البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

قلبي على تركيا.. !

المحتوي الرئيسي


قلبي على تركيا.. !
  • د. عبدالعزيز كامل
    25/06/2018 11:33

لا أظن أن الإسلاميين العاملين بوجه خاص...وأمة الإسلام بوجه عام ؛ فرحوا فرحا عاما بعد نكبتهم بإفشال الثورات العربية وقيام الثورات المضادة العدائية.. إلا في مناسبتين. . كانت تركيا موضعهما وموضوعهما. .

المناسبة الأولى منهما كانت في فرح المسلمين منذ عامين بفشل الانقلاب الحاقد هناك ، والذي كان مدعوما من أصناف الحاقدين الحاسدين . . والمناسبة الثانية هي انتصار أردوغان في المعركة الانتخابية، التي كانت أشبه بمعركة مصير سلمية..

ولأن قلوب مئات ملايين المسلمين منذ أعوام صارت تسير وراء خطوات تركيا نحو النهوض والخروج من التبعية الغربية..ومحاولتها العودة عبر خطوات بالمسلمين إلى سيرتهم الأولى في العزة والكرامة والحرية.. فلا شك أن ذلك أخرج وسيخرج أضغان الشانئين المعادين.. وسيضاعف من تربص وتحفز المتآمرين على تلك البلاد الناهضة ، التي حكمت وحمت العالم لأكثر من خمسة قرون..

 

كل أحداث تاريخ المسلمين القديم والحديث تثبت وتؤكد الحقيقة التي قررها القرآن وكررها. .في قول الله تعالي : ( إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا) (النساء/101)..وقوله : ( مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ِۗ )(البقرة /105) وقوله : (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ) َّ (البقرة/217)

لذلك لا أظن أن مشكلة المعادين للدين هي مع أردوغان كزعيم ؛ بقدر ماهي مع الشعب الذي اختارت أغلبيته مسار الإسلام..بعد حرب ضروس على مدى قرن من الزمان لإخراجه بالعلمنة القسرية من دائرة الإيمان بصورة كلية...ولهذا فالحاصل اليوم أن معركة جديدة ذات وجوه وجولات ستبدأ ...فاللهم لطفك وعونك ونصرك ..لا لتركيا وحدها...بل لعامة المسلمين وراءها..

 

أخبار ذات صلة

تنحدر من أسرة عريقة,كان منها نواب برلمان وإعلاميون وضباط جيش كبار كانوا مثالاً للشجاعة والعسكرية الفذة أمثال الشهيد /أحمد عبود الزمر بطل حرب أكتو ... المزيد

الإخوان لا يحتاجون ثورة :

لولا انتفاضة يناير - كان الإخوان يحكمون مصر اليوم.

على مر الشهور الت ... المزيد

الذين يصرون على اختصار الشريعة واختزالها في إقامة حدود العقوبات، التي تمثل شُعبة واحدة من شُعَب الإيمان البِضع وسبعين ؛ هؤلاء جهلوا أو تجاهلوا أن (ح ... المزيد

من المعلوم أن الأمر ضد النهي، فلا يجوز عقلا أن تأمر بأمر

وتنهى عنه في الوقت ذاته، نظرا لما يؤدي إليه ذلك من

... المزيد

تعليقات