البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

قاعدة المغرب الإسلامي تعلن مقتل "عبد الجبار أبو زناد" في تونس

المحتوي الرئيسي


قاعدة المغرب الإسلامي تعلن مقتل "عبد الجبار أبو زناد" في تونس
  • الإسلاميون
    22/04/2015 06:59

نص بيان بثته مؤسسة أجناد الخلافة بإفريقية

بيان في استشهاد الأخ عبد الجبار أبو زناد
عشت حــميدا ومت شــهيدا

عبد الجبار أبو الزناد يوسف واضحي من إحدى قرى برج منايل الأبية من ولاية بومرداس الجزائر الجريحة من مواليد 1982 إلتحق بصفوف مجاهدي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في سنة 2007 من عائلة مجاهدة آوت المجاهدين منذ أول وهلة ونصرتهم وقدمت الكثير من الشهداء فلقد قتل أخوه حمزة رحمه الله في إغارة على إحدى ثكنات العدو وقتل عمه وخمسة أبناء عمه وسجن أبوه لسنوات وشردة العائلة وضيق عليهم من طرف الطاغوت الجزائري وهم صابرون محتسبين ثابتين على دينهم لم يبدلوا ولم يغيروا ولا غرابة في ذلك فشيئ من معدنه ﻻيستغرب ولقد عاشرته سنوات على درب الجهاد وعرفته في الشدة والرخاء وفي السفر والحظر صابر في الشدائد والمحن صاحب همة عظيمة وعزيمة وقادة شجاع كريم أسد ﻻ يهاب المنايا خلوق حيوء حامل هم أمته صاحب عقل سديد ونظر بعيد كنا ﻻ نختلف في شيئ إلى و الصواب معه في الغالب فقدته أمته قبل أمه وفقده المسلمون قبل المجاهدون إن العين لتبكي وإن القلب ليحزن ولا نقول إلى ما يرضي الرب و إنا على فقدك يا عبد الجبار لمحزونون فرحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته مع النبين و الصدقين و الشهداء والصالحين و حسن أولائك رفيقا

عينِ مالكِ ﻻ تبكينَ تسكابا ***إذ راب دهرُ وكان الدهر ريّابا
فابكي أخاكِ لأيتامِ وأرملةٍ***وبكي أخاك إذا جاورتِ أجنابا
وبكي أخاكِ لخيلٍ كالقطاعُصبا***فقدنَ لما ثوى سيباً وأنهابا
فابكي به سابحُ نهدُ مراكله ***مجلببُ بسواد الليل جلبابا
حتى يُصبحُ أقواما يُحاربهم***أو يُسلبوا دون صف القوم أسلابا
هو الفتى الكاملُ الحامي حقيقته *** مأوى الضريك إذا ما جاء منتابا
يهدي الرعيل إذا ضاق السبيل بهم *** نهدَ التليل لصعبا الأمر ركَّابا
المجد حُلتهُ والجود عِلتهُ * فابكي *والصدق حوزته إن قرنهُ هابا
خطّابُ محفلةِ فراجُ مضلمةٍ ***إن هاب معضلة سنى لها بابا
حمالُ ألويةِ قطاع أوديةِ ***شهادُ أنجية للوِترِ طلابا
سُمُ العداةِ وفكاكُ العناة إذا ***ﻻقى الوغى لم يكن للموت هيابا

لقد فقدناك في أحلك الضروف وفي أحوج ما نكون إلى أمثالك رحلت وتركت عبأ ثقيلا كنت حامله وثغرا كبيرا كنت ساده ولكن عزائنا فيك أنك قتلت في ساحة الشرف وميدان العز مقتحم لأعداء الله مقبل غير مدبر

غص الثرى بدم الأضاحي **وتلهبت سوح الكفاح
ومن القفار الجرد تبزغ ** نبعة الماء القراح
تزهو بالوية العقيدة** و البطولات الصحاح.
وتقول إن شح العطاء ** فنحن للدين الأضاحي
و الفوز فوز الخاضبين ** جسومهم بدم الجراح
الرافضين بأن تباع ** ديارهم بيع السماح
والعائفين العيش ** عيش المستذل المستباح
بضع من اللحظات يهزم ** روعهاهوج الرياح.
يهوي بها حمدان مثل ** الصقر مقصوص الجناح
من بعد ما إقتحم الردى** و القصف قدغمر النواحي
فحنوت ألثم جرحه الرعاف ** فانتأكت جراحي.
وهمت على خدي الدموع ** فقلت ياروحي وراحي.
هلا رحمت قلوبنا ** وعدلت عن هذا الرواحي
فأجابني البطل المسجى** هازئ بي باقتراحي
هذا سبيل إن صدقت ** محبته فاحمل سلاحيِ

فنشهد الله أنا ل نخون دمائكم وأنا على درب الجهاد سائرون لن نغير ولن نبدل حتى يتم النصر أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب ونلحق بكم إن شاء الله

منايا من الدنيا علوم أبثها **وأنشرها في كل باد وحاظر
دعاء إلى لكتاب والسنن التي ** تناس الناس ذكرها في المحاضر
وألزم أطراف الثغور مجاهدا ** فإذا هيعة طارة فأول نافر
لألقى حمام مقبل غير مدبر ** بسمر العوالي والدقاق البواترِ
كفاح مع الكفار في حومة الوغى ** وأفظل موت للفتى قتل كافر
فيا ربي ﻻ تجعل حمامي في غيرها** وﻻ تجعلني من قطين المقابر

وهنا نوجه رسالة إلى طواغيت تونس أقسم بالله أن دماء إخواننا لن تذهب سدا بإذن الله وأن دمائهم نور ونار نور ينير لنا الطريق ونار على أعداء الله وحريق
دمائهم هي وقود معركتنا و أشلائهم هي لبنات دولتنا والخبر ما ترون ﻻما تسمعون وفي الأخير نعزي أمتنا في فقدها الأسد الهمام والهزبر المقدام عبد الجبار أبو الزناد الذي قتل في الكمين الذي نصبه المجاهدون في جبل المغيلة من ولاية القصرين بتونس الأبية حيث كان مقتحم إحدى عجلاة العدو وإذا بأحد الجرذان مختبأ ورائها فأخرج رشاشه وأطلق رصاصات جبنن أصابة فارسنا في صدره من جهة قلبه الطاهر فنال ما
كان يتمناه ولحق بأخوه وعمه وأبناء عمه ومن سبقه من إخوانه وأحبائه رحمهم الله جميعا
فهنيأ لك الشهادة يا عبد الجبار ونم قرير العين هانيها

عاد بعد الموت حيا*** ذكره كان عليا
في جنات الخلد يمشي***هانئ النفس رضيا
كان في الدنيا شجاعا *** ثابت الخطوة أبيا
لم يكن يخشى كفورا *** أو ظلوما أو شقيا
لم يكن يرضى بذل* ** منذ أن كان تقيا
إنما يرضى بذل *** كل من كان عصيا
عاهد الرحمن يوما* ** منذ أن كان صبيا
أن يعيش العمر دوما *** طاهرا حرا نقيا
في حمى الرحمن يمضي *** عزمه كان فتيل
عيشه كان جهادا *** ثم حب أخويا
في كتاب الله يتلو *** خاشع القلب شجيا
مع شباب لم يراؤوا* ** كلهم كان زكيا
كان برجو أن ينال *** الخلد خلدا أبديا
فلقد ضحى بروح *** للفدا كان حريا
إنه والله حقا *** كان شهما أريحيا

كتبه العبد الضعيف خبيب أبو جهاد الجزائري
مؤسسة أجناد الخلافة بإفريقية

 

أخبار ذات صلة

تبنى زعيم تنظيم الدولة الإٍسلامية (داعش)، أبو بكر البغدادي، في تسجيل جديد، اليوم ا ... المزيد

تنتهي المذابح والجرائم ضد الإنسانية نهاية جماعية وليست فردية. فالمحاكمات لا تنهي المذابح، ما دام جذر المشكلة موجودا. تنتهي الجولة الأولى منها، وتبقى ال ... المزيد

تأسيس التصورات لا يكون بالتقاط الكلمات عن سياقها، ولا تطبيق ما تحب دون ما سواه، فالقضايا الكلية تعمل من خلال التقاء كل الفروع في صياغة واحدة ليكون التوا ... المزيد

1) فرص نجاح ثورة شعبية في مصر ضد الجيش ضعيفة.

 

2) لذا فغالب ظني أن محمد علي (أقصد داعميه) لا يعولون على ثورة شعبية.. بل يبحثو ... المزيد

** المقاول محمد علي يصلح مقاول هدم لبنيان آيل للسقوط.. ولكنه لا يصلح مقاول بناء لأي نوع من أنواع البناءالحضارى الإنساني .. فضلا عن الآمال والأماني في جيل ر ... المزيد