البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

كان لنا وطن

المحتوي الرئيسي


كان لنا وطن
  • طه الشريف
    25/12/2016 03:06

كان لنا وطن !!

ما أجمل أن يطالع المرء بمخيلته وقراءته لكتابٍ في يده ما كان لهذه الأمة العظيمة من مجدٍ تليد وتاريخٍ عظيم ومهابةٍ بين الأمم قاطبةً شرقها وغربها على إتساع رقعة العالم في ذلك الزمان الغابر.

ما أجمل أن نعيد إلى الأذهان سطوة الإمارات والإمبراطوريات الإسلامية ولنتذكر معتصم الخلافة العباسية حينما أجاب المرأة المسلمة بجيش جرار حينما وصل نداؤها إليه "وامعتصماه" .

ولنتذكر ما كان يصنعه حكام أوروبا من التزلف والتودد لسلاطين وخلفاء الأندلس ، بل وكانوا يوفدون أبناءهم وذويهم للتعلم فى بلاد المسلمين ويقصدون الأطباء المهرة في تلك البلاد المباركة.

ما أجمل أن يستعين المرء بتاريخ أمته ليخفف من عبء ما أصابه من اكتئاب وإحباط شديدين بسبب ما آلت إليه أحوال المسلمين فى شتى بقاع العالم .

فقتلٌ وحرقٌ فى مسلمي أراكان "بورما" تأتيك عبر مشاهد شديدة الدموية تتم بمعرفة ومباركة بل ومباشرة رهبان البوذية المجرمين، ولا مجيب لهم غير بعض البيانات الضعيفة وشعور الأمين العام بالقلق!!

أما سوريا درة الشام وحاضرة الخلافة الأموية العظيمة فحدِّث ولا حرج ، فقد عاقب النظام النصيري الخبيث شعبه السني لأنهم تجرأو مطالبين بالحريات التي جاءت بها ثورات الربيع العربي التي أضحت شتاءاً موحشاً بقسوة مؤلمة واستعان بأنصاره ومؤيديه من الرافضة بإيران وحزب الشيطان بلبنان وروسيا المجرمة ذات التاريخ الأسود في مساندة الديكتاتوريات ضد الشعوب السنية من أفغانستان إلى العراق إلى سوريا ناهيك عن تواطؤ بل ومساندة عدد من الأنظمة التي تتولى الحكم فى بعض البلاد العربية والإسلامية بالسيطرة على مفاصل القوة المسلحة أو بأجهزة الإعلام المضللة لوعي الشعوب وإدراكهم.

تجول بخاطرك فى كل أقطارالمسلمين فلن تجد غير الدماء والأشلاء والتشرذم فى الأحواز وفلسطين ومالى وكشمير والشيشان والفلبين ولن تجمع على نفسك غير الألم والحسرة لما أصاب المسلمين فى تلك البلدان والأصقاع.

وأخيراً تلك كلمات متوجع لأمته التى قال عنها نبيها صلى الله عليه وسلم واصفاً اصطفافها وتلاحمها بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، والله نسأل أن يرفع عن أمتنا الغمة وأن يريحنا ممن تسبب في هذه المصائب والكوارث التي حلت ببلاد المسلمين وفى تداعي قوى الشر وحثالة البشر على مقدساتنا وأعراضنا

إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

فى مثل هذه الأيام من عام 1977 ، بدأت علاقتى المباشرة بالعمل العام ( كان عمرى وقتها 19 عاما)، والتى إستمرت حتى الآن (2017)، أى 40 عاما.

المزيد

ما يقلق الغيورين ويزعجهم مما يدور في السعودية، ليس مجرد تخبُط زعامتها أو ضياع هيبتها ، ولكن المُحزن هو التأث ... المزيد

أحب أنبه على نقطة مهمة جدا

اني لا دخل لي بالشخص ولا نيته ولادوافعه كلها له فيها بين يدي الله موقفا موعدا لن يخلفه انا برد ... المزيد

تعليقات