكننا القول إذا لم يكن من مكابدة إنتكاسة ثورتنا وهزيمتنا وخسائرنا بد فمن العيب أن نواجهها بتهور أو تباطؤ أو تخوف أو استسلام المزيد

تعليقات