البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قرار أمريكي مفاجيء بوقف العمليات العسكرية في الرمادي

المحتوي الرئيسي


قرار أمريكي مفاجيء بوقف العمليات العسكرية في الرمادي
  • محمد محسن
    03/10/2015 05:25

بشكل مفاجيء أعلنت الولايات المتحدة إرجاء العمليات العسكرية في مدينة الرمادي العراقية.
 
وجاء الإعلان الأمريكي بوقف المعارك، بعد أسابيع من عمليات تسليح وتدريب لآلاف المسلحين الشيعة، ومشاركة مروحيات «الأباتشي» والمدافع الأمريكية، وإعلان جاهزية 30 الف مقاتل من الجيش العراقي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في الرمادي.
 
وقال الناطق باسم التحالف الأمريكي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الكولونيل ستـــيف وارن: إن «الجهود العسكرية أرجئت جزئياً بسبب درجات الحرارة القياسية خلال الصيف وأيضاً بسبب الطريقة التي يدافع فيها الجهاديون عن المدينة التي سيطروا عليها في أواسط ايار (مايو) الماضي». وأضاف وارن في اتصال عبر الدائرة المغلقة من بغداد أن «معركة الرمادي شرسة، لكن استئنافها وشيك».
 
وأضاف أن الجهاديين السنة: «أقاموا أشرطة دفاعية حول المدينة ونشروا متفجرات يدوية الصنع في مساحات واسعة (...) ولم يكن هذا ما دربنا الجيش العراقي على مواجهته»، وأوضح ان الولايات المتحدة «دربت الجيش قبل سنوات على محاربة متمردين، في حين أن الأمر الآن يتعلق بمعركة تقليدية».
 
وأكد ان «التحالف الدولي لم يقم بأي عملية عسكرية على الأرض باستثناء مشاركته بالمدفعية بالتنسيق مع الجانب العراقي»، وأضاف أنه «تم تنفيذ 4583 ضربة جوية بالعراق من بينها 3500 نفذها بالطيران الأمريكي، وتدريب 15 ألف عنصر عراقي، وتقديم 450 مركبة كاشفة للعبوات، ومئتي صاروخ من نوع هيل فاير».
 
ومن جهته، قال عضو مجلس المحافظة راجع العيساوي لصحيفة «الحياة» ان العمليات العسكرية لتحرير الرمادي تراجعت بشكل كبير منذ أسابيع، مقارنة بالأيام الأولى».
وأضاف أن «القوات الأمنية تحاصر معظم منافذ الرمادي والفلوجة وتمركزت في مواضعها من دون تقدم نحو المركز بانتظار تعزيزات عسكرية وأسلحة وخطط جديدة».
 
إلى ذلك، أكدت قيادة العمليات المشتركة عدم وجود قطعات برية لقوات التحالف في العراق، وذكرت في بيان مقتضب أنها «تجدد تأكيدها عدم وجود وحدات برية لقوات التحالف الدولي في الأنبار».
 
وقد أثار الإعلان الأمريكي المفاجئ بوقف العمليات العسكرية في الأنبار تكهنات كثيرة بينها أن هذا القرار جاء رداً على دخول روسيا ساحة الصراع، وانتظار تبلور المواقف على أساس التوافق أو الخلاف بين واشنطن وموسكو.
 
ومكذبا الحجج الأمريكية، قال ضابط في قوات «الفرقة الذهبية» التي شكلتها القوات الأمريكية، ودربتها على قتال الشوارع: «لم يطرأ أي تغيير حقيقي على أسلوب تنظيم الدولة القتالي، فالتنظيم لا يمكنه القتال بطريقة الجيوش، ولو كان يقاتل كجيش لسهلت هزيمته».
 
وعن درجات الحرارة، قال إن «التصريح الأمريكي جاء في ظل تحسن كبير في درجات الحرارة، وبداية حلول موسم الشتاء، فيما كانت العمليات تتم خلال موسم الصيف».
 
ويربط مراقبون بين الموقف الأميركي الجديد والتداخل الروسي في العراق وسوريا وتأسيس مركز أمني في بغداد تشارك فيه إيران وسوريا بالإضافة إلى روسيا. ويرون أن الولايات المتحدة ستحاول عدم منح المشاركة الروسية في الحرب زخماً معنوياً، لكن مصادر أخرى وجدت أن الهدف هو جر روسيا الى العراق، لدمج المسارين السوري والعراقي.

أخبار ذات صلة

لما رد الشيخ عبد الرحمن المعلمي على الشيخ زاهد الكوثري أثار نقطة منهجية أخذها عليه، وهو أنه وضع الأمة في جانب: بمحدثيها، وفقهائها، ومتكلميها، ولغوييها، ... المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ * ... المزيد

(سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى

والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى )

إنه تكليف وتعريف تفتتح به هذه ... المزيد

روى أحد أبناء الرئيس الراحل، محمد مرسي، اليوم السبت، اللحظات الأخيرة قبل دفن جثمانه إلى مثواه الأخير شرقي القاه ... المزيد