البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

في ضيافة الإمام

المحتوي الرئيسي


في ضيافة الإمام
  • مصطفى كمشيش
    31/12/1969 09:00

بلغ من العمر 87 سنة قضاها مجاهدا لنصرة دينه وأمته,  مقدما فكر الوسطية والاعتدال محاربا كل أشكال العنف والتشدد والاستبداد والظلم ... شرفت ليلة الأمس الإثنين – الليلة الأخيرة في 2012 – بلقاء الإمام القرضاوي في بيته بمدينة نصر – وكان لي شرف الصحبة مع كرام كبار ( مع حفظ كريم ألقابهم) : سعد الكتاتني – ابو العلا ماضي – عصام سلطان –  عبد الرحمن البر - سعيد عبد العظيم (نائب رئيس الدعوة السلفية ) – ومن رموز الجماعة الإسلامية والجهاد  ( ناجح ابراهيم – عصام دربالة – سمير العركي – صفوت عبد الغني) – محمد مختار المهدي ( الجمعية الشرعية) –ياسر حماد -  نقيب الأشراف ( السيد الشريف) ومعه د.حسين الحسيني  ومن الدعاة (عمر عبد الكافي -صفوت حجازي واحمد هليل ) – اكرم كساب – ايمن الغايش (مستشار وزير التعليم العالي) وبلغ اعتذاره :  د.ابو الفتوح لمرضه  - م خيرت الشاطر لسفره –– ومحمد عبد المقصود لوفاة حما ابنه – وحازم ابو اسماعيل لارتباطه بموعد .. لقد حضرت اللقاء بالنيابة عن الدكتور ابو الفتوح .. لم يكن اللقاء موجها ضد أحد – فقد ادار اللقاء د.صلاح سلطان بهدف الاستماع لمولانا القرضاوي حيث دعا الإسلاميين الى أهمية الحوار مع غيرهم – مع المسيحيين – مع الليبراليين – الناصريين – العلمانيين وغيرهم , للعمل على تقوية رابطة المواطنيين بعضهم ببعض وللعمل على اجتياز الأزمات ..وقال فضيلته أنه ليس بمصر إلحاد واضح .. من الكلمات الكريمة التي قالها الشيخ الجليل (نحن جميعا في أمس الحاجة لها ) قال : ما من أحد أكبر من أن  يُنصح .., وما من أحد أصغر من أن يَنصح ... وقال للحضور ما من أحد كبير على العلم ..وقال أنه نفسه لا يزال يتعلم ولا يزال يدرك مسائل جديدة حتى الآن لم يكن يعلمها من قبل ... وأننا كبشر ينطبق علينا جميعا قول ربنا (وما أوتيتم من العلم إلا قيلا ) وهذا القليل يتطلب التواضع لله ثم للناس – فتمام العلم لا يكون إلا لله.. وأكد فضيلته على أن "التواصي بالحق" فريضة" (وليس ترفا أو نافلة ) ودعا الإسلاميين (وأيضا الدكتور صلاح سلطان) الى الارتقاء بالكلمة وتجنب السباب والقاء التهم , حتى وإن تدنى آخرون فلا يجب أن يدفعنا ذلك للتدني الشاهد : أن الإمام (حفظه الله) أراد أن يلفت نظر الإسلاميين (أحزاب وجماعات وهيئات ودعاة) الى القيام بدورهم وأن لا يظلوا أسرى التشرذم أو اتهام الأخر .. وشارك الحضور بكلماتهم القيمة وأكدوا على معاني هامة جدا وعلى قيمة الحوار الذي يؤدي الى مزيد من الفهم والتعارف والإدارك .. استمر اللقاء حوالي 4 ساعات ..واختتمه فضيلة الشيخ بالدعاء لمصر وسوريا وبقية الاقطار ...تقبل الله مشاركة وجهد الحضور الذين حضر بعضهم من محافظات اخرى وأماكن بعيدة .. اللهم اجعلها خالصة لوجهك صوابا على نهجك .. 

أخبار ذات صلة

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن عملية "نبع السلام" تنتهي بشكل تلقائي عندما "يغادر المزيد

متى يدرك أبناء الأمة الإسلامية أن البغي الصهيوني عليهم بغي مرتبط بأصل وجود الشيطان في الكون يوسوس لإغواء العنصر البشري عامة وأهل الإسلام خاصة؟

المزيد

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد

نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية محاضرة ألقاها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الجمعة بعنوان (أن تكون قائدا مسيحيا) أمام رابطة المستشارين المسيحيين في م ... المزيد

منذ أيام نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى تدوينة خلاصتها أن سبب انتصارنا في معركة السادس من أكتوبر 1973 م أنه لم يكن في مصر ... المزيد