البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

قاعدة في المحبة

المحتوي الرئيسي


قاعدة في المحبة
  • خالد منصور
    18/09/2018 08:55

المحبة قسمان ..

( محبة طبعية ) و هي ميل القلب إلى المحبوب بمقتضى المآلفة و المجانسة ..

و لا دخل للإنسان في حصولها في قلبه ( ابتداء )

فهي نوع من ( الهوى ) .

كالمحبة الناشئة عن ( الشهوة ) الجنسية ..

أو عن ( عاطفة ) الأبوة و البنوة ..

أو عن ( استلذاذ ) المأكول و المشروب ..

أو عن ( استحسان ) الألوان و الأجواء ..

و ليست محمودة و لا مذمومة لذاتها ..

و لهذا لا علاقة لها ( بالتكليف الشرعي )

النوع الثاني ( محبة شرعية )

تنشأ عن وعي و معرفة بكمالات المحبوب ..

و عن التفكر في محاسنة ..

و إن كانت على خلاف الطبع ..

فيتولد عنها الطاعة و الامتثال العاقل ..

لكونها ( مقدورة ) للمكلف

و على هذا فلا غرابة من اجتماع إحداهما مع ( ضد ) الأخرى ..

أعني ( الكراهة الطبعية مع المحبة الشرعية ) فى قوله تعالى :

 

كتب عليكم القتال و هو كره لكم ...

فالجهاد ( محبوب شرعا ) لأنه ذروة سنام الإسلام ..

و الموت ( مكروه طبعا ) لأنه مفارقة الحياة

و كذلك ( المحبة الطبعية مع الكراهة الشرعية )

فيحب المسلم زوجته الكتابية ( طبعا و شهوة ) ..

و يبغضها لكفرها ( ديانة و شرعا )

و # لا تعارض #

 

أخبار ذات صلة

انفردت حضارتنا الاسلامية بابتكار مجموعة من العلوم لم تسبق إليها وتعلمت منها حضارات العالم ولازالت تتعلم ، منها علم العروض- موسيقي الشعر- وعلم مصطلح ... المزيد

تمتلئ الأرض ظلمًا وجورًا، ورغم تفاقم جبروت أصناف الطواغيت في جنبات الأرض وتماديهم في انتهاك كل حرمات النفس والمال والعِرض.. فإن ضحاياهم من المؤمنين ... المزيد

هناك تلازم كبير بين الأحداث التي وقعت للإخوان المسلمين و"النظام الخاص" وهو الجناح السري للجماعة منذ نشأة هذا الجهاز وحتى عهد قريب.

المزيد

روى الإمام مسلم في مقدمة صحيحه من رواية حفص بن عاصم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما يسمع.

المزيد

تعليقات