البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

كلام شديد فى الإنقلاب على البشير

المحتوي الرئيسي


كلام شديد فى الإنقلاب على البشير
  • م. عاصم عبدالماجد
    18/04/2019 11:47

الذين دعوا لإسقاط البشير لأخطائه العديدة بغض النظر عن البديل الإماراتي الصهيوني الذي كان واضحا للعيان..

هؤلاء لا يصلحون لا لدين ولا دنيا..

هؤلاء لو امتلكوا مثقال ذرة من إحساس بالمسؤولية لتواروا عن الأنظار.

 

والذين يختبئون منهم خلف دعوى أن الثورة لا زالت في الشارع وأن الشعب السوداني واع ولن ينخدع كما انخدع غيره بدليل استمرار الاعتصام حتى اليوم وهذا يعني أنهم قادرون على إزاحة حزب الإمارات الذي ركب ظهر السودان كما أزاحوا البشير وابن عوف..

هؤلاء كأطفال يلعبون الكرة الشراب في عتمة الليل.

 

فالاعتصام ليس هو الذي عزل البشير..

عزل البشير عملية خطط لها طويلا إقليميا بمعرفة المحور الصهيوني ونالت الرضا الدولي وتم تجنيد واستقطاب عناصر من القيادات العسكرية السودانية للقيام بها..

وعندما اكتمل المخطط تم الدعوة للتظاهر ثم للاعتصام لإعطاء شكل الثورة الشعبية ولإعطاء القيادات العميلة شكلا ثوريا يمنع السذج من مقاومتهم..

وقد كان!!

 

أما الآن وبعد أن حقق المحور الصهيوني أول أهدافه وسط تهليل البلهاء من الإسلاميين فالاعتصام لن يهز شعرة في رأس الانقلابيين..

 

والعسكر يتركون الاعتصام ليس خوفا من المعتصمين ولا لعدم قدرتهم على فضه ولا لأنهم رحماء بالمعتصمين..

العسكر يتركون الاعتصام عمدا لكي يخدروا الأغبياء الذين يرددون اليوم بمنتهى الحماقة أن الثورة مستمرة وأن الشعب السوداني واع لما يحاك له في الخفاء وأنه قادر على تصحيح الأمور..

 

بينما العسكر قاموا بالفعل بتغيير القيادات العليا في الجيش والقضاء والسلطة التنفيذية والاتيان بطاقم عملاء كامل للإمساك بكافة مفاصل السلطة..

 

والأغبياء ما زالوا يهللون لأن العسكر يقضي على دولة البشير العميقة!!

 

بعد قليل سينفض الاعتصام أما باللطف كما انفض اعتصام التحرير أو بالهمجية كما فض اعتصام رابعة.

 

وسيكتشف الأغبياء متأخرا كالعادة أن الاعتصامات لا تهزم الجيوش. ووقتها لن يعتذروا عن حماقاتهم المتكررة وسيصرون على إتحاف الشعوب بنصائحهم السوداء.

 

أما من ينكر أن البشير إسلامي الجذور والميول فهذا لم يعرف البشير ولا الترابي (أستاذه) ولم يعرف أن الترابي هو الذي خطط لسنوات طويلة لإيجاد ركيزة إسلامية في الجيش وأنه هو الذي خطط لحركة البشير وأنه خدع الأمريكان والمصريين عندما اتفق مع البشير على أن يعتقله مع قادة الأحزاب الأخرى ليلة تحرك الجيش..

 

ولم يعرف شيئا عن مواقف البشير المؤيدة تأييدا صارخا للحركات الإسلامية المعادية للأمريكان..

ولم يعرف دور البشير والسودان في إمداد حماس بالسلاح.. ولا في استهداف عملاء أمريكا الكبار في المنطقة ولا دور البشير في لجم الحركات الانفصالية الصهيو صليبية.

 

أما القول بأن نظام البشير كان مواليا للغرب فلعلها المرة الأولى التي نسمع فيها أن الأمريكان يضربون نظاما مواليا لهم بالصواريخ (1997).. وهي المرة الأولى التي يغير فيها الطيران الصهيوني على حكومة موالية للغرب.. وهي المرة الأولى التي تحاكم فيها المحاكم الجنائية الدولية الخاضعة لأمريكا رئيسا لدولة موال لأمريكا.. وهي المرة الأولى التي تحاصر فيها أمريكا بلدا عميلا لها حصارا اقتصاديا خانقا وطويلا جدا حتى تتمطن من إسقاط نظامه الهميل لها !!!

 

وأما تصرفات البشير في السنين الأخيرة كمشاركته السعوديين في حرب اليمن وزيارته بشار ونحو ذلك فقد فعله بعد ما ضاقت به السبل وصار كالصيد داخل شباك النظام الدولي الوحشي فهو يبحث عن مخرج يحفظ به حياة بلده ونظامه. ﻻنه يعلم ما سيترتب على سقوط نظامه من ضياع السودان.

 

فإن قال غبي أحمق وما أدراك أنه كان يريد الحفاظ على السودان بل كان يريد الحفاظ على عرشه.. قلنا له يا أحمق الجهال.. نحن نبحث عما فيه مصلحة البلاد والعباد لا عن طهارة قلب البشير وزهده في الحكم وإخلاصه..

هب أن البشير يريد حماية ملكه وعرشه.. ووجدنا أن في زوال ملكه حصول الملك للمجرمين من عملاء الإمارات فيجب علينا شرعا مساعدة البشير فيما يريد. ولكل منا نيته التي يحاسبه الله عليها.

 

أما القول بأننا ندافع عن البشير رغم فساده واستبداده لمجرد أنه إسلامي فكلام فارغ.. نحن دافعنا عنه لأن البديل القادم صهيوني الهوى إماراتي التمويل وحشي النزعة.

ولأنه كان أفضل المتاح الممكن حاليا ولو أمكننا عزل البشير وتنصيب من هو خير منه لما تأخرنا.. لكننا كنا نوقن أن البشير باب لو انخلع فستغرق السودان في مستنقع الصهيونية.

 

أما من يقولون علينا خلع البشير لفساده بغض النظر عمن يأتي مكانه.. فلا تلومنا إن جاء مكانه صهيوني..

 

فهؤلاء لن ألومهم حقا.. لأن لوم المجانين والحمير لا يصدر من عاقل..

 

قبح الله عقولكم يا من أعنتم على إضاعة بلد في حجم السودان ولو بشطر كلمة..

وياليته ضاع بل انتقل من لبنة ولو صغيرة ضعيفة في صرح الإسلام ليصير رمحا في يد الصهاينة.

 

ثم يأتي من يلومني لغلظة كلماتي!!!

 

يا إلهي متى ترحم أمتنا من غباوة وحماقة بعض أصحابنا !!

 

أخبار ذات صلة

كنت قد قررت ألا أشارك حتى ولو بالتعليق

ولا على غيره إلا أن أضطر للإجابة على سؤال وخاصة في الأمور السياسية وذلك لأن رأيي في ... المزيد

ذكريات كل متأدب معها تبدأ وتنتهي مع فيكتور هيجو وقصته "أحدب نوتردام"، فيغوص فيها مع ما كان يُضحك منه ويُستهزأ به من خلقة البلاء لأحدب منب ... المزيد

الإسلاموية مفهوم تمت مناقشته في السياقات العامة والأكاديمية على حد سواء، يمكن أن يشير المصطلح إلى أشكال متنوعة من النشاط الاجتماعي والسياسي الذي يدعو ... المزيد

مما صرت أسمعه من كثير من الشباب في ساحة النزاعات الفكرية والمنهجية هو الاحتكام للاطمئنان القلبي والارتياح النفسي والقبول العام.

 

... المزيد