البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

لماذا سكت (الظواهري) عن خلاف (القاعدة) مع سلفية الإسكندرية؟

المحتوي الرئيسي


لماذا سكت (الظواهري) عن خلاف (القاعدة) مع سلفية الإسكندرية؟
  • محمد محسن
    08/11/2015 02:27

يتساءل كاتب المقال: هل تغير خطاب القاعدة؟ فهي تسعى لإحتواء جميع التيارات الإسلامية وتوحيدها نحو هدف واحد مع غض الطرف عن الإختلافات الجذرية في المنهج والمعتقد؟
 
تحت عنوان (هل تغير خطاب القاعدة لسبب سياسي شرعي أم أن السلفية الجهادية أصبحت بين منهجين؟) نشرت منتديات وصفحات جهادية مقالا لكاتبه (المعتز بالله تعالى) وهو أحد انصار تنظيم القاعدة ، يطرح فيه ما لاحظه من تغير في خطاب تنظيم القاعدة الذي يظهر من رسائل أمير التنظيم أيمن الظواهري خاصة عند تناوله لقضايا الخلاف الفكري بين القاعدة وغيرها من الجماعات الإسلامية.. وفي مقاله يستشهد الكاتب بما كان معروفا في السابق من خلاف بين التنظيم القاعدة ومدرسة (الدعوة السلفية) في الإسكندرية وكيف تغير خطاب أيمن الظواهري حاليا في تناوله لهذا الخلاف.. طالع المقال: 
 
هل تغير خطاب القاعدة لسبب سياسي شرعي أم أن السلفية الجهادية أصبحت بين منهجين؟
 
همسة في أذن الدكتور الحبيب أيمن الظواهري :
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٤﴾ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾ الْآنَ خَفَّفَ اللَّـهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ مَعَ الصَّابِرِينَ 
 
عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال :لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم )
 
إخواني الكرام
ترددت في كتابة هذه السطور ولم أعزم ذلك إلا بعد أن شعرت بحيرة شديدة تجاه تغير ملحوظ في خطابات الدكتور أيمن التي تتناول الشأن المصري وخاصة في الأعوام القليلة الماضية,ولم أستطع تفسير هذا التغير أو فوائده من الناحية السياسية بسبب ضعف خبرتي السياسية,فاستخرت الله وكتبت الموضوع, لذا أرجو من الدكتور أيمن أو من الإخوة الإفادة من خلال المناقشة البناءة لإزالة ما قد التبس على بعض الأخوة فهمه.
 
بداية : الكل يعلم أن تنظيم الجهاد المصري الذي ما هو إلا الإمتداد الطبيعي للخط الفكري للأستاذ سيد قطب , ومعلوم منهج تنظيم الجهاد وثوابته الأصولية وخاصة فيما يتعلق بقضية الحكام وأعوانهم، وقضايا الإرجاء، وتكفير المعين، والعذر بالجهل، وهي مسائل لم يتسع الخلاف فيها حتى لإخوانهم من الجماعة الإسلامية, وتنظيم الجهاد في هذا الشأن يدين بما يدين به التيار السلفي الجهادي العالمي..
 
بعدما انضمت الجهاد إلى القاعدة ظن الجميع أن الخط الفكري والمنهجي للجهاد لا يزال ثابتا والذي تغير فقط هو التركيز على العدو الأبعد الرئيسي بدلا من التركيز على الحكام بالوكالة.. فحمدنا الله تعالى على هذا التكامل.
 
الذي ظهر في السنوات الأخيرة من خطابات الشيخ أيمن الموجهة إلى واقع مصر, أنه يريد إحتواء جميع التيارات الإسلامية وغيرها وتوحيدها نحو هدف واحد وهو "مشروع المقاومة" مع غض الطرف عن الإختلافات الجذرية في المنهج والمعتقد والتصور..
 
كانت بداية هذا الشعور عندما سكت الشيخ عن الخلاف مع الدعوة السلفية بالإسكندرية بقوله (لا أدري عن أي خلاف تتحدث), في معرض الإجابة عن أحد الأسئلة الموجهة إليه منذ عدة سنوات عن إذا كان الخلاف مع الدعوة السلفية في الإسكندرية مستساغا أم لا. ولا أدري هل لا يوجد فعلا خلاف بين سلفية الإسكندرية والسلفية الجهادية؟ أم أن القاعدة ليست كالسلفية الجهادية في باب الإعتقاد والأصول؟!
 
 
هل الزرقاوي تقبله الله أو المقدسي حفظه الله سيكون لهما نفس الرد إذا سئلا عن الخلاف بينهم وبين التيار السلفي في مصر؟
 
هل هذا رأي سيد إمام (المنظر الشرعي لجماعة الجهاد المصرية) في جميع كتاباته التأصيلية للجهاد؟
 
الفرق واضح تماما لكل قارئ لأدبيات التيار السلفي الجهادي ورأيه الشديد في تيارات ولاة الأمور وعدم الخروج على الطواغيت, فلا أدري لماذا لم يظهر الشيخ - حفظه الله- هذا الخلاف وما هي رؤية الشيخ في المصلحة من عدم ذكر الخلاف رغم أن له كتابات وصوتيات متعددة في نقد منهج هؤلاء؟؟!
 
سلفية الإسكندرية كانت ولا تزال لا تتورع عن رمي كل من قال بكفر المعين ومن لم يعذر بالجهل في أصل الدين بأنه تكفيري/قطبي/توقف... إلى آخر لائحة الإتهامات ,فضلا عن رأيهم في العمل الجهادي وموقفهم الواضح منه! فهل لا يوجد فعلا خلاف؟!
 
مع عاصفة الثورات العربية ظهرت منهجية الشيخ واضحة في مقابل من تحدث عن الأوضاع في مصر كاللجنة الشرعية بالمنبر أو الشيخ أبو عبد الرحمن , ففي أثناء الإستماع إلى رسائل (الأمل والبشر لأهلنا في مصر) تحدث الشيخ كعادته عن تشخيص الواقع المعادي للحركة الإسلامية في مصر وجذوره التاريخية بصورة رائعة ومتقنة , ولكني في كل إصدار كنت أرجو أن يطل علينا الشيخ بشئ جديد على مستوى الحركة أو نصائح للحركة الجهادية في مصر, إلى أن وصلنا إلى الإصدار السابع:
 
بعد الإستماع إلى الرسالة السابعة أصابني قدر غير قليل من الإحباط الذي أرجو أن يرفعه الله عني وأن يزيل أحد الأخوة ما التبس علي فهمه:
يقول الشيخ: أمتنا المسلمة, إنّ أول خطوةٍ في إفشال المخطط الأمريكي وفي إقامة النظام السياسي النزيه هو الإصلاح التشريعي, وأول خطوةٍ فيه أن يُنص على أن تكون الشريعة هي مصدر التشريع ويبطل كل ما يخالفها من مواد الدستور والقانون..
 
ثم يقول في معرض انتقاده للمادة الثانية وضرورة تغييرها: ولكن اختصارًا للأمر وخروجًا من الجدل: لماذا لا نتفق على صيغةٍ جامعةٍ مانعة تقر بحاكمية الشريعة وتسد الباب أمام كل عابثٍ متلاعب, صيغةٌ بسيطةٌ تتكون من جملتين فقط: (الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع, ويبطل كل ما يخالفها من مواد الدستور والقانون), والحركة الإسلامية هي المرشحة لحمل عبء حشد الأمة وتحريضها وتعبئتها من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل, فلنترفع فوق انتماءاتنا التنظيمية والحزبية, ولنتعاون مع كل حر شريف نصير للإسلام لتحقيق هذه الخطوة الأساسية في الإصلاح.
 
يتحدث الدكتور أيمن عن الإصلاح التشريعي وإصلاح المادة الثانية بأن تكون هي المصدر الوحيد ويناشد التيارات الإسلامية للعمل على هذا ولم يذكر الشيخ كيف يتم الإصلاح التشريعي؟ وإذا كانت التيارات الإسلامية الرئيسية قد اتخذت البرلمان سبيلا للإصلاح التشريعي والشيخ يعلم ذلك,فهل يفهم من ذلك أن الشيخ حفظه الله يؤيد -ضمنيا-دخول مجالس الشعب من أجل الإصلاح التشريعي؟
 
ولماذا لم يتحدث الشيخ عن حكم التيارات التي دخلت في العملية الديمقراطية؟ ولماذا لم يحدد موقفه الواضح -كما بالأمس- حتى لا يتوه المنهج؟؟ ولماذا لم يحذر من هذا المسلك ويذكر البديل الحق الذي تربينا عليه طوال عقود وهو الدعوة والجهاد؟
 
طالب الشيخ الأمة بإقامة حكم صالح عادل ولم يبين الطريق إلى ذلك , والأمة قد ارتضت البرلمان.. فما رأي الشيخ؟ والمفارقة هنا أن الشيخ يقول بأن أمريكا تريد أن تغرق الأمة المصرية في مستنقع الأحزاب السياسية والإلتفاف على إرادة الشعب في إقامة نظام حكم عادل , ولا أدري هل اتخذت الأمة المصرية وقادة التيارات الإسلامية طريقا غير البرلمان حتى تعارضه أمريكا عن طريق إغراقهم في المستنقع السياسي ؟ أم أن التيارات الإسلامية هي التي سارعت وانكفأت على وجهها أثناء الجري لللحاق بلجنة تأسيس الأحزاب من أجل ممارسة العمل الحزبي الديمقراطي؟؟
 
يقول الشيخ حفظه الله: (إخواني المسلمين عامة وفي الحركة الإسلامية خاصة, أنتم أقوياء لأنكم على الحق والله هو الحق, ثم أنتم أقوياء لأنكم تملكون رصيدًا هائلاً من الشهداء والمجاهدين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر, وتتشرفون بسجلٍ لا يحصر من التضحيات والعطاء والبذل في سبيل الله, وأنتم بعد ذلك أقوياء لأن الأمة معكم ولأنكم أملها الذي تنتظره, ولأنكم أيضًا الأقدر على إقامة النظام العادل الصالح, فلا تتنازلوا عن الحق الذي تدينون الله به ولا تترددوا ولا تسمعوا للمساومات والحيل والمقايضات, وانصروا الله ينصركم )
 
ما هي الحركة الإسلامية التي خاطبها الدكتور أيمن بأنهم أصحاب الحق؟ الإخوان أم السلفية أم الجماعة الإسلامية؟؟
 
ثم ما هو التعاون الذي ينشده الشيخ بين التيارات ؟ ومن أجل أي غاية؟؟ هل نتعاون اليوم مع أصحاب الحصاد المر؟ أم نتعاون مع فقهاء السلاطين وتجار الصحف وأصحاب مناهج الإنبطاح وسماسرة التراجعات؟؟
 
وهل نتحد مع باقي التيارات مع الإختلاف في الأصول والتصورات؟ أم أن القضية قضية مشروع مقاومة فقط بغض النظر الإختلافات الجذرية في التصور والإعتقاد؟
 
هل المشروع هو مشروع توحيد الأمة لمقاومة المشروع الأمريكي فقط بغض النظر عن الفصيل الذي سيفرض سياسته بعد النصر والفتح؟ فنكرر بذلك الأخطاء التي حدثت في أفغانستان والثورات التي قامت ضد الإحتلال في بلادنا؟ ناهيك أن يستجيبوا أصلا لكلامنا بسبب إختلاف الأصول.
 
هل تسيل دماء الآلاف لدحر العدو ثم ليحكم طاغوت آخر محسوب على الإسلاميين: كالحزب الإسلامي في العراق؟ أو كفصائل المجاهدين في أفغانستان بعد الروس؟؟
 
أليست كلمة التوحيد لابد منها قبل توحيد الكلمة؟؟
 
إن مشكلة التقارب والإئتلاف والتوحد مع المخالفين وغض الطرف عن الإختلاف في التصور والمنهج, له من السلبيات ما هو أعظم من الإيجابيات , ومن سلبياته:
 
أولا: غياب تمايز الصفوف أمام طائفة الحق وغياب الفرقان بين الحق والباطل مما قد يؤدي إلى الذوبان الفكري لطائفة التوحيد والجهاد داخل التيارات الأخرى سواء من ناحية التلقي أو الحركة.
بل إن تمايز الصفوف هو من سنن الله تعالى التي هي نعمة لعباد الله الموحدين!
 
ثانيا- وهو الأخطر:أن غض الطرف عن أخطاء المناهج البعيدة عن الحق بل ومحاولة التقرب لها وإحتواءها ووصفهم بأنهم أصحاب الحق أو مدح مشايخهم ,كل هذا يوحي لأتباع هذه المناهج بأنهم على الحق ظاهرين ,كما طار سلفيو الإسكندرية سابقا بمدح الشيخ أيمن لعلمائهم وما زادهم ذلك إلا تمسكا بما هم عليه وما زادهم إلا زيادة في التقديس والطاعة لعلمائهم الذين شهد لهم المجاهدون , ومن ثم لم ينفع نصحنا لهم في موضوع الإستفتاء أو الأحزاب واحتجوا علينا بثناء المجاهدين لهم.
وكما أن سكوت الشيخ عن الأحزاب وحديثه عن الإصلاح التشريعي أعطى موافقة ضمنية لمحبي الشيخ أيمن من أتباع الشيخ عبد المجيد الشاذلي ممن رأو دخول اللعبة السياسية بل وأقسم بالله أن بعضهم قد احتج على صحة ما هم عليه مستدلا بسكوت الشيخ أيمن!
 
ثالثا- تضييع الأوقات والأعمار وإهدار الطاقات في الإتفاقات والتقاربات لأننا إن اتفقنا اليوم مع المخالفين في مرحلة من مراحل العمل الإسلامي فسنختلف غدا في الأسلوب الحركي أو التنظيمي أو السياسي نظرا لإختلاف التصور والمنهج ثم نعود لنبدأ من الصفر!!
 
أليس الحفاظ على رأس المال من الطائفة الظاهرة وإرشادها وتوجيهها لكي يكثر سوادها وتنتظم حركها مقدم على ربح التيارات الأخرى التي غسلنا أيدينا منها منذ زمن والذين لن يرضوا عنا أبدا حتى وإن سعينا إلى رضاهم واحتوائهم؟
 
إن علاقتنا مع التيارات الأخرى لا ينبغي أن تخرج عن إطار الدعوة والمناصحة لهم بالحسنى وتبيين ما هم عليه من خطأ في التصور والعقيدة والرؤية ,ثم إن هم استجابوا لذلك نتوحد معا ونعمل في إطار حركي واحد وتحت قيادة واحدة!أما قبل ذلك فلا,وهم سواء بتقاربنا معهم أو تباعدنا عنهم يقومون بتغذية مشروع المقاومة والجهاد بطريقة غير مباشرة!
 
ننتقل إلى الشعوب والجماهير:لماذا أصبح الخطاب الإعلامي اليوم موجه للشعوب بصفة رئيسية؟ وهل نرجو من الشعوب التحرك بدون قيادة أو منهج أو عقيدة أو رؤية؟ أليست الشعوب بحاجة إلى الطائفة الظاهرة التي توجهها؟ وإذا كانت طائفة الحق من أهل التوحيد والجهاد قد تشتتت ولم تنتظم جيدا في بلد كمصر لعدم وجود تنظيم راقي,فهل ستتحرك الشعوب بمفردها؟؟
 
ثم هل يظن الدكتور أيمن أن أحدا من الشعوب سيستجيب للكلامه دون أن يحمل نفس فكره ومعتقده ومنهجه؟ ثم إن اقتنع أحد بكلامه -بعد تخطي موانع الشبهات الشاهقة التي أقامها علماء السوء في طريق الوصول إلى المنهج الحق -فأين الواقع الحركي الذي سينتظم الشعب للعمل من خلاله وتحت قيادته؟
 
أليس الأصل أن توجه الكلمات إلى أهل التوحيد للإستفادة من هذه الفرصة بتوحيد الصفوف و إنشاء حركة إسلامية واعية يكون لها امتداد شعبي ثم توجيه الشعوب إلى الإنضواء تحت هذه الحركة بدلا من توجيه الكلمات إلى الشعوب التي لا تفهم الأبعاد الإعتقادية والمنهجية لحديث الدكتور أيمن فضلا على أن تلقي بالا لخطاباته أصلا؟
وبذلك فنحن في كل مرة نخرج من خطابات الشيخ ولم يستفد أحد إلا قيلا (إذ التوجيه لطائفة الحق مفقود. والخطاب للشعوب ليس له أثر في واقعهم ,ومحاولة إحتواء التيارات الأخرى لا فائدة منه,اللهم إلا أنهم يستفيدون منها لترسيخ أنهم على الحق بشهادة المجاهدين كما تقدم ذكره )
 
شيخي الحبيب أيمن:
ـ إنه لا مستمع لكلامك سوى أهل التوحيد والجهاد , فليكن كلامك موجه لهم في هذه الفترة النادرة جدا وذلك بوضع برامج حركية وخطط إرشادية بدلا من إضاعة الفرصة في محاولة إحتواء من لا يسمع لك بل ويحذر منك ومن منهجك.
ـ إن من الأخوة من قضى عقود من الزمن في سجون الظلم وكان بإمكانه قضاء أقل من ذلك بكثير إذا شعر الطواغيت منه أنه قد يلتقي مع التيارات الأخرى في منتصف الطريق أو أن يصفهم بأنهم من أصحاب الحق!
ـ الأخوة في مصر يواجهون فتنة الديمقراطية وفتنة المروجين لها وهم كالقابضين على الجمر فكن لهم معينا على ثباتهم ناصحا ومرشدا لهم ومتبرئا ممن ارتضوا الديمقراطية سبيلا!
 
ملحوظة:
 
والله إن حبي للدكتور أيمن لا يقل عن حب من سينتقدني أسفله ,ولكن لا عصمة لأحد والدين النصيحة,وما سطرته أعلاه ما هو إلا مختصر لبعض أحاديث لأخوة قضوا سنوات من عمرهم داخل سجون الظالمين ومن حقهم أن يطالبوا الدكتور أيمن بتفصيل هذا الكلام المجمل لإزالة ما التبس عليهم من الأمر مع كونهم يحسنون الظن بالشيخ الحبيب
 
لذا أرجو أن يكون النقاش هادئا بناءاً نصل فيه إلى الحق المبين وإلى ما يرضى رب العالمين.
 
وصلى اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 
=====
* تنويه: "الإسلاميون" ينقل بعض كتابات الإسلاميين التي يراها تمثل ملمحا فكريا أو حركيا أو سياسيا، ومن عادته نقلها كما هي دون أدنى تدخل في محتواها، وهذه الكتابات هي تعبيرا عن آراء وتوجهات كاتبيها وحدهم  

أخبار ذات صلة

خلال الأسبوع الفائت، وجه الرئيس التركي لرئيس وزرائه الأسبق أحمد داود أوغلو؛ اتهامات بالاحتيال على أحد المصارف في ما يتعلق بإحدى الجامعات الخاصة المحسوبة ع ... المزيد

أقر البرلمان الهندي، الأربعاء، مشروع قانون مثير للجدل يمنح الجنسية للمهاجرين غير المسلمين.

 

وذك ... المزيد

إنه يوم الجمعة في الصباح الباكر وبالتحديد بعد صلاة الفجر في سنة 1994/1995، أستعد للسفر إلى القاهرة واسرع الخطى، حتى أصل مبكرا وأحجز مكان في مسجد التوحيد بغمرة، ا ... المزيد

كان الدم يُراق في الطرقات والميادين، وكان الذين من المفترض أن يكونوا ضمير الأمة وعينها مشغولين بتمكين من يُريق الدم، يصنعون له البريق، مبتهجين بصعوده فوق ج ... المزيد