البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

كتاب جديد: مؤسس طالبان الملا عمر كان مختبئاً قرب قاعدة أميركية في أفغانستان

المحتوي الرئيسي


كتاب جديد: مؤسس طالبان الملا عمر كان مختبئاً قرب قاعدة أميركية في أفغانستان
  • خالد عادل
    11/03/2019 08:56

كشف صحفي هولندي في كتاب، أن مؤسس حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر، كان يختبئ على بعد مسافة قصيرة من قاعدة أمريكية في أفغانستان.

وظنّت واشنطن، أن الزعيم الذي فقد إحدى عينيه كان مختبئا في باكستان، لكن سيرة جديدة للملا عمر بينت أنه كان يعيش على بعد حوالي أربعة كيلومترات من قاعدة عمليات عسكرية أمريكية متقدمة في مسقط رأسه في ولاية زابول، إلى حين وفاته عام 2013.

والكتاب المعنون بـ"البحث عن العدو" الذي أعده الصحفي الهولندي بيتي دام، يظهر أن زعيم طالبان كان يعيش كراهب افتراضي، يرفض استقبال أفراد عائلته ويكتب على الدفاتر بلغة وهمية.

وأمضى الصحفي دام، خمس سنوات في الأبحاث من أجل كتابه، وقابل الحارس الشخصي لعمر، جبار عمري الذي ساعده في الاختباء وقام بحراسته بعد إسقاط نظام طالبان.

وبحسب الكتاب، فقد استمع عمر إلى نشرات أخبار شبكة "بي بي سي" بلغة البشتون في المساء، لكنه لم يعلّق إلا نادرا على الأحداث التي كانت تحصل في العالم الخارجي، حتى عندما علم بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وبعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، التي أدت إلى سقوط طالبان، وضعت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار، لمن يعثر على عمر الذي كان مختبئا في مجمع صغير في قلات عاصمة الولاية، بحسب ما كتب دام.

ولم تعلم العائلة التي كانت تعيش في المجمع هوية هذا الضيف المجهول، وأوشكت القوات الأمريكية على العثور عليه مرتين.

 

وفي مرحلة ما، اقتربت دورية أمريكية، فيما كان عمر وعمري يسيران في الفناء. واختبأ الرجلان خلف كومة من الخشب بعد رؤية الدورية، لكن العسكريين الأمريكيين مروا من أمام المكان بدون أن يدخلوا إليه.

وفي المرة الثانية، فتشت القوات الأمريكية المنزل الذي كان يعيش فيه، لكنها أخفقت في اكتشاف المدخل السري إلى غرفته. وليس واضحا ما إذا كان ذلك التفتيش روتينيا أو جاء نتيجة معلومات وصلت إلى الأمريكيين.

وقرر عمر المغادرة بعدما بدأ الأمريكيون، ببناء قاعدة لغمان للعمليات العسكرية المتقدمة في 2004 على بعد أمتار قليلة من مخبئه.

وانتقل لاحقاً إلى مبنى آخر، لكن سرعان ما شيّد البنتاغون قاعدة وولفرين العسكرية القريبة التي تضم ألف عنصر أمريكي وحيث تمركزت أحياناً قوات خاصة أمريكية وبريطانية.

وعلى الرغم من خشيته من أن يتم الإمساك به، فلم يجرؤ عمر على تغيير مكانه مرة جديدة ولم يخرج من مخبئه إلا نادراً، وغالبا ما احتمى داخل أنفاق لدى تحليق الطائرات الأمريكية.

وبحسب دام، فقد كان عمر يتحدّث غالبا إلى حارسه وطباخه، واستخدم هاتفا قديماً من نوع نوكيا لا خطّ فيه ليسجل صوته وهو ينشد مقاطع من القرآن.

وحكمت طالبان البلاد بين عامي 1996 و2001، وأطلقت تمردا مناهضاً للسلطة منذ سقوط حكمها.

ومنذ تسليمه قيادة الحركة في عام 2001، بات عمر بمثابة قائد روحي لها، وأبقيت وفاته سراً في عام 2013 لمدة عامين

 

أخبار ذات صلة

نقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية أن المسؤول السياسي لطالبان الأفغانية الملا عبد الغني برادار سيرأس وفد < ... المزيد

اختتمت في الدوحة جولة جديدة من مباحثات أميركية رسمية، مباشرة مع طالبان">حركة المزيد

عرض الرئيس الأفغاني، أشرف غني، الأحد، على حركة "طالبان"، فتح مكتب لها بالعاصمة كابل أو بولايتين أخريتين، ف ... المزيد