البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

كيف يتحول التهديد الى فرصة ولقاء مع المستشار البشرى؟

المحتوي الرئيسي


كيف يتحول التهديد الى فرصة ولقاء مع المستشار البشرى؟
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    13/12/2017 05:56

زرته فى منزله الاثنين الماضى استزيد من الاستفادة من هذا الكنز المتمثل فى علم وخلق وخبرة وتاريخ هذه القامة الكبرى ، وكانت البداية بقصة انتقاله من مفكر علمانى الى عملاق فى الفكر الإسلامى .

يحكى الرجل : تخرجت عام 1953 وكنت ابلغ من العمر تسعة عشر عاما ونصف وعينت فى مجلس الدولة القسم المالى الزراعى الاقتصادى وكان اهتمامى بالقراءة فى القانون ثم بالسياسة والادب والشعر الغربى

واصبح تفكيرى علمانى يعنى لامكان للدين فى نظرتى و تناولى للاحداث والمواقف وتحليلى لها خروجى واستخلاص النتائج .

كنت متابعا دائما لكاتب علمانى كبير هو د. زكى مبارك كتب عن الامام ابو حامد الغزالى فى رسالته للدكتوراة الاولى هاجم خلالها حالة الضغف التى يصورها الغزالى للانسان بين يدى خالقه ، بعدها قرأت له رسالتة للدكتوراة الثالثة فى التصوف الاسلامى ودوره فى التكوين الروحى والأخلاقى والتغذية الوجدانية فانشغلت بالقراءة المستفيضة فى كتب الصوفية .

لقد كنت راضيا عن الحقبة الناصرية رغم غياب الديمقراطية بسبب بعض الإنجازات مثل إستقلالية القرار الوطنى والعدالة الاجتماعية المتمثلة فى قانون الاصلاح الزراعى وبعض القوانين المنصفة لحقوق العمال ، ثم جاءت الهزيمة المروعة امام العدو الصهيونى يونيو عام 1967 والتى احدثت زلزالا مروعا بداخلى جعلنى اراجع نفسى فى كل افكارى .

مكثت اربع سنوات لا اكتب شيئا ولا اوافق على اعادة طباعة او نشر ما كتبته فى الماضى ، كنت فى حالة شديدة من عدم التوازن وكأننى انتقل من جاذبية كوكب الى جاذبية كوكب آخر ، انسان ترك ارتباطه بجاذبية الاول ولم يصل بعد لجاذبية الكوكب الآخر .

ملحوظة( احسست ساعتها وانا استمع للرجل وهو يتكلم وكأنه يصف ذات الحالة التى عاشها ولايزال يعيشها مناهضوا الإنقلاب اليوم فى مصر خاصة الاسلاميين وعلى الاخص افراد جماعة الاخوان حين اخذوا من الدار الى النار ، بعد ان عاشوا فترة خداع ظنوا خلالها ان الجيش ومؤسسات الدولة قد خضعت وعاشوا فترة التمكين متطلعين الى ما بعدها ، حين صدموا فى ان قرارات القيادة كانت متعجلة والخطوات لم تكن موفقة والإدارة لم تكن فى حجم الموقف والحدث )

يستكمل فضيلته فيقول اهم شيئ الايناقض الانسان نفسه ، ان يعيش متناغما متصالحا ومتصارحا معها ..حينها اشتركت مع مجموعة من افاضل المفكرين فى لقاءات للعصف الذهنى كل ثلاث اسابيع اذكر ممن داوموا دون انقطاع على هذه اللقاءات أ. عادل حسين رحمه الله ، و د. محمد عمارة وإنا ، وكانت عودة الوعى لتبنى النهج الاسلامى لنولى وجوهنا نحن قبلتنا ، والتى هى قبلة قلوبنا وشعوبنا وامتنا ، شعرت د. ابراهيم وكأننى كنت فى رحلة طويلة فى الخارج ثم عدت الى وطنى وبلدى .

وللقاء حديث متصل بإذن الله

 

أخبار ذات صلة

كأن القدس لا تساوي عند أكثر زعماء مايسمى منظمة "التعاون" الإسلامي ثمن تذكرة على طائرة..أو شيئا يستحق الأولوية،، على أي اهتمامات أخرى تافهة ثانو ... المزيد

استطاع حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، أن يثبت أنه رقم صعب في السياسة المصرية، وبعد أن ظن الكثيرون أنه قد مات مع باقي الأحزاب بعد ... المزيد

 تعود معرفتي الشخصية بالراحل العظيم الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري إلى بداية التسعينيات من القرن الماضي، حيث كنتُ الأمين العام المساعد لنقا ... المزيد

1- المقصود من الكلام حول مسألة الاستغاثة هي الصورة التي يدعو فيها العبد غيرَ الله سائلاً إياه ما لا يقدر عليه إلا الله، كقوله للميت: أغثني يا فلان، أو ... المزيد

تعليقات