البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

كتائب عبدالله عزّام تبث رسالة: إلى الشعب اللبناني وحكومة لبنان وجيشه

المحتوي الرئيسي


كتائب عبدالله عزّام تبث رسالة: إلى الشعب اللبناني وحكومة لبنان وجيشه
  • الإسلاميون
    28/09/2014 12:48

نص رسالة كتائـب عبدالله عـــزّام بعنوان (إلى الشعب اللبناني وحكومة لبنان وجيشه) الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأنعام : 129]         أيها الشعب اللبناني: فنخاطبكم اليوم وبلدكم لبنان يمر بمرحلة متقدمة من مراحل سيطرة "حزب الله" الإيراني على كيانكم وحياتكم ومصالحكم وجيشكم وأجهزة أمنكم؛ بطوائفكم جميعها، ولا يخفى عليكم ذلك، بل أنتم ترون مظاهر هذه الهيمنة أينما وقعت أنظاركم. فمطاركم أضحى خط إمداد للحزب والجيش التابع له؛ تتزاحم فيه الطائرات مِن إيرانية وأمريكية، لتأتي بالدعم "لحزب الله" وجيشكم الخاضع له، بحجة محاربة الإرهاب. وكذلك هي حال موانئكم البحرية، وحدودكم البرية مع سورية. وأمنكم العام بيد عباس الأمينة في ولائها للحزب، وحدودكم مستباحة من الحزب الإيراني ليل نهار، وسماؤكم مرتع لطائرات يهود، وما عاد إعلامكم يذكر ما كان يسميه من قبل اختراقًا من الطائرات المعادية؛ فوحدة الحزب "المسؤولة عن سماء لبنان"، شغلتها سماء عرسال الأبية؛ ترصد تحركات المجاهدين بطائراتها الاستطلاعية. أيها الشعب اللبناني: إن "حزب الله" الإيراني سجَّل تكذيبًا جديدًا لدعوى المقاومة والممانعة التي صار ادعاؤها منه سخيفًا بل هو يعلم أنها لم تعد تستر سوءته، وذلك بدخوله الصريح في مشروع التحالف الغربي-الإيراني على الإسلام والمسلمين في المنطقة، وبجعله جيشَكم من أهم أدواته؛ بحجة القضاء على الإرهاب. والإرهاب هنا هو حق المستضعفين في رفع الظلم عن أنفسهم، وليس الإرهاب الذي أذاقكم طعمه "حزب الله" الإيراني بقتله وزراءكم ونوابكم وقادتكم الأمنيين وكل من يعكِّر على مشروع هيمنة هذه الذراع الإيرانية على لبنان.         هذا الحزب يقدم نفسه حاميًا ونصيرًا للمقاومة وما هو إلا ذراع إيرانية في لبنان كحوثي اليمن، وما هو إلا أداة تبيع البلد لمصالحها، فراجعوا تاريخه الحديث منذ 1996م في تفاهمه مع اليهود في نيسان، حتى تسليمه أرض الجنوب -التي كان يتغنى بها- للقوات الدولية وانسحابه ثلاثين كيلو مترًا إلى الوراء في 2006م، ثم انشغاله بحماية حدود اليهود من ضربات المجاهدين، إلى دخوله إلى أرض سورية بغطاء دولي للقضاء على ثورة الشام المباركة، ثم اشتراكه في الحملة الغربية على ثورة بلاد الشام وتحالفه مع ما كان يسميه بقوى الشر، فهل هذه حركة مقاومة ويُرجى منها حفظ البلاد ومصالح أهلها؟ ما أوضح الفرق بين تناغم الحزب مع قوى الإجرام وبين ما يحصل لأي جماعة سنية تشارك في نصرة المظلومين في سورية؛ حيث تصنف أنها إرهابية، وتقصف مقراتها كما بدأ يحصل في أرض سورية، وهذا هو الفرق بين المقاومة الحقيقية والجهاد الشرعي، وبين ارتداء ثياب المقاومة لستر سوءة الخيانات والانخراط في مشروعات العمالة؛ بحماية حدود اليهود والتحالف مع "الشيطان الأكبر" في محاربة المستضعفين الثائرين على الظلم.         أيها الشعب اللبناني: إن سكوتكم عن ظلم الحزب وتعديه على أهل السنة في لبنان وسورية؛ في طرابلس ومسجديها، وفي صيدا ومسجدها، وفي عرسال وبيوتها، وفي بيروت وضواحيها، وفي القلمون والغوطة الشرقية وحلب وإدلب؛ إن سكوتكم هذا لا يحافظ على أمنكم ومصالحكم ولم يقدنا في لبنان إلا لمزيد من تسلط هذا الحزب المجرم. فالحزب الإيراني هو الخطر الأكبر على لبنان ووجوده، وعلى مصالحكم أيتها الطوائف في لبنان، وإن الحزب الإيراني بدخوله المعركة السورية بالأمس وتحالفه اليوم فعلا لا قولا مع من يحاربون الثورة السورية ومع الغرب في مشروع هيمنته الجديد في المنطقة؛ سيجر عليكم ما أنتم في غنى عنه، فهو اليوم يسقي في صدور المستضعفين جذورًا للعداء والثأر تجاهه، وتجاه كل من ورَّطهم الحزب أو استعملهم في هذه الخيانة من الطوائف أو المؤسسات، فحذار أيتها الطوائف في لبنان من أن تربطوا مصيركم بمصيره، ولا يغرنكم حال أهل السنة اليوم؛ فالناظر المنصف يعلم أنهم قوة لا قبل لأحد بها إن هي ثارت فتحركت واجتمعت، والتجارب دلت عقلاءنا على أن الاجتماع ضرورة وليس كمالاً، وعوامل الثورة الكبرى هي ما يحصل اليوم، فهو يجعل صدور المجتمعات السنية بركانًا يغلي من صنعاء إلى بيروت مرورًا بدمشق وبغداد، تلك العواصم التي يظن المشروع الصفوي أنه قادر على ابتلاعها دفعة واحدة؛ وهيهات، بل ستكون الغصة التي تسد أنفاسه وتهلكه إلى غير رجعة بحول الله.         يا شعب لبنان وحكومته: جيشكم اللبناني اليوم لم يعد إلا عاملاً مطيعًا يسير بأمر الحزب السائر بأوامر حلفائه، حتى صار أداة تستعمل لبسط هيمنة الحزب على البلد وتقوية نفوذه، ومنع خروج أهل السنة في لبنان أو بلاد الشام عمومًا عن سيطرة العملاء؛ وسبيلهم إلى ذلك تكميم أفواه العلماء، وسجن الدعاة، واعتقال الشباب بالجملة، وقتل من يعارض ذلك أو مطاردته، ومنعهم من أبسط حقوقهم وهو عيشهم في بلدهم أعزة بكرامتهم. فهل من مصلحة البلد أن يُستعمَل ما يفترض أن يكون جيشها في هذا المشروع الحزبي الإيراني؟ فها هو الجيش اللبناني؛ بلباسه العسكري، الإيراني؛ بولائه وتوجهه، الأمريكي؛ بسلاحه ودراساته، الخليجي؛ بماله ودعمه؛ ها هو يُستعمل لتحقيق هذا المشروع. ولن يغير ظن بعض مغفلي سياسييكم أن لهم في الجيش حصة أو نصيبًا، بوجود بعض المنتسبين إلى السنة أو النصارى أو الدروز في الجيش، أو بتحقيق بعض المصالح الشخصية من الجيش، لن يغير هذا من حقيقة كون أولئك المنتسبين للجيش وإن كانوا في الأصول سنة أو نصارى أو دروزًا؛ إلا أن انتماءهم الحقيقي هو للحزب، اختاروا أن يستعملوا في مشروع يهيمن على طوائفهم، واختار المنتسبون للسنة منهم الدنيا على الآخرة، وبيع الدين بالدنيا. والحقائق لا تغيرها الدعاوى؛ فالجيش اليوم هو من تولى –بأمر الحزب- كبر الاعتداء على الناس، وتعذيب النازحين، وسرقة بيوت أهل السنة في عبرا وعرسال، وما أشبه أفعاله بأفعال شبيحة الأسد. ومن أوضح ما يظهر حقيقة هذا الجيش وإجرامه وكون الحزب يستعمله لأغراضه؛ ما يحصل اليوم في عرسال، فالحزب يزج بالجيش في مواجهات تستنزفه وتفكك لحمته الوهمية، والجيش يسمع ويطيع؛ فقد قصف خيام النازحين في عرسال كما قصف الحزب أطفال حلب والغوطة، وحاصر المجاهدين كما يفعل الحزب في القلمون، وجرائمه تظهر على وسائل الإعلام كل يوم؛ من إحراقه المخيمات، واعتقاله كبار السن وإهانتهم، ووقف النساء في شمس النهار الحارقة لساعات، وإتلاف الأموال والممتلكات بآلياته الأمريكية!         وأما من يدعون أنهم من أهل السنة في هذا الجيش، فهم كمن يدعونها في جيش بشار سواءً، فما أشبه سنيتكم أيها العسكري المنتمي إلى عكار وبيروت والإقليم بسنية جنود بشار المنتمين إلى حلب وإدلب ودير الزور، وهم ينتسبون إلى الجيش الذي يلقي البراميل المتفجرة على الأطفال والنساء؛ قال تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} ، إنها سنة الخونة، البائعين دينهم، الخائنين ربهم، الغادرين بقومهم وأهلهم، الذين إن عاشوا عاشوا بذل عند أسيادهم النصيرية والحزب، وإن هلكوا هلكوا خزايا يلحقهم العار، ثم مآلهم في الآخرة خالدين إلى النار، {فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ}. ولو شاء أحد هؤلاء؛ لعاش سيِّدًا عزيزًا، يذكره الناس بالخير، ويَعِدُه ربُّه بالخير، ولكنه إلف المهانة، واستمراء الخيانة. {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} ومن لم يبصِّره بما يفعله الحزب بالجيش بقية دين في قلبه، أو وعي في عقله؛ فكيف لا يبصر الواقع مما يفعله الحزب اليوم؟ فها هو الحزب يأبى التفاوض في قضية عساكر الجيش الأسرى، لأنه يريد توريط الجيش أكثر في المعركة التي استنزفته كثيرًا؛ ليستنزف هو الجيشَ فيها، وليكون وقود المعركة عساكر الجيش من أبناء الطوائف حتى يسلم الحزب وعناصره. ونحن هنا نبيِّن للناس أن الحزب بقواته الرسمية وبتحريكه للجيش؛ يسعى جاهدًا لاستهداف الأماكن التي يظنها أماكن احتجاز الأسرى ليقتلهم ويتخلَّص من هذا الملف المقلق، وقد ثبت لدينا بأدلة قاطعة استهداف الطيران اللبناني بصواريخ أمريكية موجهة دقيقة الإصابة لبعض نقاط المجاهدين للتخلص من الأسرى. فها هو ما تظنونه جيشكم أيها اللبنانيون، وهذه هي قيمتك عند من تبيع دينك وشرفك من أجله أيها العسكري، وها هو قدر أبنائكم عند الجيش يا أهالي العسكريين.         وآخر ما نقوله لحكومة لبنان الحقيقية "حزب الله": إن استمرار عدوانكم على المسلمين وإجرامكم بحق شيبنا ونسائنا وأطفالنا؛ هو الضغط الذي سيلد انفجارًا يذهب بالظالمين، وينسف عصفه كل كيان بني على تشريد الضعفة، وأشلاء المشردين، ودماء اللاجئين، وإهانة النازحين، وقد خاب من حمل ظلمًا وتسلط على المستضعفين. ولن يكون "أنصار الشريعة" في اليمن أكثر غيرة من إخوانهم في لبنان، فاسألوا عن أفعالهم هلكى قادة إخوانكم الحوثيين، ولن يكون أشد من بأس أهل لبنان بأسُ أهل العراق الذين لما اشتد عليهم ظلم جيش صاحبكم نوري انتفضوا فولى جيشه هاربًا من ضرباتهم، ولن يكون أعظم من أهل لبنان عزمًا أبطال الجهاد في سورية الذين واجهوا دبابات النظام البعثي بصدور عارية، ولاحقوا مروحياته ببنادق الصيد حتى فتح الله عليهم. إن في لبنان شبابًا أرخصوا الدنيا وطلبوا رضا الله، ولم يجدوا من لذائذ الدنيا مثل تنغيص عيش الجبابرة المستكبرين، ودك معاقل الكفرة الظالمين، وسلوا صيدا عن ابنها "معين" الذي انغمس وحده في معقل الإجرام سفارة إيران في بيروت، وسلوا عرسال عن "أبي عزام خالد حميد" الذي كان في القصير أمة وحده حمل على عاتقه ما تنوء بحمله الجبال ولم يستطع الحزب دخولها إلا بعد أشهر من اغتياله، وفي شباب لبنان من هؤلاء كثير. فاعلموا: أنه ليس في لبنان حصن لكم منيع من ضربات المجاهدين، والعاقبة للمتقين. وأما أولئك الذين حارب المسلمين الحزبُ بردائهم فهم عدو للمسلمين كالحزب، فمن شاء أن يكون تابعًا للحزب في إجرامه فليكن تابعًا له كذلك في تحمل العواقب، ومن شاء السلامة فليعتزل، {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}، ومن كان عاقلاً في قومه أو مؤسسته فليحملهم على موجبات السلامة ولينجُ بهم مما يفعله بهم الحزب، وكلٌّ يقرِّر لنفسه أيكون في هذه الحرب سالمًا أو غارمًا، والأيام حبلى بالحوادث.   {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} كتائـــب عبدالله عـــزّام

أخبار ذات صلة

لاينبغي أن ننسى أن أرض لبنان جزء من الأرض المقدسة بالشام التي دنسها أكابر المجرمين،  والجريمة الكارثية في بيروت..متعددة الأطياف.. ومتنوعة الأطراف، وم ... المزيد

التقى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي برئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، السبت، وقبل انطلاق مجلس شورى حركة ال ... المزيد

العامى أو طالب علم من الطبيعى أنه لا يُحسن الاجتهاد، وبالتالى فلا يجوز له أن يقول هذا الاجتهاد خطأ أو صواب، وإنما يقلد مجتهداً آخر في هذا، دون تعدٍ أو حد ... المزيد

يحدث اللبس ويستنكر البعض حينما نصف بعض الناس بأنهم يتبعون هذا النهج فى التفكير والتصورات ومناهج التغيير

 وقد يقول:

... المزيد

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد