البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قيادي في القاعدة: موريتانيا لا تستطيع مواجهة "المجاهدين" شمالي مالي

المحتوي الرئيسي


قيادي في القاعدة: موريتانيا لا تستطيع مواجهة
  • 31/12/1969 09:00

قال القيادي العسكري في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، عمر ولد حمه، إن موريتانيا لا تستطيع مواجهة المجاهدين في مناطق شمال مالي لسببين، أولهما حجم الأسلحة المتوفرة لديهم، والتي تفوق أعداد المجندين، إضافة للتجربة الطويلة لمقاتلي القاعدة في المنطقة. وأضاف ولد حمه في مقابلة مع إذاعة "نيتا" المحلية أن حركته الموجودة في منطقة أزواد مستعدة للحوار، حتى ولو كان ذلك مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أحري أن تتحاور مع الإخوة المسلمين، مشترطا أن يكون الحوار مع الحكومة المالية من خلال المجلس الإسلامي الأعلى المالي، معلنا رفض حركته التفاوض مع أي طرف آخر يمثل الحكومة غير المجلس الإسلامي الأعلى المالي. ونفي ولد حمه أن تكون لحركته أي ارتباطات مع أي دولة أجنبية، مشددا علي أن حركته تعارض أي تقسيم لدولة مالي، ومعتبرا أن رأيهم حول هذا الموضوع لن يتغير. واتهم ولد حمه الجيش المالي "بانعدام الأخلاق"، معتبرا "أن الشمال يعيش الآن في أمان، منبها إلي أن الحكومة المالية لا تحظي بأي نوع من أنواع المصداقية في منطقة أزواد، ومؤكدا أن الأشخاص الذين يحكمون حاليا لم يخترهم الناس وإنما تغلبوا علي السلطة بالقوة.  وقال ولد حمه إنه تفاجأ من أن وزير الدفاع المالي اتصل به طالبا للحوار خلال عطلة الأسبوع الماضية وبعد ذلك ذهب إلي أبدجان طالبا إرسال قوات عسكرية من الإكواس.  وعن علاقتهم مع السكان المحليين قال ولد حمه إنها جيدة، مضيفا أنهم أسقطوا كل أنواع الضرائب عن الناس، وتركوا لهم حرية التعامل والتنقل دون فرض أي ضريبة، وهو ما جعل الشاحنات المحملة بالبضائع تتدفق من النيجر ومن موريتانيا ومن الجزائر، دون أن تدفع أي مقابل.

أخبار ذات صلة

قامت القوات المسلحة بعملية خداع استراتيجي للإخوان، ففى الوقت الذي كانت تعلن فيه إلتزامها بخارطة الطريق وصولًا إلى الإنتخابات ... المزيد

انكشف غبار 28 يناير 2011 عن قوتين أساسيتين في مصر:

القوة الأولى: هي القوات المسلحة "الجيش المصري" برصيده المتجذر في نفوس المصريين ح ... المزيد

طوال أزمة إجرام الفرنجة في حق خير البرية ( صلى الله عليه وسلم )..سارع أكثر زعماء النصارى  إلى مناصرة رئيس فرنسا في تحديه السافر لمئات الملايين من المسلم ... المزيد

 أفادت دراسة أمريكية بأن ما لا يقل عن 570 ألفا من أفراد أقلية الإيغور المسلمة أرغموا على العمل في حصاد القطن في شينجيانغ في شمال غرب المزيد