البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قطر طمأنت "الإخوان" بعد اجتماع الرياض..لن تطرد قيادات وتعهدت بدعم المصالحة في مصر

المحتوي الرئيسي


قطر طمأنت
  • الإسلاميون
    19/04/2014 11:50

قال مصدر بجماعة الإخوان المسلمين، يتواجد حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة، إن الحكومة القطرية طمأنت قيادات الجماعة بشأن موقفها بعد اجتماع مجلس التعاون الخليجي الأخير. وقالت مصادر صحفية أن المسؤولين القطريين أبلغوا قادة الإخوان بأن دول مجلس التعاون الخليجي طالبتهم بطرد قيادات الجماعة، لكنها رفضت وتعهدت لهم فقط بألا تكون ملاذًا للمعارضين من دول الخليج، كما تعهدت أيضا بتغيير الخطاب الإعلامي بشكل يساعد على تهدئة الأمور وتوفير مناخ جيد يساهم في عملية مصالحة بين طرفي الأزمة في مصر. وتابع: «الإمارات والسعودية طلبا من الجانب القطري سحب الجنسية من بعض الشخصيات، وفي مقدمتهم الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمفكر السعودي محمد حامد الأحمري، لكن الجانب القطري رفض»، حسبما نقلت صحيفة المصري اليوم. وقال المهندس ايهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة السلفي، القيادى في «التحالف الوطني لدعم الشرعية» والموجود فى قطر حاليا، إن لديه تأكيدات أن الاتفاق «السعودي- القطري» لإنهاء أزمة دول الخليج سيقتصر على إبعاد الدوحة للسعوديين المعارضين، لافتًا إلى أنه لا توجد تعهدات قطرية للنظام السعودي بطرد قيادات التحالف وجماعة الإخوان المسلمين. وأكد «شيحة» أن «السعودية تعيش أزمة داخلية بعد أن فشلت في الملفين السوري والمصري، وترتب على ذلك تغييرات في جهاز المخابرات»، مشيرًا إلى أن قطر تعهدت للسعودية بطرد المعارضين للنظام السعودي حفظًا لماء وجه المملكة، مشيرًا فيما يتعلق بـ«القرضاوي» وما تردد من أنباء عن انتقاله لتونس، إلى أن هذا الأمر لم يحدث، وأن الشيخ يوسف القرضاوي مازال متواجدًا داخل الأراضي القطرية.

أخبار ذات صلة

في ظل ما نلاحظه من انتشار وباء كورونا عافانا الله وإياكم من شره ، ارتفعت أصوات البعض مطالبة بالنظر في أحوال نزلاء السجون مخوِّفةً من مغبة تركهم نهباً له ... المزيد

إنَّ الإيمان بالقدر لا يعارض الأخذ بالأسباب المشروعة، بل الأسباب مقدَّرة أيضا كالمسببات، فمن زعم أن الله تعالى قدّر النتائج والمسببات من غير مقدماتها ... المزيد

تَحِلُّ بعد أيام قلائل الذكرى السادسة لوفاة المفكر الجليل والمسلم العظيم والمعلم الرائد؛ أستاذنا وأستاذ آبائنا: الأستاذ المزيد