البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

مؤامرة أم حرب نفسية .. الغرب والسيطرة المزعومة على الأحداث

المحتوي الرئيسي


مؤامرة أم حرب نفسية .. الغرب والسيطرة المزعومة على الأحداث
  • أبو يعرب المرزوقي
    17/11/2015 02:41

لم أجد بديلا من نظرية المؤامرة -التي تكاد تشل إرادة الكثير منا- إلا واحدة من فرضتين أخريين:
إما نكوص البشر إلى قانون التاريخ الطبيعي
أو سيطرة الحمق البشري على القيادات.
وهذه حال الغرب الحالي.
وهما في الحقيقة شيء واحد هو سياسة القوة المادية.
 
نظرية المؤامرة لا تنطبق على ما يجري في تاريخ الفكر الغربي خاصة والفكر الإنساني عامة لأنها تفترض أمرين معدومين في حالة الغرب ومستحيلين في كل الحالات:
 
أولا نظام قرار مسيطر.
وثانيا غائية واحدة لا صراع غائيات.
ولنأخذ مثال الحربين العالميتين:
 
من المتآمر ومن المتآمر عليه؟
وهل كل منهما واحد أم هو متعدد؟
وكيف يمكن أن تكون الحصيلة غاية مؤامرة سابقة؟
في الفيزياء الحتمية نحسب حصيلة القوى المتفاعلة بشكل متوازي الأضلاع اما في الفيزياء الإحصائية تحسب الحصيلة المكونة للظاهرة الملحوظة بالإحتمالات فتكون صحة التوقع بدرجة القرب من الواحد.
لكن القوى السياسية -وهي متعددة في الصفين وخاصة إذا كانا مؤلفين من أحلاف- ليست محددة الاتجاه ولا المقدار.
الاحتمال فـي توقع الحصيلة يقرب من الصفر.
ذلك لأننا لا نعلم كل العوامل المتفاعلة وهي شبه لامتناهية ولا نقدّر فاعلية كل واحد منها وهو من الغيب فضلا عما لا يقبل التوقع وهو لامتناه. نحن في ما يشبه مفاجآت قيادة الحرب المعقدة دون قيادة موحدة.
 
إذا ما استثنينا الحالات القصوى التي تكون النتيجة فيها شبه محسومة حتى قبل الأحداث للفارق المطلق بين الأطراف فإن بقية الحالات غير محددة
 
نظرية المؤامرة لتفسير ما يجري إذن تنبني على استحالتين عقليتين دون أن ننفي وجود التآمر الذي هو جزء من كل خطة حربية فعلية أو استعدادية:
مجريات الأحداث ليست قابلة للتوقع بإطلاق والمتآمر ليس متحكما في مجراها بإطلاق.
التآمر موجود وهو من جنس القمار ينبني على نظرية الألعاب وعلى حساب الاحتمالات.
لذلك فالمؤامرات لا تفسر مجريات الأحداث دون أن ننفي أنها أحد عناصر التفسير جزءا من الاستعداد في استراتيجيات الحروب.
 
وهذا الدور -احد عناصر التفسير- ليس إيجابا بل سلبا:
هي من جنس الظاهرة التي درسها ابن خلدون في نظرية الحرب التي خصص لها فصلا مهما في المقدمة.
دورالشائعات حول الأبطال في الحروب في الحرب النفسية لتثبيط عزم القيادة وشجاعة الجند.
 
مثال للشرح:
فاعلية الجيش الإسرائيلي في نفوس القيادات العسكرية العربية سببها الشائعات حول قوته استعلاما وتقنية وتخطيطا ومؤامرة غربية.
والتسليم بهذه الخوارق الزائفة علتها الهزيمة النفسية.
فكان الاسرائيلي منتصرا حتى قبل أن يحارب.
ومجرد التخلص من هذه الشائعات جعل الجيوش العربية -رغم عدم الاستعداد والخيانة- تكتشف أن كل ذلك مع وجود بعضه يستمد وهم خرق العادات الكلية من الشائعات الخصوصية.
ومجرد الاعتماد على طبائع الأشياء يبين أن:
الاستعداد والعلم بأن الطرف المقابل بشر محدود مهما أحاط نفسه بوهم اللامحدودية يجعلك قادراعلى التحدي فيحررك من الاستسلام لدعايته حول قوته المطلقة وسياسته الأمنية.
وعندئذ تكتشف أن ما يجري في الصراعات لا يقبل أن يكون مسيطرا عليه ومن يدعي ذلك يكذب لأنه يؤله نفسه ليوهم بأنه الأقوى.
 
لذلك فالغرب لا يسيطر عليه مهما تقدم وأن الثغرات دائما موجودة لهزيمته.
والثغرات تأتي من البديلين من نظرية المؤامرة العائدين إلى نفس الحقيقة:
 
النكوص إلى قانون التاريخ الطبيعي
وحمق الأقوياء (الغرب الحالي).
فالنكوص إلى قانون التاريخ الطبيعي هو اعتبار الإنسان مجرد حيوان مثل غيره وهو في صراع البقاء فيه للأقوى.
 
وعلة الخطأ هي التباس مفهوم “الاقوى”.
وعبارة “الله أكبر” الإسلامية تعني أن الأقوى هو الله وكل من سواه نحن أقوى منه لإيماننا بهذا المبدأ.
والتباس مفهوم”الأقوى” هو الذي يجعل هذا النكوص معلولا بغباء من يظن نفسه الأقوى.
 
لو كانت القوة الإنسانية حيوانية فـحـسب لكان تاريخ الإنسان طبيعيا لا غير فلا يتعالى على القوة المادية.
من لا يؤمن بأن تاريخ الإنسان تاريخ طبيعي مثلنا نحن المسلمين يتعالى على القانون الطبيعي فيكون من ثم هو الأقوى دائما.
الحيوانات صراعها صراع قوى مادية لا غير.
فمن من البشر بشر بحق يتعالون على المادي فيهزمون المعتمد عليه مهما طغى وتجبر.
الأقوى هو الأقدر على التهديم فيقضي على الأضعف ماديا.
لكن الإنسان لا يهزم ما ظل فيه عرق روحي ينبض:
يجد دائما ثغرة للانتصار على القوة المادية.
فظن القوي نفسه الأقوى بإطلاق هي نقطة ضعفه الأساسية.
فهو يخلط بين القدرة على التهديم والقوة.
تلك هي نقطة ضعفه الاساسية.
 
ذلك أن القوة المادية إذا انبجست لا تتوقف ومن ثم فهي لا تستطيع المطاولة بخلاف القوة الروحية التي هي صمود المؤمن الذي لا ينكسر ابدا.
وقد كتبت في شروط إرادة الصمود الطبيعية والروحية في المقالات المتعلقة بالمقاومة العراقية بعد الغزو الامريكي -نشرت في مقالات بالقدس العربي بين 2003 و 2005- فاستمددت المبدأ في العاملين من القرآن الكريم :
التناسب العكسي في حالتي
 
القوة المادية بفرعيها (حجم الجيش ونوع السلاح)
والقوة الروحية بنوعيها (أخلاق الجندي وصبر الأمة)
كما يلي:
 
فقوة أمريكا هي التهديم المهول بالسلاح.
 
والتناسب العكسي المادي يمكن من الحد من فاعلية التهديم ورفع كلفته فيصبح فعل الأضعف هو الاقوى.
والتناسب العكسي الروحي هي أخلاق الحرب القرآنية وصبر الجماعة التي لم تهزم أبدا منذ نشأتها إلى اليوم.
فحتى يقتل أمريكي مقاوما عراقيا أو سوريا أو أي عربي آخر يلزمه طائرة وصاروخ وجنود مرفهين في طقس لم يتعودوا عليه.
المقاوم العراقي يصطاده بواحد في المليون من كلفة ذلك فيقتله دون إجرام يمس الأبرياء في حرب الرماية في عماية.
لذلك فالأمريكي ليقلل من الخسارة ويرفع في المردودية -انتقاما يفقد فيه كل خلق- يقنبل المدنيين بدءا بهيروشيما وناكازاكي وختما بما فعلوا ويفعلون في العراق وسوريا وقبلهما فرنسا في الجزائر.
فيخسر الحرب النفسية التي يسميها معركة ربح القلوب.
وهوخاسر في الحالتين.
هذا من حيث استعمال بُعد المكان
 
أما استعمال بُعد الزمان فيتمثل في الكر والفر واختيار الفترات:
لن تدوم أي معركة أكثر من سويعات ثم يقع الانسحاب .
ولما كان العدو لا يدري متى تضرب ولا أين ولا كيف ولا بماذا فهو يبقى متوترا وعلى استعداد فتتآكل أعصابه ويعال صبره وأنت لست في عجلة من أمرك وذلك هو أهم مقومات الـحرب النفسيه التي لن يطيق عليها صبرا.
كل هذا ونحن نتكلم على البعد المادي.
 
فلنات ألان إلى البعد الروحي.
هو لا يؤمن كثيرا إلا بالحياة الدنيا.
وإذن فأغلى شيء عنده هو “حياة”.
أما نحن فنريد الحياة التي تجمع بين الإستعمار الكريم في الأرض والاستخلاف النبيل في ما يعلو عليها.
وهو في الغالب مرتزق يعمل بمقابل وأنت مجاهد.
هو يريد ان يعود ليستمتع بأجره وأنت تؤمن بأن اجرك على الله وأن انتصارك هو الاجر الحقيقي.
هذا أولا أعني الروحي الاخروي.
 
لكن للروحي أيضا بعد دنيوي:
أنت تدافع عن أرضك وعرضك ودينيك وكرامتك وحريتك وهو معتد أثيم ومن ثم فهو مهزوز.
لذلك يبحث عن وضعنا في حرب أهلية يغذي طرفيها.
ولا يمكن أن يستعمل ما يغنيه عن المجابهة الحية:
يمكن أن يهدم المدن وهو ما لا يتورع عن فعله إما مباشرة أو بتسليح المجرمين الذين حكمهم في رقابنا.
لكن السلاح الوحيد الذي يمكن أن يفيده ممتنع الاستعمال.
وليس ذلك لأن له أخلاق تحول دونه واستعماله بل لأن ما من أجله يحارب لا يحتمله:
النووي والبايولوجي. كلاهما ينتشر أولا بصورة لا سيطرة عليها فضلا عن كونهما يفسدان ما من أجله يحاربوننا.
وثانيا لأن الطاقة التي يحارب من أجلها والممرات والبحار الدافئة والموقع الجغرافي السياسي كلها من اليسير منعها عنه ومن العسير احتلالها.
وآخر أشكال الدفاع إن اضطرونا فلم يجنحوا إلى السلم هي “علي وعلى أعدائي”.
فإذا أضفنا أننا أمة شابة -أكثر من 60 في المائة شباب- فإن جندنا مع عون الله لا طاقة لهم بهم:
شعب قلب الأمة أي العرب عدد سكانه كمجموع سكان أوروبا وجلنا شباب.
ولسنا في عجلة من أمرنا:
 
إذا جنحوا إلى السلم فنحن لانطلب إلا حقوقنا.
وإذا أرادوا الحرب فنحن أقدر على المطاولة ولو عقودا أو حتى قرونا.
هذا قصدي بالحمق الغربي:
الشباب العربي لم يعد يخشى شيئا لأنه كفر بأي سلطان عدا سلطان الله وقيم القرآن الكونية.
لن ينعم أحد بما يريد حرماننا منه ظلما وعدوانا.
 
والإرهاب هو الاستثناء من الحرية والكرامة وليس الدفاع الشرعي عنهما.
 
آمل أن يفهم الغرب هذه الحقيقة:
نمد أيدينا للتعاون ونعفو عن الماضي من الصليبية إلى الآن.
أما الإصرار على العدوان فعلاجه المقاومة بالخصائص والشروط التي وصفنا في فصلي تصنيفها بمقتضى موضوعها وقيمها واستراتيجيتها (أ – ب).
بينت في بحث أحداث باريس أن الإنسانية لن تهنأ بالسلم ما لم تخرج من منطق الفعل والرد الفعل العنيفين فتجنح الى السلم.
 
فأسأل
 
هل التمادي في هذه السياسة حمق أم تحامق؟
من ممن لهم عقل يمكن أن يتصور العرب والمسلمين سيظلوا دائما قابلين بمن يحتل أرضهم وينتهك عرضهم ويقتطع جزءا من وطنهم ليكفر عن جرائمه إزاء مواطنيه من اليهود؟
من ممن لهم ذرة من عقل يمكن أن يتصور عولمة لا يعيش فيها هانئا ومرتاحا إلا واحد على أربعة عشر (سكان الغرب كله) من البشرية أحرارا يحكمون العالم والبقية يعدون عبيدا لهم (ثلاثة عشرة من أربعة عشرة) ؟
إلى متى يرضي السياسي الأمريكي والغربي ناخبيه على حساب نهب ثروات العالم واستغلال سكانه في العمل البخس بل وحتى في استنزاف كوادره مجانا إذ يجذبهم ليستعملهم بعد أن يكون فقراء العالم قد كونوهم من عرق جبينهم ولقمة يومهم؟
من من المسلمين والعرب اعتدى على الأمريكيين خاصة والغربيين عامة فاحتل ارضهم أو انتهك عرضهم أو اعتدى على حرياتهم فيستحق أن يحاربوه؟
وكيف يعتبرون عدوانهم شرعيا وحضاريا ودفاع المعتدى عليه غير شرعي بل إرهابا؟
ينبغي أن يفهموا طوعا أو كرها أن العقل والتواضع لا الحمق والعنجهية هما الطريق الوحيدة للوصول إلى سلام دائم بين البشر في عالم يفسد الجشع الغربي طبيعته (التلوث الصناعي) وثقافته (التلوث الخلقي) بلا رادع أو وعي.
أمراض البشرية هذه هي التي قد تؤدي إلى الانتحار الشامل.
فالتلويث الطبيعي والتلويث الثقافي ومصدرهما الجشع الغربي والاستكبار العرقي وانتهاك الحقوق والعدوان لإرضاء الناخب الغربي في تنافس على شرب دمائنا وغالبية البشرية.
 
صارت ديموقراطية الغرب سياسة ترضية الناخب الغربي على حساب حقوق المواطن غير الغربي وخاصة المسلم لظنهم أن الأمة مستسلمة:
بفرض استبداد العملاء وفسادهم لخدمة مصالح الغرب.
فيكون المنطق السائد هو منطق دراجولا شارب دماء البشر.
 
ولا يكفي ذلك بل شوهوا الديموقراطية التي يدعون التبشير بها بأن أرادوا لنا كاريكاتورا منها.
ولما يريدها شعبنا حقيقية ينظمون الانقلاب عليها في الجزائر وفلسطين ومصر واليمن وليبيا وحتى تونس التي يوهمون الناس أن الثورة فيها نموذج ناجح رغم أنهم أعادوا ما هو أسوء مما تقدم عليها إلخ….
 
ويفرضون شرطيين على الإقليم دولتيـن مارقتيـن (إيران وإسرائيل) بمليشيات إرهابية تريد احتلال الأرض والتطهير العرقي والتبشير الديني والعلماني بالحديد والنار وكل أصناف العنف الإرهابي العلني والخفي :
وكلاهما يبني سياسته على تحريف الدين ليحاربوا الدين الذي حرر البشرية من تحريفهما التوراتي والشيعي.
 
والحصيلة من هذه المحاولة مضاعفة:
 
فهي تثبت أولا أن العدو الأصلي ليس كما يوهمنا بمطلق القدرة على الأحداث بل هو مذبذب وخاضع مثل غيره لطبيعة الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها عندما تصل درجة معينة من التعقيد: يكذب إذ يدعي أن له عصا موسى ويجبن من يظنه قادرا على المعجزات.
وهي تثبت ثانيا أن نائبي العدو الأصلي أو العدوين الفرعيين اللذين يؤديان دور الشرطي في الإقليم من داخل ثقافتنا (إيران ومليشياتها) ومن داخل ثقافته (إسرائيل ومليشياتها) دونه قدرة على السيطرة.
وإذا كان الحكام العرب -وهذا طبيعي لأنهم حكام محميات- مشلولي الإرادة خوفا على كراسيهم فيقبلون بنزوات الشرطيين لأنهم هم بدورهم محكومون بنزواتهم ولا خلاق لهم فإن الشباب لم يعد يخاف أحدا إلا الله.
والحلف بين جل الأنظمة والشرطيين وسيدهم جميعا أو رئيس جوقة الإجرام يكون الأحلاف لمحاربة الشباب فذلك دليل على أمرين مبشرين بكل خير.
ومنهما ينبغي قراءة الأداث الجارية.
 
الأول هو أن الرهان حتى لدى العدو يتجاوز المعارك العادية فهو يدرك أنه رهان التاريخ العالمي في لحظته الراهنة: الغرب وعملاؤه يدركون أن ثورة الشباب ليست لمجرد تحسين الوضع وطلب سهم في الموجود بل لتغييره جذريا وتحقيق المنشود الخلقي والقيمي.
 
ما يعني أن الأمة في وضع شبيه بوضع النشأة الأولى لما نزل القرآن: لم يثر العرب في النشأة ليلحقوا بركب حضارة فارس وبيزنطة بل ليصلحوا القيم الإنسانية التي تردت من أجل تحقيق ما قال رسول جيش الفتح لرستم في معركة القادسية: عبادة رب العباد لا العباد.
 
شبابنا يثور ليس لتحسين وضعه المادي فحسب -بدليل أن أغلب الثوار بخلاف ما يهذي كذاب الصحفيين ليسوا من الفقراء ولا الأميين- بل هم ممن لا تغريهم الثروة المادية:
 
فمن هم من جنس ابن لادن يشتري الآلاف من السفهاء أمثال حسنين هيكل وشلته ممن يتصورون الدين ظلامية ناتجة عن الفقر والجهل.
 
وأخيرا فإن الفرق بين طموح العبيد وطموح الأحرار هو ما عينه المتنبي إذ قال:
 
على قدر أهل العزم تأتي العزائم **
 
** وتأتي على قدر الكرام المكارم
 
وتعظم في عين الصغير صغــــــارهــــا **
 
** وتصغر في عين العظيم العظائم

أخبار ذات صلة

- لا يختلف المسلمون على وجوب إفراد الله بالعبادة ، وأن من عبد غير الله ؛فقد تلبس بالشرك المناقض لدين الإسلام ، وأن المرء لا يكون مسلما إلا إذا أقر بلا ... المزيد

رفضت قمة مسيحية إسلامية عقدت في لبنان اليوم الخميس، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة المزيد

نظمت، اليوم الأربعاء، كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ... المزيد

زرته فى منزله الاثنين الماضى استزيد من الاستفادة من هذا الكنز المتمثل فى علم وخلق وخبرة وتاريخ هذه القامة الكبرى ، وكانت البداية بقصة انتقاله من مفك ... المزيد

تعليقات