البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

لماذا يتسابقون إلى كسب ودِّ الأكراد ..؟!

المحتوي الرئيسي


لماذا يتسابقون إلى كسب ودِّ الأكراد ..؟!
  • أبو بصير الطرطوسي
    09/02/2016 02:56

يتسابق الأمريكان، والروس، ومعهم دول الغرب إلى كسب ود الأكراد .. والتنسيق والتعاون معهم ــ وأعني الأكراد العلمانيين القوميين ــ لماذا؟

لأن هذا الفريق من النّاس فاقد الولاء والانتماء للإسلام، وأمة الإسلام .. بل هو شديد الحنق والحقد على الإسلام والمسلمين .. ولاؤه وانتماؤه لفكرته القومية، ودولته الكردية المنشودة .. لا غير .. وليكن بعدها أو قبلها ما يكون!

وهو على استعداد تام لأن يتعامل ويتواطأ مع أطغى طغاة الأرض .. وأعدى أعداء الأمة .. ضد الأكثرية التي يعيشون معها في أي مجتمع من المجتمعات التي يتواجدون فيها .. وضد الأمة والإسلام والمسلمين .. مقابل أن يلمس من أولئك الأعداء ــ أو الطغاة ــ نوع تعاونٍ أو تفهمٍ لفكرتهم القومية، وفكرة قيام دولة كردية خاصة بهم .. ولو بصورة مؤقتة، إلى حين تحقيق غرض الطغاة!

وهم كأقليّة متفرقة في المجتمعات التي يعيشون فيها .. لهم طموح قومي .. يجدون مصلحتهم، وأمنهم، ونجاح فكرتهم .. في الارتماء بأحضان كل من يقبل بهم من القوى الدوليّة الكبرى ــ كأمريكا أو روسيا أو إسرائيل أو غيرها ــ يستقوون به على فكرتهم، وعلى اقتناص الفرص .. ومقاتلة من يشاطرونه العيش المشترك في مجتمعاتهم لو اقتضى الأمر شيئاً من ذلك!

والعدو الأجنبي الخارجي أدرك هذه الحقيقة عند هذا الفريق المتعصب من الكرد .. وأدرك أنهم لا يمكن أن يشكلوا عليه أي خطر استراتيجي .. فهو من خلالهم يجدون لأنفسهم موطأ قدم آمنٍ في أي مجتمع من المجتمعات الإسلامية يريدون أن يتواجدوا به، أو أن يتدخلوا في شؤونه الخاصة والعامة .. وفي سياساته .. فيستخدمهم مطية لمآربه وأهدافه وغاياته في بلاد المسلمين .. وبعد أن يستخدمهم .. ويستحمرهم .. ويُقاتل بهم المسلمين .. لا يتورع هذا العدو الخارجي أن يتخلّى عنهم .. في مرحلة من المراحل .. إن اقتضت الحاجة والمصلحة شيئاً من ذلك .. ليواجهوا مصيرهم المحرج مع الأكثرية التي غدروا بها .. وقاتلوها .. وناصبوها العداء!!

 

ونحن لنا رجاء من عقلاء الكرد المسلمين ــ وهم كثر ــ أن يأخذوا على يد هؤلاء السفهاء المتعصبة من بني قومهم .. ويأطروهم إلى الحق أطراً .. ولا يسمحوا لهم بأن يخرقوا سفينة الأمة الكردية، فتغرق .. ويهلكوا جميعاً .. ويعلموهم أن مصلحتهم، وأمنهم، وسلامتهم، وعيشهم الآمن .. متحقق في التعايش الآمن، والمصالحة الصادقة مع الأمة، مع الإسلام والمسلمين .. في الوقوف في خندق الأمّة .. لا غير!

أخبار ذات صلة

قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إن المفكر الإسلامي، طارق رمضان، نقل إلى المستشفى، بعد أن أوقفته ال ... المزيد

أصدرت محكمة مصرية، اليوم الثلاثاء، قرارا بإدراج الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب المزيد

أعلنت وزارة الثقافة والإعلام السعودية، اليوم الاثنين، ايقافها للكاتب السعودي، محمد السحيمي، وإحالته للتحق ... المزيد

أن نقاوم عوامل الضعف فينا .

كما علمنا الله ان نستعين على عبادته به سبحانه ( اياك نعبد وإياك نستعين )

المزيد

تعليقات