البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قيادات من "حمس" و"جبهة التغيير" تعمل على لم شمل إخوان الجزائر

المحتوي الرئيسي


قيادات من
  • محمد مسلم
    31/12/1969 09:00

استقطبت "حركة البناء الوطني"، وهو مشروع حزب جديد يقوده مصطفى بلمهدي، القيادي السابق في حركة مجتمع السلم، ورفيق درب الراحل محفوظ نحناح، استقطبت قيادات بارزة في "حمس" ـ إخوان الجزائر ـ وغالبية مناضلي جبهة التغيير، التي أسسها الوزير السابق عبد المجيد مناصرة. وذكرت أوساط على صلة بالحزب الجديد، أن 55 قياديا بارزا، في حركة مجتمع السلم، بينهم وزير السياحة الأسبق، عبد القادر سماري، والقياديين حاج عزيز ولخضر رابحي، إضافة إلى العديد من "قيادات الصف الأول"، في حركة مجتمع السلم، قد باركوا المشروع وأكدوا دعمهم له، فيما رجّحت المصادر ذاتها أن ترى "حركة البناء"، النور في الأسابيع القليلة المقبلة، لكن هذا لا يعني أنها عازمة على المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة. وأفادت المصادر ذاتها، أن قيادات ومناضلي، جبهة التغيير، التي أسسها المنشقون عن "حمس"، أعلنت التحاقها بـ "حركة البناء"، بعد أن تأكدوا بأن هذا المولود، نال تزكية الإخوان المسلمين في مصر، والمرشد الدكتور محمد بديع، كممثل وحيد لهذا التيار في الجزائر، بعد أن رفعت التزكية عن حركة مجتمع السلم، بسبب الانحرافات والخلافات التي نشبت بين قادتها بعد وفاة مؤسسها الراحل محفوظ نحناح، العام 2003 . وكانت أطراف قد راهنت على جبهة التغيير لتحل محل حركة مجتمع السلم، وتنال تزكية الإخوان المسلمين في مصر، غير أن حرص بعضهم على إنشاء إطار للم الشمل، ونصائح العلماء الذين توسطوا منذ بداية ازمة حمس بالجنوح الى تنظيمات جامعة وبديلة عن الاطر الموجودة حاليا جعل تجربة جبهة التغيير لا تعمر طويلا. ولا يزال موقف عبد المجيد مناصرة غامضا بشأن هذا المشروع، ومما زاد من حدة هذا الغموض، وجوده اسمه مقيدا على رأس جبهة التغيير، الذي حصل على اعتماد وزارة الداخلية مطلع العام الجاري، ما يعني أن التحاقه يبقى مرهونا بحل حزبه أو تقديم استقالته منه، وفق ما تنص عليه القوانين المنظمة لسير عمل الأحزاب. وحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية جاءت تزكية مكتب الإرشاد في القاهرة، لشخص مصطفى بلمهدي، ودعمه من أجل بناء حزب جديد يلم شمل أبناء الحزب التاريخي الذي أسسه الراحل نحناح، بعد أن يئس التنظيم الدولي للإخوان، من حركة مجتمع السلم وحتى من المنشقين عنها في أن يلعبا الدور المنوط بهما، سيما في ظل التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية. وعلى الرغم من أن تزكية مكتب الإرشاد لفصيل تنظيمي ما في دولة ما، لا يعدو أن يكون مجرد دعم معنوي، غير أنه ومع ذلك، يحتوي على دلالات عميقة، بالنظر للمكانة المرجعية التي يحظى بها قادة هذا التيار لدى عموم المسلمين وأبناء الحركة الإسلامية خصوصا، بسبب تضحياتهم وثباتهم على أفكارهم من جهة، ونجاح منهجهم في الوصول إلى سدة الحكم في أكبر بلد عربي من جهة أخرى.

أخبار ذات صلة

محاولة بعض الفصائل الجهادية استدعاء الخطاب السياسي السلطاني المؤول بدلا من إحياء الخطاب السياسي القرآني المنزل؛ لتبرير التغلب في ساحات المزيد

في خطوة هي الأولى من نوعها، كلفت إدارة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، الدكتور عبدالله السويدي، ... المزيد