البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

لا تدع ابنك يرى القهر في عينيك

المحتوي الرئيسي


لا تدع ابنك يرى القهر في عينيك
  • د. إياد قنيبي
    18/12/2016 09:21

لا تدع ابنك يرى القهر في عينيك... لا تدعه يرى فيهما الحزن ثم لا عمل!

قل لابنك: أترى يا بني، أترين يابنتي ما يحصل للمسلمين؟ على يديك بإذن الله سيكون نصرهم.

يا بني الأيام دُوَل، والظلم لا يدوم، ولا بد من فجرٍ قريب...(فإن مع العسر يسراً).

يا بُني، أم محمد الفاتح ربَّتْه أنك أنت الذي ستفتح القسطنطينية، فحمل الهم، وفتحها بالفعل.

يا بُني، لا بُد للعفن الجاثم على كراسي الأمة أن يزول، ولا بد للحواجز أن تُكسر. وإذا شاء الله أمراً أنفذه رغما عن أنوف الجميع. فأعد لذلك اليوم العُدة.

لو لم يكن من فائدة لهذا إلا أن ينشأ ابنك على هدف عظيم، ويترفع عن السفاسف لكفى، بدل أن يكزن سقف جدالك معه: لا تتابع القنوات الماجنة، لا تدخن، قلل من الشيبس والعصير لأنك سمين وسيصيبك السكري والضغط!!

يكفي أننا قد نُورث أبناءنا حالاً مريراً وبلاداً محطمة، فلا تورثهم حزناً سلبيا! لا تورثهم ضعفاً وإحباطاً! لا تورثهم شكاً وقنوطاً! لا تورثهم جُبناً ونفاقاً وعبادة طاغوت!!

بل ورثهم أملاً واستبشاراً وأهدافاً عظيمةً...وإلا، فلا تنجب!

أمتنا ليست بحاجة إلى خرفان ولا إلى مكتئبين! بل إلى أعِزَّةٍ مستبشرين.

(ولْيَخْشَ الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً).

ومن أفضل القول السديد: عبارات حسن الظن بالله ورفع الهمم.

أخبار ذات صلة

المعركة طويلة وممتدة ولن ينتصر الغزاة والمحتلون الروس والشيعة الإيرانيون، مهما أوتوا من قوة وتسليح، ولنا في التاريخ القريب عبرة.

المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الآلام التي تتعرض لها الأمة في بِقاعها المختلفة وهي تُعاني محاولات ا ... المزيد

تأتي لتتعلم أو تُعَلم موضوعا نافعا في الفكر، العقيدة، الفقه، التاريخ، التربية، الرقائق....

تتردد...ثم تتجمد!

... المزيد

حصار الموصل.. وانحسار السيطرة على حلب، مهما كانت عواقبه وخيمة اليوم على أهل السُّنة، فإن عواقبه ستكون أوخم غداً على أعداء الأمة.. فسوف تعود حلب وغيره ... المزيد

الجناة المسؤولون عن كارثة حلب كثيرون، من أهل الثورة ومن أعدائها على السواء، وعلى رأسهم قادة الفصائل الذين تشرذموا وتفرقوا وتشبّثوا بالمناصب والمكا ... المزيد

تعليقات