البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قضاة تونسيين يستقيلون من وزارة العدل ليحاكموا إسلاميين في الإمارات

المحتوي الرئيسي


قضاة تونسيين يستقيلون من وزارة العدل ليحاكموا إسلاميين في الإمارات
  • 31/12/1969 09:00

دعت منظمات حقوقية سويسرية إلى التظاهر أمام مبنى الأمم المتحدة بجنيف في غضون الأسابيع المقبلة، وذلك تنديدا "بسياسة القمع التي تمارسها الامارات ضد سجناء الرأي ذهب ضحيتها  أخيرا ما يزيد عن 60 حقوقي و ناشط سياسي  يقبعون في السجون منذ أشهر دون ذنب و لا جرم اقترفوه"، فضلا عن ما وصفته بالمحاكمة "الصورية" لأعضاء من حركة الإصلاح الإماراتية. وقد استنجدت الحكومة الإماراتية بـ7 قضاة تونسيين تم تعيينهم كقضاة في محكمة الاستئناف والنقض، وأدوا اليمين الدستورية أمام الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء بإمارة أبوظبي. وهؤلاء القضاة التونسيين كانوا قد قدموا استقالتهم في شهر جويلية الماضي تمهيداً للعمل في الإمارات، والقضاة هم كلّ من حسين بن عمر بن سليمة، وحسن بن عبدالله مبارك، وزهير بن أحمد اسكندر، رضا بن علي خماخم، ومراد بن علي خماخم، والصحبي بن المكي الطريقي، وسفيان بن عبدالرزاق البرجي. ووصف ناشطون وحقوقيون أن تعيينات القضاة الجدد بـ"المسرحية الهزلية"، تمهيدا لمحاكمات "عبثية" لإدانة نشطاء الإصلاح وبعض سجناء الرأي. وقال بيان عن رابطة الدفاع عن الشعب العربي ومنظمة هجرة الدولية لحقوق الإنسان وشبكة الخليج للحريات "عدالة" إنّه "هو نفس التخوف الذي طالما حذرت منه اليوم في سويسرا جمعيات ومنظمات حقوقية". وحمّل ذات البيان السلطات الاماراتية، والقضاة الوافدون المسؤولية الكاملة عن سلامة المحامين والحقوقيين المذكورين وبشكل خاص الذين يعانون من وضع صحي حرج يستوجب المتابعة الصحية المباشرة، حسب تعبيره.  وطالب المنظمات الحقوقية الموقعة على البيان   السلطات الاماراتية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة موكليها المعتقلين في أقبية المخابرات وسجونها، كما تتوجه للمجتمع الدولي مطالبة إياه بتحمل مسؤولياته بشكل فعال لحمايتهم من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها هم وأفراد عائلاتهم، على أيدى أفراد القوات الحكومية وأجهزة الأمن، خاصة في الأشهر الأخيرة.   ك.ع

أخبار ذات صلة

صوت أغلبية نواب البرلمان التونسي مساء الأربعاء، على منح رئاسة البرلمان لمرشح المزيد

قال حساب "معتقلي الرأي"، المعني بالقضايا الحقوقية في السعودية: إنه تأكد من أنباء وفاة الداعية فهد القاضي، ا ... المزيد

رحيل البغدادي يضعف -لا شك- من معنويات أنصاره ومتابعيه، ويمنح -على الجانب الآخر- المناوئين شيئا من الزهو والانتصار.

لكن أثره على الأرض ... المزيد