البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

لوائح الانتخابات النيابية تنذر بانقسام توحد إسلاميو الجزائر

المحتوي الرئيسي


لوائح الانتخابات النيابية تنذر بانقسام توحد إسلاميو الجزائر
  • الإسلاميون
    21/02/2017 05:37

طرأت خلافات غير منتظرة، بين أحزاب التيار الإسلامي، المتكتلة بفصيلين رئيسين بالجزائر، وذلك على خلفية عدم الاتفاق حول تصدر اللوائح الانتخابية "الموحدة"؛ للانتخابات النيابية المرتقبة في 4 أيار/ مايو القادم.

وأبرمت كل حركة النهضة، برئاسة محمد دويبي، وجبهة العدالة والتنمية، برئاسة عبد الله جاب الله، وحركة البناء الوطني، بزعامة مصطفى بومهدي، اتفاقا لإنشاء "التحالف الاستراتيجي الاندماجي التوافقي"، في كانون الثاني/ يناير الماضي، في إطار وحدة تنصهر فيها الأحزاب الثلاثة بحزب واحد، على أن تبدأ الوحدة بإعداد لوائح انتخابية موحدة.

ومن جهتها، أبرمت حركة مجتمع السلم، وهي كبرى الأحزاب الإسلامية بالجزائر ويتزعمها عبد الرزاق مقري، اتفاق وحدة مع جبهة التغيير، برئاسة عبد المجيد مناصرة، خلال الشهر ذاته، واتفق الحزبان على إعداد لوائح انتخابية موحدة لمرشحيهما للانتخابات النيابية.

لكن خلافات دبت بأروقة التكتلين السياسيين الإسلاميين؛ حول طريقة ترتيب الأسماء في اللوائح الانتخابية بالمحافظات، وبخاصة في العاصمة؛ التي لها 37 مقعدا من مجموع 460 مقعدا برلمانيا.

ولم ترسُ التفاهمات بين قيادات التحالف الإسلامي الذي يجمع حركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية وحركة البناء الوطني؛ على قرار بخصوص من ستؤول إليها المرتبة الأولى ضمن اللوائح الانتخابية.

ويعتقد الإعلامي الجزائري المختص بالأحزاب الإسلامية، جلال بوعاتي، أن "لائحة محافظة العاصمة، تشكل أهم لائحة يتصارع حول صدارتها مرشحو تلك الأحزاب، باعتبار أن تبوء صدارة لائحة العاصمة، يعني الفوز بالانتخابات مباشرة".

وقال بوعاتي إن "هذا التكتل الثلاثي رشّح ثلاثة أسماء لتصدر لائحة، ويتعلق الأمر بكل من يوسف خبابة وهو برلماني حاليا عن حركة النهضة، وحسن عريبي وهو أيضا برلماني بالوقت الحالي عن جبهة العدالة والتنمية، وسليمان شنين وهو مدير صحيفة الرائد، عن حركة البناء الوطني".

ويعتقد بوعاتي أن "عدم حسم التكتل الثلاثي بلائحة العاصمة، ولوائح عدد من المحافظات، في ظل الصراع والانسداد بين مرشحي الأحزاب المتكتلة، يهدد اتفاق الوحدة الذي أبرمته قيادات تلك الأحزاب في كانون الثاني/ يناير الماضي".

كما تشهد عمليات إعداد اللوائح الانتخابية للاستحقاق النيابي داخل تحالف حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير، خلافات شأنها شأن الخلافات التي يشهدها التحالف السالف الذكر، باعتبار أن حركة مجتمع السلم هي الحزب الإسلامي الأكبر بالجزائر، وحصادها بالانتخابات سيكون أكبر من الأحزاب الإسلامية الأخرى.

كما حسم التحالف أمر لائحة محافظة العاصمة، بترشيح مدير المكتبة الوطنية الجزائرية، ياسر عرفات، المنتمي لحركة مجتمع السلم، على رأس القائمة، إلا أن التوصل إلى اتفاق بشأن ذلك سبقه تنافس شرس من مرشحين ينتمون لجبهة التغيير التي يرأسها عبد المجيد مناصرة.

وتلقت قيادتا حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير أزيد من 60 طلب ترشيح ضمن لوائح التحالف الثنائي، بمحافظة العاصمة فقط، ولم تحسم الخلافات في العديد من المحافظات التي بلغ بها التنافس أوجه، بحسب تقارير إعلامية.

وأثارت الخلافات بين مرشحي الحزبين، مخاوف من العصف باتفاق الوحدة المبرم قبل نحو شهر، حيث دعا عبد الرزاق مقري، بمنشور عبر صفحته على "فيسبوك"، قيادات حركته إلى "الالتزام بتوصيات مجلس الشورى الوطني بخصوص مسار الوحدة مع جبهة التغيير".

ومن جهته، عقد مناصرة اجتماعا طارئا لقيادات حزبه، يوم الأحد، تناول خلاله مستجدات عمليات الترشيح باللوائح الانتخابية، ودعا إلى ضرورة احترام اتفاق الوحدة المبرم مع نظيره عبد الرزاق مقري.

ويراهن الإسلاميون بالجزائر على أن تشكل الانتخابات النيابية المقبلة؛ منعرجا إيجابيا بمسارهم الذي تعثر خلال انتخابات 2012، التي اتهموا خلالها السلطة بتزوير نتائج الاستحقاق التشريعي، بعد أن حصد حزب جبهة التحرير الوطني، الحاكم، 220 مقعدا.

أخبار ذات صلة

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، مساء أمس الأربعاء 15 فبراير 2017، الترخيص لتحالفات عقدتها أحزاب إسلامية لدخول ا ... المزيد

فاجأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، الطبقة السياسية في البلاد باقتراح ا ... المزيد

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن وفدها الذي يزور مصر حاليا، برئ ... المزيد

تعليقات