البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

لهذا أهاجم بعض شيوخ السلفية في مصر

المحتوي الرئيسي


لهذا أهاجم بعض شيوخ السلفية في مصر
  • د.محمد جلال القصاص
    01/06/2015 07:40

في فترة الثانوي كنت أقرأ في السيرة والتاريخ، وتوقفتُ عند قصةٍ لعبد الله بن عمر –رضي الله عنهما- ملخصها أنه كان لا يؤذي مؤمنًا بشيء، ولو كان هذا الشيء إيقاظه من النّوم، فأخذتُ على نفسي أن لا أتعرض لمسلمٍ قط، أرجو أن ألقى الله ولا يخاصمني مسلم بين يديه، والله أسأل الجنة بلا حساب ولا عذاب، إنه الكريم المنان؛ وبقيت على هذا قرابة عقدين من الزمن، تقريبًا. 

في منتصف عام 2005 علمت بالحملة النصرانية شديدة الوقاحة على الدين ومقام سيد المرسلين – صلى الله عليه وسلم -، وقضيت أشهرًا أدور حولها أفتش في جوانبها لأجد مناسبًا أدفع به أو أدافعه. والملاحظة الأهم التي واجهتني هي: غياب كل شيوخ السلفية، غيابًا تمامًا، وحلَّ سؤالٌ لم يرحل: أين الشيوخ من هذا الفحش في القول تجاه الدين وسيد المرسلين – صلى الله عليه وسلم - ؟!!، أين هم والشبهات في كل مكان، ونفر يَكْفرون بربهم؟!، أين هم وهم يجاهرون بمحبة الحبيب –صلى الله عليه وسلم- ليلًا ونهارًا؟!، أين هم وهم قادة الأمة، أو هكذا يظهرون؟! 

وبعد بحثٍ وجدتهم يعرفون .. ويتألمون، ولكنهم خائفون، ولذا لا يردون على المتطاولين، ولا يحضرون هذا المشهد التاريخي شديد الوقاحة، يقولون: حتى لا تتوقف الدعوة.. مصلحة استمرار الدعوة!!

ولما كان كلام النصارى شديد المرارة .. شديد الألم. ولما كان عِرْضُ رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، أولى من النفس والنفيس، قال الله تعالى ذكره "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه أمهاتهم"[الأحزاب:]، ولما كان الأمر يتعلق بصد الناس عن دين الله، قلت: ما هي المصلحة الراجحة التي ترك هؤلاء الرد من أجلها، وهو رد علمي لا دخول في اشتباك مجتمعي (صراع طائفي) معهم؟!

بعد بحث وتمحيص اتضح أن المعنى الأصح "لمصلحة الدعوة" عندهم هو بقاؤهم هم بأشخاصهم أو فعاليتهم (قنوات، مساجد، مناشط دعوية...الخ) يتحدثون للناس.

من هنا كانت البداية!! 

بقيت وآخرون من الشباب ممن يتواجدون بأسماء مستعارة في البالتوك حولهم نستحثهم وظل هذا الأمر لأكثر من عامين، ولكن هذا الملحظ (تراجعهم عن الدفاع عن الدين وسيد المرسلين -صلى الله عليه وسلم-) حلَّ بخاطري واتكئ ولم يرحل، وكان يؤلمني أشد ألألم.  

أخذت أتتبع سلوكهم، أبحث عن الشيء الذي يحركهم، أو دوافعِ سلوكهم ما هي؟!، كان السؤال وقتها: ما الذي ينشطهم ويدفعهم؟!، متى ينشطون؟!، ومم يخافون؟!... أبحث عن الثابت (المتغير المستقل) والمتغير التابع عندهم.

وبحثًا عن إجابة صحيحة كنت أتتبع ردود الأفعال على الأحداث، كلما حدث حدث مهم أتتبع ردود الأفعال، بالورقة والقلم... وأيامًا كنت لا أنام إلا قليلاً حتى أرصد وقت دخولهم الحدث. وخرجت بشيء أدهشني وجرأني عليهم:

حين يكون الحدث موافقًا لهوى الطواغيت يأتون إليه مسرعين، وباسم الدين، ويقسمون أنهم ما وقفوا إلا نصرة لله؛ وحين يكون الحدث مما لا يرضاه الطواغيت كأن الأرض أخذتهم بليل!!

مثلًا: "الشيخ" محمد حسان، كان يعلم بحال النصارى جيدًا، واستُنفر أكثر من مرة ومن شيوخٍ كبار وطلاب علم، ولم يُقْدم، وقلت: عله يدفع من بعيد بشيءٍ لا أراه، ورحت أتتبع أطروحاته، ووالله ثم والله سمعت له (141) درس في السيرة النبوية بمنتهى التركيز حتى أجد ردًا ولو ضمنيًا انشره ضد النصارى، أقول: هو أندى صوتًا وشيخ مشهور فكلماته مباركة، ولم أجد إلا كلمة واحدة عن زكريا بطرس يدعو الله أن يخرج له من يرد عليه... ويومها جلست على الأرض وبكيت، وقلت: اللهم تخلوا .. وأنت تسمع وترى...... 

وفي حادث تفجير مقهى في "خان الخليلي" في 2009 تقريبًا .. تفجير مخابراتي لم يقتل فيه أحد... تفجير روتيني يحدث لتسوية ملفات أمنية أو إثبات شغل..... وجدت الشيخ خرج مبكرًا وأصدر بيانا مكتوبًا ثم ذهب للقناة وسجل مداخلة وهو مندفع.. منتفخ الأوداج .. ويقسم أنه لم يتكلم إلا لله. فقلت – في نفسي -: يا عم "الشيخ"، وعرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الدفاع عنه أليس لله فيه حق أيضًا؟!!

فاستقر عندي أنهم ينشطون فيما يرضي الطواغيت، ويتراجعون فيما لا يرغب فيه الطواغيت، ويتم ذلك بدعوى "مصلحة الدعوة " التي هي بقاؤهم يتحدثون للناس، وزادت الأحداث هذه النتيجة رسوخًا. 

حدث بعد ذلك شيء مهم، وهو أحداث مسرحية "كنت أعمى ولكني الآن أبصرت" والتي عرضت على مسرح كنيسة في الأسكندرية. في نهاية هذه الأحداث قبض الأمن على بعض من شارك فيها، ولم يتعامل معهم بما كنت أتوقع من عنف، بل فك قيدهم بعد أيام، وتبين أن الأمن لا يمنع مقاومة التنصير. بل يُفعِّل المقاومين للتنصير في سياق خاص به، ملخص هذا السياق الضغط على النصارى ومساومتهم. فقلت: الطريق أمان و"الشيوخ" خائفون؟!!.

وكان المشهد شديد الوضوح، فلو أقدم هؤلاء على التصدي لبطرس ومرقص وجرجس ما ضرهم شيئًا، ولوئدت فتنة النصارى في مهدها، ولم تتضخم حتى تدخلت في كل كبيرة وصغيرة كما يحدث الآن؛ وقد انتهت السوق ورحل الرابح والخاسر، "أحصاه الله ونسوه، والله على كل شيءٍ شهيد". فهؤلاء يخافون من لا شيء، يخافون دون أن يجربوا، يهربون من القتال قبل الضرب والطعن. استقر هذا في خاطري وزادته الأيام رسوخًا بعد ذلك. 

حالة من الضعف والهوان، تسير حيث يُسمح لها، وتدعي أن هذا هو الحق. وبالتالي تُستعمل فيما لا ينصر قضيتها هي. يكون حصاد سعيها في كيس غيرها.

وظهر ياسر برهامي كنموذج مختلف، حضر في مسرحة الأسكندرية في صف الأمن يحدث الناس باسم الدين حتى صرفهم، ورد كيد عوام الناس عن النصارى، ولو ترك عوام الناس وكانوا قد حاصروا الكنيسة بآلافٍ مؤلفة لأدبوهم. وراح هذا المخذول يقول - في حوار مع موقع المسلم- : تعظيم الدم... نفس الكلام الذي يقوله الآن!! 

وحضر مرة أخرى ياسر برهامي في المشهد يحاول أن يكسب جمهورًا، وأجرى حوارًا مع المرصد الإسلامي، تحدث فيه بكفر النصارى!!

ثم راح يفاخر بهذا مدة من الزمن، يرى أن حديثه عن كفر النصارى جرأة وشجاعة... مع أنه لحس كلامه لاحقًا.

هذا حالهم.. وهذا "بأسهم" حين يقدمون!!

في هذه الأثناء... لم تتوقف رحلة البحث عن أحد من الشيوخ يتصدى للنصارى، واتصلت بالشيخ مصطفى العدوي، وهو لا يعرف شخصي مع حضوري درسه أكثر من مرة، وكان كريمًا، قال لي: سأبدء سلسلة تفسير وهاتوا لي الشبهات وأنا أرد عليها كاملة... جزاه الله خيرًا. والشيخ محمد إسماعيل المقدم سبقني آخر إليه، وأخبرتُ أنه جهز لسلسلة للرد عليهم، ولم تصلني أخبار بعد ذلك، ولكن تبني مبدأ الرد كان كافيًا لبقاء المحبة. 

واتصلت بالشيخ فوزي السعيد، وما تحدثت له بسطرين فقط – وتأمل الفرق – حتى غضب واشتد، وأخذ يردد عبارات كأنما يهذي: كيف يقال هذا؟!!، وكيف نسكت؟!!، ثم لم يصبر على السماع وتحرك في أكثر من جهة، ينصر بما يستطيع.

وحضر في المشهد الشيخ العلامة .. شيخ الجيل محمد عبد المقصود، وله موقف كلما تذكرته أبكي: التقيته على سطح المسجد الحرام، فسلمت ورد بجميلٍ من القول، ثم قال بتواضعٍ جم: أأمرني يا أخ محمد، فقلت: مجرد ظهورك في ساحة النصارى يربك حساباتهم ويحدث زحزحة كبيرة في الصراع معهم، فبكى، وقال: أنا؟!!، فقلت: نعم أنت. فلم ينطق من البكاء، ثم قال: اللي انتم عايزينه قولولي عليه أعمله!!

والتقيت في هذه المعمعة بالسيد الكبير الشيخ رفاعي سرور –يرحمه الله-، ولم أكن أعرفه، فوجدت ما يعجز لساني عن وصفه، من أدبٍ، وعلم، وتواضعٍ، وشجاعة، وانكار ذات، فجلست بجواره، أسمع وأستفيد، ونفعني الله به، فغفر الله له، ورفع الله درجته في عليين. 

استقر المشهد عندي أن المتصدرين من شيوخ السلفية في سياق الدولة، ولا ينصرون قضية، ولا يستطيعون، والغائبون بعضهم متربص له حسابات خاصة ويلعب على الحبلين كما برهامي، والجاد الصريح شديد الوضوح لا يجد مساحة للتحرك.  

وإلى هذا الحد كان الأمر مقبولًا، فلا مانع أن يتحرك كل منا حيث يستطيع بإمكاناته الذهنية والنفسية، إلا أن الأمر تطور فالقضايا الثائرة تَطرح أسئلةً على المشاهير أبرز هذه الأسئلة: أين هم منها؟!، كما يحدث اليوم. وكانت تخرج تبريرات تسفه ما نفعله نحن الواقفون بوجه الحملة النصرانية شديدة الوقاحة على الدين ومقام سيد المرسلين –صلى الله عليه وسلم- في مصر حينًا، وحينًا تهون من خطر التنصير.  

حدثني أحد الشيوخ الكبار أنه التقى "الشيخ" محمد حسين يعقوب فقال له: وفاء قسطنطين؟!!، فرد "الشيخ" يعقوب: ماتت خلاص. فقال الشيخ له: زكريا بطرس والنصارى؟!!، فرد "الشيخ" يعقوب: حاجات بسيطة انتم اللي مكبرينها..!!

وبدأت نغمة: إثارة الفتنة... ودخل فيها عمرو خالد بعد عام،واصطف القوم في صف النصارى، بعضهم ينصره بدفعنا والتقليل من شأن قضيتنا، وبعضهم ينصرهم بحديثٍ مغلوطٍ عن "التعايش"، والأتباع حولهم لا يفهمون غير مهاجمة من لا يرضونه ومن لا يرضاهم. والعاقل ينظر في المآلات، والحر يسير للظلم لا أن يثور عليه. 

لم أبدأ مهاجمة أحد، كتبتُ رسالة بعنوان :" التنصير خطر يطال الجميع"، وأرسلتها لكل من استطعت الوصول إليه يدويًا، في مصر وخارج مصر. والاستجابة جاءت بنفس القاعدة التي استقرت في ذهني: المشهورون لا يتجاوبون بدعوى "مصلحة الدعوة"، والمتربصون يبحثون عن مكاسب خاصة في الحدث، وأصحاب الأفعال مكبلون.

أخذ هذا الحراك ثلاث سنواتٍ تقريبًا.

بعد استقرار هذه القراءة في حسي جعلت أردد قول الشاعر: 

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن آفة الرأي أن تترددا.

حزمت أمري وجلست بطريق هؤلاء الذين أحسبهم في سياق غيرهم، ودعني – ودعك – من نيتهم، فهي عند ربهم، وعيني تدور على برهامي كونه ذو حساباتٍ خاصة تتعلق بدعوته، ولم أبادره بشيء يكرهه، بل أفدت من نشاط بعض من حوله في التسويق للنصارى، مع أنهم ارتكبوا سوء أدب و"قلة أصل" بعد ذلك بالتحرش بكتبي المطبوعة. 

لم يكن يخفى علي أنهم مشهورون، وأن الجلوس بطريقهم يعني خسارة كبيرة، وخاصة في وقت راح كثيرون يستفيدون من فعاليتهم الدعوية، وخاصة القنوات الفضائية، وحذرني كثيرون من "الشيخ" محمد حسان خاصة، وتلى بعضهم علي ما يحدث في قناته من أخيه؛ ولكن آثرت أن أتاجر مع ربي، والله أسأل الإخلاص والصواب، وأن ينفع ويرفع، ويبارك. 

حين تحدثت مع الأقران وجدتهم يؤيدون الفكرة، ولكنهم لا يجرؤن على التصدي، وقد قدَّم الشيخ محمد درويش (أبو الهيثم) – في موقع طريق الإسلام – الكثير جزاه الله خيرًا. وقبله الشيخ عبد الرحيم العنزي صاحب موقع صيد الفوائد، كان كريمًا خلوقًا، يعطي وكأنه يأخذ، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.

كانت البداية بمقالات تتحدث من بعيد عن غياب الشيوخ وعن عملية تبديل تحدث في الساحة، وكان بعد سنوات من رصد الظاهرة – لاحظ بعد سنوات ولم تكن هناك عجلة – مثل مقال "من يمسك زمامها"، و"تطور خطير في مواجهة التنصير"، "القنوات الفضائية المصرية لنا أم علينا"، وأمثال ذلك. 

ثم زار "الشيخ" محمد حسان عدو الله ورسوله –معمر القذافي- وراح يقول بقول الجن : "إني وجدت في ليبيا قرآناً عجبًا"، فجمعت له الشباب ووثبت عليه في بيان مشهور، نشر في منتدى أنا المسلم تحت عنوان "عتاب من محبين : رسالة إلى الشيخ محمد حسان بعد زيارته لعدو الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- معمر القذافي". 

ثم انتكس الأزهر ووقف الجميع ضده بعد أن تجرأ الهالك طنطاوي على نزع نقاب طالبة في الأزهر، فمدَّ "الشيخ" حسان يده للأزهر، وكانت فرصة سانحة يومها لتحقيق مكاسب دعوية بعد فعلة شيخ الأزهر الشنيعة هذه التي لم يرضها الليبراليون، إلا أن حسان راح يصطف بجوار طنطاوي.. وانتفخت أوداجه .. وراح يقبل رأس شيخ الأزهر على الملأ !! 

وهكذا جلست لهم، فكتبت عن القنوات الفضائية الإسلامية -إحدى أدواتهم التي يستعملونها-، وكلما بدرت منهم بادرة خرجت لهم، ولم يكن أبدًا التصدي لهم سياق عندي، بل حسب المواقف، ولم أجد خلقًا حسنًا في حالاتٍ كثيرة، وأشهرها حالة الرديء المدعو جلال الخطيب. سبَّ الدكتور البطل زغلول النجار لا لشيء إلا لأن الدكتور زغلول النجار نصر أهل غزة في حربهم مع اليهود والمنافقين، سبه هذا المجرم وراح ينتصر لسيده وولي أمره مبارك وزبانيته، فكتبت أنصر عباد الله المستضعفين، فهاج وماج وسب وتطاول وتحرك في نواحيها كالمسعور يقلب عليّ الأمن وطلاب العلم، ويسب ويشتم ويرفع التقارير... !!، ولم يخيفني – ولله الحمد- فقد صفعته وركلته مرة بعد مرة. وحسبي الله ونعم الوكيل.

ثم اتصلت بأحد الشيوخ الكرام الأفاضل فدلني على دراسة علم السياسة أكاديميًا، فاعتزلت ونفضت يدي مما فيها .. من كل ما فيها. وعكفت على دراسة علم السياسة، فاشتد الأمر .. تكشفت أمورٌ جعلتني أرتب أفكاري من جديد وأعاود الكرة .. دخلت في مرحلة أخرى، يمكن أن نضع لها لافتة عريضة بعنوان: انتهت صلاحيتهم جميعًا، ولابد من الرحيل أو إعادة التصنيع، وقليل منهم من يصلح للمرحلة القادمة بعد صيانة فكرية، انتهى المشهد عندي إلى أن أحسن الظن في هؤلاء جميعًا أنها حالة من حسن النية ومحدودية الأثر، وأنهم تائهون ولابد من إعادة تصنيع، وتلك مسؤولية جيل، وليست أبدًا مسؤولية فردية. 

في نهاية المشهد دخل القرناء واحدًا تلو الآخرة حتى تشكلت كتيبة جديدة من جيلٍ سلفي حر لم يتعرف بعد على نفسه، ولكنه يسطر حدثًا...ولم يرشد بعد، فقد نفر، ويحتاج الأمر إلى ترشيد، حتى لا ندخل في دائرة جديدة باسم التجديد. 

وإن شاء الله أكتب عن معالم هذه المرحلة مرة أخرى . أسأل الله أن ييسر وقتًا لبيانها.

روابط مقالات ذكرت في المقال: 

= ظاهرة شيوخ السلفية (محاولة للفهم).. 

http://www.saaid.net/Doat/alkassas/216.htm

= السلفية وفخ الاستبداد والحرية. 

http://www.saaid.net/Doat/alkassas/217.htm 

بيان موجة للشيخ حسان بخصوص زيارته لعدو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم القذافي:

http://www.muslm.org/vb/showthread.php?312106-بيان-موجه-للشيخ-محمد-حسان-بخصوص-زيارته-لعدو-الله-ورسوله-معمر-القذافي

= التنصير خطر يطال الجميع.

http://ar.islamway.net/article/5777?ref=search

 

أخبار ذات صلة

لما رد الشيخ عبد الرحمن المعلمي على الشيخ زاهد الكوثري أثار نقطة منهجية أخذها عليه، وهو أنه وضع الأمة في جانب: بمحدثيها، وفقهائها، ومتكلميها، ولغوييها، ... المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ * ... المزيد

(سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى

والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى )

إنه تكليف وتعريف تفتتح به هذه ... المزيد

روى أحد أبناء الرئيس الراحل، محمد مرسي، اليوم السبت، اللحظات الأخيرة قبل دفن جثمانه إلى مثواه الأخير شرقي القاه ... المزيد