البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

كيف يتم تفجير الكنائس وسط الإجراءات الأمنية النوعية؟!

المحتوي الرئيسي


كيف يتم تفجير الكنائس وسط الإجراءات الأمنية النوعية؟!
  • شوقي محمود
    10/04/2017 10:10

تفجيرين وقعا اليوم "الأحد" استهدف أحدهما كنيسة مارجرجس بطنطا، واستهدف الآخر الكاتدرائية المرقسية بالأسكندرية، وأسفر التفجيرين عن مقتل 43 شخصاً وأكثر من 100 مصاب، وقال بيان وزارة الداخلية المصرية أن تفجير طنطا نجم عن عبوة ناسفة تم زرعها داخل الكنيسة، أما تفجير كاتدرائية الأسكندرية فتم عن طريق انتحاري يرتدي حزام ناسف أثناء وجود البابا تواضروس داخل الكاتدرائية!!

وكالعادة تبني تنظيم "داعش" تفجير الكنيستين!!

التفجيرين نفذا بنفس الطريقة التي تم بها تفجير وقع داخل الكاتدرائية القبطية بالقاهرة في 11 ديسمبر 2016!!

والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف تمت هذه التفجيرات وسط الإجراءات الأمنية المشددة التي تتمتع بها كافة الكنائس؟!

الإجابة علي هذا السؤال، يكمن في هذا الجزء من المقال الذي نُشر قبل عدة أشهر تعليقاً علي التفجير الذي وقع داخل الكاتدرائية الرئيسية بالقاهرة....

--------------------------------

"دليفري" داعش في خدمة المعادين للإسلام!!

الاثنين 2 يناير 2017

تضارت أقوال السلطة عن كيفية وقوع التفجير

كشف تفجير الكنيسة المرقسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط بمنطقة العباسية بالقاهرة في 11 ديسمبر الماضي وراح ضحيته 25 قتيلاً و49 مصاباً، تضارب تصريحات الحكومة المصرية في كيفية وقوع التفجير، فقد أعلنت وزارة الداخلية -عقب الحادث مباشرة- أن عبوة تزن 6 كيلو جرام داخل حقيبة كانت السبب في التفجير، ولكن مصدر أمني قال لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قال إن التفجير ناجم عن عبوة ناسفة كانت تحتوى على 12 كيلو جراما من مادة تي إن تي شديدة الانفجار.

في حين أعلن زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي - خلال الجنازة الرسمية للضحايا- أن الجاني يدعي محمود شفيق محمد مصطفى، وأنه فجر نفسه بحزام ناسف!! وأنه تم اعتقال 3 أشخاص وامرأة، وجاري البحث عن اثنين آخرين!!

ولكن شقيقة محمود شفيق أكدت - في مداخلة هاتفية مع برنامج " 90 دقيقة" بفضائية المحور، أن أخيها لا صلة له بالتفجير المزعوم، وأنه يعيش حالياً في السودان، وأن لديها شقيقين أخرين، أحدهما مجند بالجيش والأخر تم اعتقاله!!

كما اتهمت وزارة الداخلية – كالعادة- جماعة الإخوان المسلمين بالضلوع في الهجوم!!

داعش ينقذ السيسي وأجهزته الأمنية!!

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تفجير الكنيسة المرقسية بالقاهرة وقال في بيان نشره في 13 ديسمبر الماضي، إن منفذ التفجير هو "أبو عبد الله الأنصاري" دون الكشف عن اسمه الحقيقي!! وهدد البيان بشن هجمات جديدة، وقال إن حربه على ما سماه "الشرك" مستمرة!!

ولكن داعش لم يكشف عن كيفية وصول المهاجم إلي هدفه محملاً بالمتفجرات وتخطي كافة الاجراءات الأمنية الشديدة المتبعة في مقر البابوية للأقباط!!

* ولهذا، فإن بيان داعش مشكوك فيه، فإما أن داعش ينسق مع بعض الأجهزة الأمنية المصرية، وهذا احتمال غير مستبعد!!

* أو أراد داعش استغلال الحادث لصناعة بطولة وهمية بأن أذرعه الضاربة تستطيع الوصول إلي أي مكان مهما كانت تحصيناته!!

الإجراءات الأمنية خارج وداخل الكاتدرائية

الاجراءات الأمنية المشددة لحماية الكاتدرائية لا يشبهها أي مكان آخر، سوي قصر الاتحادية الرئاسي، مقر زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي!!

حيث يوجد 40 كاميرا مراقبة خارج مبني الكاتدرائية لرصد أي حركة خارج هذا الحصن!! كما يمنع توقف السيارات تماماً في الجهة المقابلة للكاتدرائية!! وجميع أسوار الكاتدرائية والممرات الداخلية مزودة بكاميرات مراقبة.

وفي أيام الأحد والمناسبات المختلفة تضاف للخدمات الأمنية خدمة أخري من قسم شرطة الوايلي أمام البوابة الرئيسية حيث تنتشر عناصر المباحث في الشوارع الفرعية المحيطة بالكاتدرائية!!

وعند الدخول من البوابة الرئيسية للمقر توجد عدة إجراءات للشخص الزائر، منها التأكد من ديانته المسيحية، ثم المرور عبر بوابات إلكترونية (مثل البوابات الموجودة بالمطارات) للكشف عن المواد المعدنية، ثم تفتيش حقائب اليد، وبعد ذلك التفتيش الذاتي للرجال والنساء، كباراً كانوا أو صغاراً!!

أما الزائر المسلم سواء كان صحفيا أو مدعواً، فيتم اتباع نفس الاجراءات السابقة، بالإضافة إلي تأكيد أحد مسئولي الكنيسة لدعوة الزائر!!

وأكد المحامي أحمد حلمي – أحد السكان المجاورين للكاتدرائية- أن الإجراءات الأمنية المسلحة تشمل البوابة الرئيسية وعن يمينها وشمالها، وقاعة المناسبات، ومن الخلف علي الطريق المتقاطع مع مدخل عزبة النخل، وعلي الطريق المطل علي الكاتدرائية من جهة اليسار أعلي المبني الملاصق لمحطة البنزين!!

ويبقي السؤال الذي لم تجب عنه الحكومة المصرية أو داعش: كيف تم إدخال المتفجرات إلي داخل الكاتدرائية مع هذه الاجراءات الأمنية المشددة؟!

ومن المؤكد أن إدخال المتفجرات بطريقة عادية داخل هذا المبني الحصين يعد من المستحيل، إنما هناك احتمالين فقط:

* إما أن يكون إدخال المتفجرات تم عن طريق شخصية مخابراتية لا تخضع لإجراءات التفتيش المتبعة!!

* أو أن المتفجرات كانت بداخل الكاتدرائية لاستخدامها عند اللزوم – بمعرفة قيادات كنسية- لتحقيق أهداف معينة!!

أخبار ذات صلة

في الآونة الأخيرة، صدرت العديد من التعليقات والتصريحات والمقالات التي تناولت البيان الأخير لجماعة الإخوان المسلمين الموجه إلي القمة العربية. بلا ش ... المزيد

قبل غزو العراق بثمانية أشهر تقريباً؛ قُدِم تقريرٌ في غاية الوضوح المفضوح، من أحد أبرز الباحثين في (معهد راند) للأبحاث الاستراتيجية - الذي يعد العقل ا ... المزيد

لأن تعظيم شعائر الله بإقامة شرائعه يحتاج منا إلى برهان؛ يُدلل على ما وَقَرَ في القلوب من الإيمان، فقد قال الله تعالى: { وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ال ... المزيد

مطلوب من الجناح الإخواني الذي تحلى بالشجاعة وأصدر تقويما للماضي، أن يتحلى بذات الشجاعة ويحدثنا عن موقفه من اللجان النوعية.. هل كانت خطأ أم صوابا ... المزيد

تعليقات