البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

قائد الثورة المفقود

المحتوي الرئيسي


قائد الثورة المفقود
  • مجاهد ديرانية
    25/02/2017 08:40

ابتُليت الثورة السورية بابتلاءات لا تُحصى، غيرَ أن قادتها هم أكبر ابتلاءاتها على الإطلاق. هذه حقيقةٌ ما عاد يختلف فيها اثنان من أحرار سوريا، فقد علم الجميع أن قادةَ الثورة عالةٌ على الثورة وأنهم أهمّ أسباب ضعفها وتشرذمها وتراجعها، فمنهم التقيّ الضعيف ومنهم القوي الفاجر، وأكثرهم طُلاّب دنيا وباحثون عن المكاسب والمناصب والجاه والسلطان.

فمَن هو القائد الذي نبحثُ عنه ولمّا نعثرْ عليه؟

إنه التقيّ القوي الذي يجمع بين المقدرة والنزاهة، الصادق الذي لا يغشّ والأمين الذي لا يخون، الشجاع الذي لا يخشى في الحق أحداً ولا يجامل مخلوقاً على حساب الشعب والثورة، العاقل الجريء الذي لا تغرّه الشعارات ولا تغلّه المزايدات، المتواضع الأصيل الذي لا يستبد برأي ولا يُفسده منصب ولا تُطغيه سلطة، العاقل البصير الذي يحسن التفكير والتقدير.

إنه القائد النبيل الرحيم الذي يحسّ بآلامنا ويشاركنا آمالنا، القائد الذي يعلم أن حريتنا وكرامتنا واستقلالنا أصول وجواهر لا مساومةَ عليها ولا تراجعَ عنها، القائد الذي يستخرج الصبر من وسط اليأس وينتزع النصر من فم الهزيمة، القائد الذي يُبصر النور في الظلام الحالك ويشقّ الطريق في الدغل المتشابك، القائد الذي يقود الثورة إلى الانتصار.

إننا نريد قائداً عظيماً يليق بثورة عظيمة، فهل نبحث عن كائن خرافي ليس له وجود؟ أعَقِمَ شعبٌ عريق عظيم أن ينتج قائداً له مثل هذه الصفات؟

أخبار ذات صلة

بالنسبة لموضوع الدراسة المذهبية تبيينا لما أريده وقطعا لطريق سوء الفهم لمرادنا او الخلط بين ما نريده وما يريده غيرنا فأبين اجملا ما يلي:

... المزيد

صحبت الشيخ عمر قبل السجن وعرفت عنه ما ظننت به أني عرفته ولكنني لما عاشرته في السجن – قرابة السنوات الثلاث – عرفت فيه جوانب جديدة أدركت منها أن م ... المزيد

حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود قريظة إحدى وعشرين ليلة ، فسألوه الصلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النضير على أن يسيروا إلى إخوانهم في أرض ا ... المزيد

تعليقات