البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

كيف ينظرون إلينا؟..الإسلام والمسلمون في استطلاعات الرَّأي العالمية كتاب سامر أبو رمان  

المحتوي الرئيسي


غلاف كتاب كيف ينظرون إلينا؟ ..الإسلام والمسلمون في استطلاعات الرَّأي العالمية غلاف كتاب كيف ينظرون إلينا؟ ..الإسلام والمسلمون في استطلاعات الرَّأي العالمية
  • عبدالله محمد
    21/01/2016 08:06

صدر حديثاً عن مركز البيان للبحوث والدراسات، كتاب (كيف ينظرون إلينا؟ ... الإسلام والمسلمون في استطلاعات الرَّأي العالمية) يتناول تحليل استطلاعات الرأي الغربية التي تتعلق بالإسلام والمسلمين للدكتور سامر رضوان أبو رمان، المدير التنفيذي لمركز الآراء الخليجية لاستطلاعات الرأي في الكويت، واﻷستاذ الزائر في جامعة دالاوير الأمريكية University of Delaware . 
 
يتضمن الكتاب عرض ودراسة المئات من أسئلة استطلاعات الرأي الغربية المتعلقة بالدين الاسلامي، وما يرتبط به من مسائل وقضايا.
 
جاء الكتاب بما يتجاوز 400 صفحة، وفي سبعة أجزاء تناول أولها: أهم المشاريع الاستطلاعية التي تعاملت مع موضوع الإسلام والمسلمين، واستخدمت استطلاعات الرأي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة،  ومن ثم تناول الجزء الثاني استطلاعات رأي الشعوب حول معرفتهم بالإسلام ودرجة التواصل معهم، ثم استعرض الجزء الثالث نظرة الشعوب الغربية تجاه الإسلام والمسلمين، ودرجه تفضيلهم وصفاتهم، ونظرتهم لمكونات الإسلام. وتضمن الجزء الرابع قياس الرأي العام حول مدى التوافق والتعارض بين الإسلام والقيم الغربية، وطبيعة العلاقة والصراع بين الطرفين الإسلامي والغربي. وجاء الجزء الخامس لقياس الرأي العام حول مدى ربط العنف بالإسلام، ومقارنته بالأديان الأخرى. ثم تناول الجزء السادس  نظرة الشعوب تجاه الإسلام السياسي والجماعات الإسلامية ووصولهم إلى السلطة، والعلاقة مع الثورات العربية. وبحث الجزء السابع - والأخير - كيفية استخدام وتوظيف استطلاعات الرأي لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين، وذلك من خلال أربع مراحل مرتبطة بعملية استطلاعات الرأي، وهي: الرصد والتنفيذ والنتائج والنشر. وأخيراً تختم الدراسة بخلاصة إجمالية وتوصيات عامة.
 
ويأتي هذا الكتاب بمرحلة هامة في العلاقة بين الإسلام والغرب، والكتاب يشكل إضافة مهمة للمكتبة العربية من خلال استناده لأداة استطلاعات الرأي، بما تُضيفهُ هذه الأداة من ميزة نوعية في نقل رأي عامّة الناس بطريقة علميّة إحصائية، وهو ما حاول الكتاب الاقتراب منه للخروج بصورة كُلية عامّة عن رأي شُعوب العالم الغربي بالإسلام، ومِن ثمَّ كيفية الاستفادة من هذه النتائج من مختلف الجهات والباحثين والمهتمين في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين.
 
ومما يضفي على الكتاب بعض الجوانب العملية محاولة مؤلفه في العديد من المواضع– و لاسيما في الجزء الأخير-  تقديم بعض التوصيات لمختلف الجهات والمتعاملين مع البيانات ونتائج الاستطلاعات، وقد استفاد المؤلف من خبرته الميدانية في هذا المجال، وتعامله مع مختلف مستطلعي الرأي في العالم الغربي، والذي سبق أن عاد بعضهم بالمقابل للرأي العام الاسلامي لفهم طريقة تفكير المسلمين تجاه الغرب، والاشارة الى كتاب "جذور كراهية المسلمين لأمريكا"، ولذا يقول في استهلال الكتاب " منذ ذلك الوقت؛ نتيجة لتلك المواقف والخبرات العملية، وبعد سلسلة لقاءات ومحاضرات متنوعة ألقيتُها حول هذا الموضوع، تَعزَّزَت لديَّ فكرة أهمية الرُّجوع لاستطلاعات الرأي المهنية؛ لفهم الظواهر والمواقف المعبِّرة عن الرأي العام، والتي هي بمثابة الناقل الأمين لما يفكِّر به عامّة الناس وما يدور في خَلَدِهم، بغضّ الطَّرْف عما يعترضها من تحديات ويُدار حولها من إشكاليات"
 
وقد راعى مؤلف الكتاب استناده إلى نتائج استطلاعات الرأي المختلفة، والتي تم تنفيذها من عدة جهات بأدوات مختلفة، وأحجام عينات متفاوتة، وصيغ أسئلة متنوِّعة، وأزمان متباعدة؛ مما يضبط ويُقلِّلُ من التحليل الإحصائي المعمّق، فهو أقرب إلى وصف مع تحليل عام للنتائج المباشرة، والتحليل بذلك يحاول إعطاء صورة متماسكة عن الرأي العام تجاه الإسلام والمسلمين، بالتركَّز -في أحيانٍ كثيرة - على الإشارة لرأي الأغلبية؛ وذلك تسهيلاً على القارئ وحرصاً على عدم تنفيره من كثرة الأرقام وجداولها.
 
ويذكر أنه سبق أن صدر للدكتور سامر أبو رمان عدة كتب في مجال الرأي العام منها:" الصراع العربي الإسرائيلي في استطلاعات الرأي الأمريكية" و " داعش "تنظيم الدولة " في عيون الشعوب"، و "المؤسسات الخيرية المانحة في عيون الجهات الخيرية في المملكة العربية السعودية ... دراسة استطلاعية "، بالإضافة الى كتاب " الأبعاد السياسية للحوار بين الأديان"، وكتب وبحوث أخرى في مجال العمل التطوعي و القطاع غير الربحي.

أخبار ذات صلة

لم تمنع حالته الصحية وفقده لقدميه المبتورتان بعدوان عام 2008 إبراهيم أبو ثريّا (29 عاما)، من الارتقاء وتحصيل مرتبة الشهيد بجدارة في مواجهات شرق غزة الي ... المزيد

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي، بمدي ... المزيد

1- العرب والكنعانيــــون

يرى معظم المؤرخين أن المهد الأول للعرب كان شبه الجزيرة العربية، فى بلاد نجد والحجاز واليمن، وأن ... المزيد

تعليقات