البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

لا مكان للقاعدة في سوريا

المحتوي الرئيسي


لا مكان للقاعدة في سوريا
  • مجاهد ديرانية
    04/02/2017 08:59

لله در الشام، الأرض المباركة التي لفظت شجرةَ الغلوّ، فلم تتركها لتمدّ في أرضها الجذور العميقة وتنشر في سمائها الأغصان المورقات.

تسعة وعشرون عاماً مضت و"القاعدة" تعيث في بلاد المسلمين الفساد، ما دخلت بلداً إلا أفسدته ولا ساحة جهاد إلا دمّرتها، حتى وصلت إلى سوريا، فنشرت جناحَيها في سمائها وأرادت أن تحجب عنها نور شمس الحرية وتظلل أرضها بالسواد، فكان أحرار سوريا لها بالمرصاد، وما زالوا يقاومون بغيها ويدافعون تسلّطها حتى وصلوا إلى لحظة المفاصلة الكاملة، فثَمّ كان هذا الاسم التاريخي الذي رفعته الثورة في جمعتها الأخيرة اليوم، جمعة "لا مكان للقاعدة في سوريا".

إنها صيحة مدويّة ترددت في جنبات الزمان وحفظها سجل التاريخ.

* * *

اليوم حزمَ أحرارُ سوريا أمرهم وهتفوا في وجه بغاة القاعدة: لا نريدكم، لا نريد فصائلكم التي امتهنت البغي والعدوان، لا نريد شرعييكم و"مستقلّيكم" الذين برعوا في الكذب والتزوير والبهتان، لا نريد أمنيّيكم الذين عاثوا في أرضنا الفساد وساموا أحرارانا خطة الخسف والهوان. باختصار: لا نريدكم، لا مكان لكم في سوريا بعد اليوم.

قد تفرضون علينا أنفسكم بقوة السلاح، ولِمَ لا تفعلون وأنتم اليوم أقوياء والقانونُ الذي تحتكمون إليه هو قانون الغاب: "القوي يأكل الضعيف"؟ ولكن هل ظننتم أن القوة تدوم أبدَ الدهر؟ لو دامت لغيركم لَدَامت لكم، بل زالت عن غيركم فزال، وهي عنكم وأنتم معها إلى زوال.

اليوم أسكرتكم قوتكم فطغيتم وظلمتم وبغيتم وأفسدتم، لكن الدنيا دَوّارة، وسوف يأتي يوم غير بعيد تصبحون فيه ذكرى سيئة وخبراً من أخبار الزمن الفائت. فاستعدوا لليوم الذي ستصبحون فيه أقلية ضعيفة عاجزة هائمة في الصحارى والوديان، يومها لن يمدّ إليكم أحدٌ من أهل سوريا يده بعد كل الذي كان، بل سيرفعون أيديهم إلى السماء شاكرين هاتفين: ربنا لك الحمد أن أريتَنا عدلك في الظالمين.

أخبار ذات صلة

بعد هزائمها وخسائرها وتراجاتعها في العقدين الأخيرين؛ والتي كان معظمها على يد الموحدين المجاهدين، وبسبب سياساتها الكيدية في بلاد المسلمين؛ ها هي أم ... المزيد

إن الله عز وجل إنما شرع الشرائع ووضع الأحكام لتحقيق المصالح ودرء المفاسد، ولهذا فإن طالب العلم أو الداعية إذا أراد أن يقول قولا أو يفعل فعلا فعليه ال ... المزيد

اعتدنا أن نتناول قضية التكفير باعتبارها خلل فكري نناقشه كمسالة علمية نبحث عن أصولها عند أصحابها ونعد الردود عليها ونناقش أصحابها بمنطق الأدلة الشر ... المزيد

مع أن قضية الشريعة يُفترض أنها كانت لدى الإسلاميين هي محور صراعاتهم مع قوى الطغيان على اختلاف أشكالها؛ ورغم أن تضحياتهم الضخمة كان وراءها خوف صنوف ا ... المزيد

...للإنسان ذكريات في حياته لا يمكن أن ينساها , والذكريات الحسنة والطيبة منها في المقام الأول , فهو لا ينسى مثلاً #يوم ميلاده & #تخرجه من الجامعة & #اس ... المزيد

تعليقات