البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

ليلة القدر وسوق المغفرة

المحتوي الرئيسي


ليلة القدر وسوق المغفرة
  • د. مدحت أبوالذهب
    01/06/2019 05:18

أولا هناك أوقات فاضلة بلا شك واستثمارها من توفيق الله عز وجل للعبد

 

ثانيا وهناك أيضا أدعية وأذكار فاضلة والحرص عليها يعادل الكثير من غيرها

 

ثالثا فضل العالم انه يعلم فضل الزمان فيستثمره وأحب الدعاء فيكثر منه وحبذا لو جمع العالم بين العلم وكثرة العبادة

 

رابعا هناك نصوص بعينها تفضل أدعية وأزمنة على بعضها

كما أن هناك تفاضل في الاصطفاء بين الملائكة والناس

 

خامسا ما يتعلق بليلة القدر والذي استقر تماما في قلبي وعقلي - مع كامل تقديري لائمتنا الذين يقولون بغير ذلك - أنها ليلة محددة بعينها وذاتها نزل فيها القرآن في وقت محدد علمها من علمها وجهلها من جهلها

 

سادسا يبدو لي أن الذي تكلم في تنقلها من أئمتنا رحمهم الله إنما كان من قبيل تشجيع الناس على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة

( عشر أواخر ثم سبع ثم وتر فيها ثم ليلة 27 وو) وكلها لا تنافي تحديدها بليلة بعينها وبينها عموم وخصوص

 

سابعا العلامات التي ذكرها سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في صبيحتها وما ذكره علماؤنا

لا يفهم منه أبدا أبدا انه في صبيحتها على مدار الأعوام إلى قيام الساعة تكون هذه العلامات

إنما كانت لتحديد هذه الليلة بذاتها في ذاك الزمن

ولا ادري من يذهب وينتظر ليرى قرص الشمس في صبيحة كل ليلة وترية

 

ثامنا البلاد التي ليس فيها شمس اصلا هل لم يدركوا ليلة القدر؟!!

أو البلاد المشمسة كم عدوا إلى الآن من ليلة قدر ( 21 و 23 و 24 و 25 و 27 ولا زلنا ننتظر )

لا نريد أن نحمل النصوص ما لا تحتمل ونضع أنفسنا وشريعة ربنا بسوء أفهامنا فقط في مواضع لا ينبغي أن توضع فيها

 

الخلاصة

 

تاسعا خرج نبينا على صحابته مبشرا إياهم بتحديدها لولا ( تلاحي ) أي تشاحن وتخاصم وتساب رجلان فرفع علم التحديد فقط

فما بال أمتنا لا أقول تتشاحن فقط بل تتقاتل وتعقد المؤتمرات والأحلاف لا لتحارب عدوها بل ليحارب بعضها بعضا وتكيد كل دولة لأختها

ولا تكاد تجد أختين متقاربتين متفقتين الا ما اراد لهما العدو بالتقارب

ولولا فضل الله لرفع الله أمتنا - كما رفع علم ليلة القدر - ونكسها على وجوهها بسب كيد المسلمين بعضهم ببعض ولولا وعد الله لنبيه والبهائم الرتع والأطفال الرضع لرأينا ما لا يمكن أن يتوقع

 

فهلا تصافينا وتحاببنا وتآخينا وعملنا لمصلحة ديننا وشعوبنا

 

عاشرا لا اعرف مصطلحا اسمه ( السوق انتهى ) فسوق المغفرة لم ولن ينتهي ابدا ما دام العبد لم يغرغر

فإذا فاتك فضل رمضان ففضل الأواخر فإن فاتتك فقد تكون اخر ليلة فإن لم تدركها فربك الغفور الرحيم العفو حي لا يموت يقبل توبتك ويفرح بها ومواسم الخير لن تنتهي

فهناك الست من شوال وهناك الجزء الأخير من كل ليلة وهناك بين ظهر وعصر الأربعاء وقبل مغرب الجمعة وذهبيتك في عشر ذي الحجة ويوم عرفة ووووو

 

تلك عشرة كاملة مذكرا نفسي واياك يا ولدي بأن هذا الحديث لي وللمذنبين من أمثالي فمن عرف ربه طلب رضاه في كل وقت ولعل اللحظة التي لا تتوقعها هي التي يكون فيها رضا ربك عنك ومن كان يعبد وقتا فإن الوقت ينتهى ويموت ويذهب ورب الأزمنة والأوقات رب العالمين حي كريم تواب رحيم

 

أخبار ذات صلة

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

الصرف لفقراء الم ... المزيد

قد يعجز التاريخ حقاً عن أن يصف رجالاً: عظيمة أخلاقهم، طاهرة نفوسهم، عالية همتهم، سامية أهدافهم، عاشوا في الدنيا وهم مدركون لحقيقتها.

 < ... المزيد

خلق الله تعالى الدنيا داراً للابتلاء، فوفّر فيها كل شروط: الأغنياء والفقراء، والأذكياء والبلهاء، والشرفاء والوضعاء، والأقوياء والضعفاء.. كل واحد من هؤ ... المزيد

ما أجمل ثقافة الاعتذار ،

ما أجمل أن يخطئ المرء فيعترف ،

ما اجمل ان يقدم المرء الحجة لنفى ذنب او تبريرة ،

المزيد