البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

لماذا قدم ابن تيمية الحرب على الباطنية والنصيرية على بقايا الصليبيين

المحتوي الرئيسي


لماذا قدم ابن تيمية الحرب على الباطنية والنصيرية على بقايا الصليبيين
  • أبو يعرب المرزوقي
    06/07/2015 11:41

تحت عنوان (علل الموقف التيمي من سلف المليشيات الحالية) كتب المفكر التونسي الدكتور أبو يعرب المرزوقي يقول:
 
1-من أراد أن يفهم موقف ابن تيمية من بقايا الدولة الفاطمية (الباطنية والنصيرية) وبقايا الصليبية فليتابع سلوك زميرة وجنرال لبنان المعتوه وبشار.
 
2-ومن أراد خاصة أن يفهم علة تقديمه الحرب على الباطنية والنصيرية على الحرب على بقايا الصليبية فليدرك أنهما يمثلان التخريب الداخلي للملة والأمة أما الصليبية فعدو خارجي.
 
3-جنرال لبنان المعتوه -أو كاريكاتور الجنرال دوجول الذي يحاكيه تكرار التراجيديا التي تصير كوميديا-صليبي ولا علاقة له بمسيحي العرب الأول. من هنا أكاذيبة حول وضع المسيحيين وحلفه مع زميرة.
 
4-وهذا الحلف يعلل موقف ابن تيمية من بقايا الصليبية وليس من المسيحيين أهل البلد فهؤلاء مستثنون إذ إن دورهم في نهضة الأمة معلوم منذ البداية في دولة بني أمية وحتى في العصر الحديث.
 
5-أما التشيع بمعنى محبة ذرية فاطمة -إكراما للرسول وللصاحبي والخليفة الرابع أبيهم- فهذا من مقومات التسنن ولا صلة له بتشيع توابع الصفوية الذي هو آلة حرب فارسية ضد العرب.
 
6-بل أكثر من ذلك فإيران تسننت سابقا ولم يردها إلى الصفوية إلا بقايا بعض الأنذال من أهل الجبل ممن يعنيهم ابن تيمية لحقدهم على الإسلام.
 
7-حالفوا مغول الشرق والصليبية قديما وهم يحالفون مغول الغرب (الأمريكان) والصليبية في شكلها المسيحي الصهيوني حديثا.. لكن كيدهم سيرد إلى نحورهم.
 
8-عنتريات زميرة ستتتبخر أمام بطولات شباب المقاومة السنية وستحرر لبنان من جراثيمهم قريبا إن شاء الله لأن سنة لبنان ستتحرر من نعاج 14 آذار.
 
9-لا يمكن أن ترى سنة لبنان الدولة حامية لمغامرات زميرة بتمويل عربي ويواصلون السكوت بل إن شبابهم سيثور.. وسيكون زميرة بين نارين وسيجتث قريبا.
 
10-ما كان هذا ليدوم-طغيان إيران وتنمر مليشياتها- لولا جبن الأنظمة العربية وعدم أخذ الموقف المناسب لخيار أمريكا الحلف مع إيران ومليشياتها وعدم مساعدة المقاومة السنية الكفيلة 
بهزيمتهم.
 
11-وكل تأخير في أخذ الموقف المناسب يضعف الموقف العربي السني ويمد لإيران ومليشياتها في الطغيان ويدفع بالشباب السني للاسترايتيجية العقيمة. ولا مفر من الحرب لأنهم يريدون تقاسم الإقليم مع إسرائيل.
 
12-وعقم الاستراتيجية مضاعف وللأنظمة العربية المسؤولية الكبرى عليه: 1-تعدد الحركات التي تقدم الصراع بينها على الصراع مع العدو 2-واللجوء للحرب البدائية ثأرا وتنفيسا عن الغضب الأخرق وليس تحقيقا لاستراتيجية ناجعة.
 
13-فالحرب أداة سياسية وليست غاية. وإذا فقدت الملاءمة مع الهدف السياسي تصبح تهديما للذات بدلا من أن تكون هزيمة للعدو: والهدف هو توحيد السنة العربية لا غير لأنها أهم أسباب النصر بعد نصر الله. 
 
14-والتوحيد شرط النصر وتعدد الحركات بتسميات سخيفة لأبطال من المفروض أن يوحد بينهم سنيتهم دليل عقلية مراهقين أو عدم اخلاص الجهاد لوجه الله وعزة الأمة.
 
15-وما كنت لأكتب حرفا لولا شعوري بضرورة التصدي لهذا العيب البنيوي في مقاومة السنة.. فالتعدد لا يمكن أن يكون مفيدا للتنافس في الخيرات إلا بشرط الخضوع للوحدة في الأهداف والاستراتيجية.
 
16-لذلك فهذه الوحدة ينبغي أن تنطلق من مبدئين:
1-عدم تقديم المعركة الداخلية ضد الأنظمة على المعركة الخارجية مع الأعداء
2-سلطان الهدف الأعلى على الأهداف الأدنى.
 
17-والهدف الأسمى في حالة مقاومة الأحلاف علينا هو توحيد السنة لإستئناف الدور ولكن بمنطق العصر وليس بالعودة إلى ما لا لم يعد ملأئما للظرف: فالغايات والمضمون ثوابت لكن الظرف يفرض تغير الأدوات والأشكال.
 
18-ذلك ما فهمته أوروبا التي علمت أنها بعد الحرب الثانية لم يعد لها الحجم المشروط في الدور بمنطق العماليق: فما نسميه الوحدة الأوروبية هو روما والدولة المسيحية بشكل ملائم للعصر الحالي.لذلك يعاملوننا معاملة روما والصليبية.
 
19-والأوروبيون يعتمدون على استراتيجيات وضعها مفكرون كبار ونخب سياسية وتربوية وثقافية واقتصادية مؤمنة بالمصير المشترك لأوروبا وليس مجرد شباب غاضب له فضل الحمية الصادقة دون الاستراتيجية الناجعة.
 
20-والاستراتيجية لا تتعلق بالعمليات الحربية فهذه من أيسر الأمور. ولو كانت هي الأساس لبدأ بها الرسول الأكرم. لكنه بعكس ذلك قضى نصف المدة في تحقيق شروطها في الأذهان.
 
21-والاستراتيجية تتعلق بالاجتهاد المحدد للغايات والمبدع للأدوات والاستراتيجيات حتى يكون الجهاد تحقيقا لخطط بأقل كلفة علينا وبأكبرها على العدو.
 
22-ذلك أن فوضى الأعيان التي تعيشها سنة العرب فعلتها فوضى الأذهان لغيات هذه الاستراتيجية: وهو معنى الأنصاف الأربعة عند ابن تيمية واستبدادهم بأمر الامة. والثورة ستفشل من دون التحرر من الأنصاف.
 
23-فـما الأنصاف الأربعة؟ 1-نصف الطبيب يفسد الأبدان 2-ونصف الفقيه يفسد البلدان 3-ونصف النحوي يفسد اللسان 4-ونصف المتلكم يفسد الأديان. وكل هذه الأنصاف مسيطرة على الساحة. ويوجد نصف خامس.
 
24-فـخامس الأنصاف لم يسمه ابن تيمية رغم كون أعماله الفكرية كلها تصارعه: إنه المثقف الفاجر كالتلمساني ذي الموقف الكلبي عبد هواه مثل أعداء الإسلام من علمانيينا وليبراليينا وقوميينا.
 
25-فـما رايت في حياتي وقد خالطت جل مثقفي العالم- جنيسا لمثقفي العرب من هذا النوع. وحتى يفهم المرء ذلك فيكفي أن يراقبهم في لقاءاتهم. لاهم لهم عدى كروشهم وفروجهم والسخرية من شعوبهم وخاصة في اغتياب مضيفيهم.
 
26-وأهم علاماتهم إثنتان: 1-كراهية الإسلام 2-واحتقار شعوبهم. وهم في الحقيقة لا يحتقرون إلا ذواتهم. وما كراهيـتهم للإسلام إلا تقرب ممن يعتبرونهم أسيادهم لا غير.
 
27-أما احتقارهم لشعوبهم فتبرؤ من ذواتهم العميقة بظاهر من الترفع على التخلف في حين أن أدنى فلاح أرجل من كل ليبراليينا وعلمانيينا وقوميينا.
 
28-وليجرب المرء النظر في أعماقهم وسيجد محركهم الأول والأخير هو عقد المستعمَر ذهنيا المستعمَر الذي يريد أن يقنع نفسه بالتوحد مع سيده مع علمه باحتقاره له.
 
29-فإذا أضفت إلى ذلك أنهم أجهل الناس بالغرب العميق وبصدق نخبه الرفيعة في المواقف. فكبارهم يحتقرون القردة والببغاوات ويحترمون من يحترم نفسه. وكم من مرة عبر لي بعض الغربيين عن سفالة نخب عربية لا تفهم منزلة حضارتهم الكونية.
 
30-أما العلامة الثانية فهي حقدهم الدفين على رجالات أمتنا-وكم عانيت منهم لأني عنيت بالغزالي وابن تيمية مثلا بدلا ممن يهتمون بهم ليس لذاته بل تبعية لرأي بعض الغربين فيهم- مع الجهل المطبق بما قدموه للبشرية من ابداعات فكرية يعترف بها كل كبار المبدعين.
 
31-وعندما حاولت فهم الظاهرة طلبا لتفسير وجدتها في الحقيقة مقصورة على شللية أنصاف المثقفيـن من العضاريت المتفرغين لخدمة الدكتاتورية القومية أو أصحاب الثروات البترولية.
 
32-وهم بتوسط السفالة الصحفية والإعلامية يخلقون نجوما تافهة فيتبادلون المدائح ويمدحون ممول عبادتهم هواهم مع سخريتهم منه في لقاءاتهم بمجرد أن يغادر جلساتهم. 
 
33-يسخرون من الخليجيين بدعوى البداوة الخليجية. ويسخرون من القذافي بدعوى السذاجة الليبية. وهم عين المسخرة لعبادتهم جيوبهم وكروشهم وفروجهم واستعدادهم للمتاجرة بكل مقومات الشرف والكرامة.
 
34-فجلهم لا يؤمن إلا بالعجل الذهبي يحكمهم هواهم فيحالفون الانقلابيين ضد ما يسمونه بالإسلام السياسي باسم أدنى الحريات لا أسماها والكرامة. وما أسرعهم للشعارت التي تتهمك بالرجعية لأنك ترفض حربائيتهم.
 
35-وتلك خاصية المليشيات الخمس اي بقايا الباطنية والصليبية والعلمانية والليبرالية والقومية الفاشية التي تسيطر على إعلام السنة وزائف الريادة في كل ما ليس له من الإبداع إلا استيراد الموضة من روبافيكا المبتذلات الغربية.

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد