البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قصة صعود "أبو بكر البغدادي" إلى أعلى الهرم في تنظيم الدولة

المحتوي الرئيسي


 قصة صعود "أبو بكر البغدادي" إلى أعلى الهرم في تنظيم الدولة
  • مارتن تشولوف
    25/02/2015 07:20

نشرت صحيفة المشرق العراقية ترجمة لتقرير أعده مارتن تشولوف في الغارديان البريطانية يرصد قصة صعود "أبو بكر البغدادي" إلى أعلى الهرم في تنظيم الدولة، وذلك من خلال شهادة لأحد قيادات التنظيم الذي تقول: إن كنيته أبو أحمد، وهو الذي عرف البغدادي في سجنه بمعسكر بوكا جنوب العراق العام 2004.

ويقول أبو أحمد الذي تصفه الصحيفة بأنه واحد من أهم أعضاء التنظيم في أشكاله الأولى: "حتى ذلك الوقت لكن لم يتوقع أي منا أنه سيصبح قائدًا".

وتقول صحيفة الغارديان: إن "أبو أحمد قادته ظنونه تجاه الشكل الذي أصبح عليه داعش إلى الحديث معها في إطار سلسلة من المقابلات الطويلة، التي تقدم صورة خاصة متميزة عن الزعيم الغامض للتنظيم الإرهابي وأيامه الأولى التي تمتد من عام 2004، عندما قابل أبا بكر البغدادي في معسكر بوكا، وحتى عام 2011، عندما عبرت حركة التمرد العراقية الحدود السورية".

ويذكر أبو أحمد انطباع السجناء المختلف عن البغدادي، حيث كانوا يرونه لين الجانب ذا تأثير مهدئ في بيئة تفتقر إلى اليقين، فكانوا يطلبون مساعدته في فض النزاعات بينهم.

وأضاف: "كان هذا في إطار الدور الذي يمثله. لقد شعرت أنه يخفي شيئًا ما، جانبًا مظلمًا لم يرد أن يظهره للآخرين. لقد كان على عكس الأمراء الآخرين الذين كان من السهل التعامل معهم. لقد كان بعيدًا ونائيًا عنا جميعًا".

وتلفت الصحيفة إلى أنه "كان لدى البغدادي (إبراهيم عواد البدري السامرائي) طريقة فريدة للظهور من بين القادة الطموحين الآخرين داخل بوكا وخارجه في شوارع العراق، وهي أصله (يدعي أنه ينتسب إلى آل البيت)".

وبحسب "أبو أحمد"، كان للبغدادي طريقة مع سجّانيه، فكما يوضح أبو أحمد واثنان من رفاقه في السجن عام 2004، كان الأميركيون ينظرون إليه على أنه شخص يستطيع حل النزاعات بين الفرق المختلفة، والإبقاء على النظام في المعسكر.

وأضاف أبو أحمد: "وبمرور الوقت، أصبح حاضرًا في كل مشكلة تطرأ في المعسكر. لقد أراد أن يكون زعيم السجن، وعندما أعود بذاكرتي إلى الوراء أرى كم كان يتبنى سياسة (فرّق تسد) للحصول على ما يريد، وهو المكانة المتميزة. وقد نجح في ذلك".

وتابع أبو أحمد: "لقد حظي باحترام الجيش الأميركي، عندما كان يريد زيارة سجناء في معسكر آخر، كان ينال ما يطلب، في حين كان مصير طلبنا الرفض، وكانت إستراتيجيته الجديدة تتبلور أمام أنظارنا، وهي تأسيس (دولة إسلامية)، لو لم يكن هناك سجون أميركية في العراق، لما خرج تنظيم داعش إلى حيز الوجود، لقد كان بوكا بمثابة مصنع أنتجنا جميعًا، وكوَّن نهجنا الفكري".

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد