البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قيادي بإخوان سوريا.. يكتب: هكذا عاملنا الراهبات فكيف عاملوا المعتقلات؟!

المحتوي الرئيسي


قيادي بإخوان سوريا.. يكتب: هكذا عاملنا الراهبات فكيف عاملوا المعتقلات؟!
  • زهير سالم
    16/03/2014 03:18

معلقا على احتجاز راهبات "معلولا" لدى "جبهة النصرة" الإسلامية، ومقارنا بين احتجاز الراهبات وسجن المعتقلات من النساء السوريات لدى نظام بشار الأسد.. كتب زهير سالم ـ المتحدث الإعلامي السابق باسم جماعة الإخوان في سوريا والقيادي بالجماعة ـ تحت عنوان ( هكذا عاملنا الراهبات فكيف عاملوا المعتقلات ؟! ) ، يقول: قبل أن نعلن ترحيبنا باستعادة الراهبات المحتجزات من دير (مار تقلا) لحريتهن ، نحب أن نؤكد استنكارنا الأصلي لعملية احتجازهن . وعملية تحويلهن إلى ورقة مساومة . وأن حرصنا على حرية كل امرأة سورية لا يزيد عن حرصنا على حريتهن . وأننا نحن الأولى بهن وبكل مواطن ومواطنة سورية من بشار الأسد وعصابته المأفونة . أما وقد فرضت الحرب القاطعة الظالمة ، التي سعرّها بشار الأسد على السوريين قانونها القاطع ، ومنطقها المعوج ، وأساليبها الملتوية ؛ فإننا أمام النصر الأبيض الذي حصل عليه المجتمع السوري أجمع بإطلاق سراح نساء سوريات راهبات وغير راهبات من محتجز أو من زنازين لم يكن من اللائق أن يكن فيها يسعدنا أن نعلن ترحيبنا وتأييدنا بالخطوة ومباركتنا للناجيات أجمع الراهبات والأمهات والأخوات والزوجات نعمة الحرية داعين الله أن ينعم السوريون أجمع بالحرية والكرامة والأمن والعدل . وإذا كنا قد سبق وأعلنا رفضا واستنكارا لاحتجاز راهبات بريئات من قبل مجموعة ثورية سورية فمن باب أولى أن نثبت في السياق نفسه استنكارنا وإدانتنا لاعتقال النساء السوريات والرجال السوريين من قبل عصابة من المجرمين الغارقين في الإثم والجريمة ، اختطفوا اسم الدولة السورية وادعوا تمثيل أمنها وشعبها .  وستكون جريمة هؤلاء أبشع وإدانتهم أشد حين نتابع أدعياء تمثيل الدولة السورية يساومون على حرية بنات هذه الدولة وأبنائها ويعقدون الصفقات المخجلة كالتي رأينا في سوق النخاسة الإنسانية والدولية . لا يجوز في السياق الذي نتحدث فيه أن نغفل عن الشهادة الصريحة والصادقة التي تقدمت بها الأخوات الراهبات وهن يقلن (شهادة أمام الرب ...) ثم يفضن بالحديث عن المعاملة الطيبة التي لقينها من الجبهة المحتجزة لهن (يشير جبهة النصرة) ، على الرغم من طبيعة الأسئلة المستزلّة ومن الجو العام المحيط ..  أولا: ينبغي علينا أن نقوّم إيجابيا هذا الصدق الديني والصدق الاجتماعي في الشهادة التي تقدمت بها الأخوات الراهبات . وندعو الله أن يرزقهن الثبات على هذه الشهادة بعد أن يخضعن ما سيخضعن له في أجواء الاحتجاز الجديد في السجن الرهيب الكبير الذي تعيشه كل السوريات وكل السوريين .  ثانيا: وبكل الوضوح والصدق والعرفان نقول للرجال الأوفياء من الثوار المحتجزِين: لقد أثبتم بما بذلتم من بر وقسط لأخواتكم المحتجزات أنكم كنتم الأفقه بشريعة ربكم ، وبسنة نبيكم ، وبسيرة سلفكم الفاتحين أبي عبيدة وخالد ومن والاهم . ثالثا: لقد تابعنا العديد من وسائل الإعلام ومن المراسلين والمراسلات يقفون على رؤوس الراهبات يسألونهن : كيف كانوا يعاملونكن ؟ هل كنتم تؤدون صلواتكن ؟ ماذا قالوا للصلبان المعلقة على صدوركن ؟ كيف ؟؟ كيف ؟؟ كيف؟؟ وكانت الأجوبة التلقائية الصادقة كلها تسير في الطريق الذي لا يشتهي السائلون ...  كان عدد الراهبات بضع عشرة راهبة، وعلى الضفة الأخرى كان هناك مائة وثلاثون امرأة سورية .. هن أيضا من البشر .. وهن أيضا ، وإن كن مسلمات ، من بني الإنسان تشملهن ـ على ما يزعمون ـ مواثيق حقوق الإنسان .. وهنّ لم يكن محتجزات كما كانت الراهبات بل كنّ معتقلات، وقل في العالم من لا يعرف الفرق ، وهنّ لم يكن في عهدة عصابة ( كما يزعم الزاعمون والخراصون ) بل كن في عهدة ( نظام ) له منبر في النادي الدولي يفتري من فوقه على الله وعلى الناس الكذب .. وهنّ لم يسألهنّ أحد !! لم يبال بمعانتهن أحد !! ولو سئلن لأجبن بشهادة أمام الرب : لن يرضى عنها أحدٌ يهمه بصدق رضى الرب.

أخبار ذات صلة

يحدث اللبس ويستنكر البعض حينما نصف بعض الناس بأنهم يتبعون هذا النهج فى التفكير والتصورات ومناهج التغيير

 وقد يقول:

... المزيد

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن السنن الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم سنة الأضحية ، وقد ثبت في السنة الصحيحة تحديد الشروط الواجب تو ... المزيد